Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس المصري يدعو لمحاكمة الأسد كـ «مجرم حرب»
مرسي يوافق على استقالة العريان من «الهيئة الاستشارية»
8 يناير 2013
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ


أكد مصدر بالرئاسة المصرية أن الرئيس د.محمد مرسي وافق على استقالة د.عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذي طلب إعفاءه من منصبه بالهيئة الاستشارية للرئيس مرسي بسبب انشغاله بمهمته كرئيس للهيئة البرلمانية للحزب، حسبما ذكر التلفزيون المصري.
وكان العريان قد كتب في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» امس الاول: «اتفقت مع مكتب الرئيس أن يتم إعفائي من الهيئة الاستشارية بسبب انشغالي الشديد بمهمتي كرئيس للهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة، ولتضارب المصالح بعد إقرار الدستور الجديد، حيث لا يجوز أن اجمع بين موقعين: أحدهما في سلطة التشريع والآخر في السلطة التنفيذية... أتمنى أن يتفهم السيد الرئيس ذلك وأن يستجيب لطلبي لإصراري عليه».
بدوره صرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية د.ياسر علي بأن تقديم د.عصام العريان لاستقالته من منصب مستشار رئيس الجمهورية، يرجع الى رغبته في عدم الجمع بين وجوده في السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية في وقت واحد، بعد أن أصبح زعيم الكتلة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة في مجلس الشورى مما يتعارض مع وجوده في منصب تنفيذي كمستشار لرئيس الجمهورية.
من جهة أخرى، أبدى الرئيس المصري محمد مرسي امس الاول تأييده لمحاكمة الرئيس السوري بشار الأسد كمجرم حرب أمام محكمة جرائم الحرب الدولية داعيا إياه الى التخلي عن السلطة.
وفيما يمكن اعتباره رد فعل من القاهرة على خطاب الرئيس السوري أكد مرسي في مقابلة مع شبكة (سي ان ان) الأميركية تأييده للمطالب الداعية إلى محاكمة الرئيس السوري أمام محكمة جرائم الحرب الدولية.
وقال في المقابلة إن الكثيرين من الشعب السوري يطالبون بمحاكمة الأسد كمجرم حرب لمسؤوليته عن أعمال القتل التي تجري في سورية منذ ما يقرب من عامين والتي خلفت ما يزيد على 60 ألف قتيل بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
وجدد مرسي خلال المقابلة دعوته إلى الرئيس السوري بشار الأسد للتخلي عن السلطة.
وطرح الرئيس السوري في خطاب ألقاه في دمشق مبادرة لحل الأزمة في بلاده تستثني من يحملون السلاح والمعارضة الخارجية وتقوم على وقف إطلاق النار يليه مؤتمر حوار شامل للوصول إلى ميثاق وطني ودستور جديد تتشكل على أساسه حكومة جديدة تجري انتخابات برلمانية.
وفي سياق منفصل دعا الرئيس المصري خلال المقابلة قادة الفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة لاستئناف الحوار الوطني لتحقيق المصالحة بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) معتبرا أن تحقيق المصالحة أمر لن يكون سهلا.
وأعلن أنه وجه بالفعل الدعوة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقدوم إلى القاهرة والالتقاء مع زعيم المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل الذي يعيش حاليا في القاهرة.