Note: English translation is not 100% accurate
بابا الأقباط يعلن تلقيه تهنئة بالعيد من مرسي وبديع ويعبر عن حزنه إزاء الدعوة لتحريم معايدة المسيحيين
7 يناير 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ

عبر البابا تواضروس الثاني، بابا الاقباط، عن حزنه إزاء الدعوة الى تحريم معايدة المسيحيين، داعيا الى الرد عليها وعدم التعامل مع المروجين لها، محملا المجتمع ككل مسؤولية المخاوف التي يشعر بها اقباط مصر. وأدلى البابا بموقفه امس الأول قبل ان يعلن عن تلقيه تهنئة امس من الرئيس محمد مرسي ومرشد الاخوان المسلمين بالعيد. وقال البابا تواضروس في حوار على قناة «ام بي سي مصر» إن «الفتوى بعدم المعايدة على الأقباط أمر يمثل جرحا كبيرا لنا». وأضاف «المجتمع لازم يقول لأي حد بيحرم معايدة الأقباط عيب.. وعلى الأقل اصمت».
وأضاف ان «من يشوه صورة المجتمع ومن يقصي الآخر، لابد ألا يتعامل الإعلام معه».
وأصدرت الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح في مصر والتي تضم ممثلين من التيارات السلفية والإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية، أبرزهم خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين قبل اسبوعين فتوى نشرتها على موقعها الالكتروني بعدم جواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم الدينية.
ويحتفل اقباط مصر الذين يشكلون بين 6% و10% من نحو 83 مليون مصري اليوم بأول عيد ميلاد في وجود رئيس اسلامي، وفي اجواء من القلق والخوف والتوتر تسيطر على الاقباط بعد انتشار فتاوى تحرم على المسلمين معايدتهم. وأكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن «المخاوف التي يشعر بها البعض مسؤولية المجتمع، ويجب أن تكون الرسائل التي تقدم لنا رسائل طمأنينة»، مشيرا الى أن «جمال مصر في تنوعها ويجب أن نحرص عليه جميعا».
وانسحبت الكنيسة المصرية من الجمعية التأسيسية التي صاغت الدستور المصري وسيطر عليها التيار الاسلامي.
وأقر الدستور المصري في استفتاء شعبي بعدما وافق عليه نحو 64% من الناخبين المشاركين.
وقال البابا تواضروس ان «مواد الدستور المصري لم تأخذ ما تستحقه من مناقشات مجتمعية للوصول إلى اتفاق كامل حولها، واضاف «ان بعض المواد (..) كانت تسبب إشكالية عند الأقباط».
وأضاف ان «الدستور هو المخزن الذي نستمد منه كل حياتنا كمجتمع، لذلك حينما أضع دستورا فى بلد لابد أن أضعه تحت روح المواطنة، دستور يجمعنا أننا مصريون».
وأوضح ان «الكنيسة انسحبت نتيجة لعدم وجود حوار كاف حول مواد الدستور»، وتابع «ان الأمور تمت على عجلة وعدم احترام للرأي الآخر، وشيء طبيعي أن يحصل الانسحاب».
وصباح الاحد، أرسل الرئيس المصري محمد مرسى برقية تهنئة إلى البابا تواضروس الثاني والى اقباط مصر بالخارج بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، أعرب فيها مرسي عن «أصدق تهانيه وأطيب تمنياته له ولجميع الإخوة الأقباط بموفور الصحة ولوطننا مصر بدوام العزة والتقدم»، حسبما نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية.
وقالت الوكالة ان مرسي قرر إيفاد محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية إلى كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية لتقديم التهنئة إلى البابا تواضروس الثاني وإلى الأقباط الأرثوذكس بعيد الميلاد المجيد وحضور الاحتفال المقام بالكاتدرائية الاثنين.
ولم يقرر بعد حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين، موقفه من حضور احتفالية الكنيسة بالعيد. وحضر كبار قيادات الحزب احتفالية العام الماضي.
وفيما بدا رسالة طمأنة للاقباط من جماعة الاخوان المسلمين بعد الفتاوى الأخيرة بعدم جواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم الدينية، قدم المرشد العام للاخوان المسلمين محمد بديع الأحد تهانيه «للأخوة المسيحيين» بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد الميلاد، كما بعث ببرقيات تهنئة لقيادات الكنائس المصرية، حسبما نقلت وكالة الانباء الرسمية.