Note: English translation is not 100% accurate
تجدد الاشتباكات في مخيم اليرموك والنظام يجدد قصف المخابز في كفر بطنا
«الحر» يعتقل المسؤولين عن اغتيال الصحافي الفرنسي في حمص ويعرضون تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية
8 يناير 2013
المصدر : عواصم ووكالات

بعد يوم واحد من تأكيد الرئيس السوري بشار الأسد تمسكه بالحل العسكري في مواجهة معارضيه، واصلت قواته قصف المدن والقرى السورية بالطائرات وراجمات الصواريخ موقعة العشرات بين قتيل وجريح، وتزامنت مع اشتباكات عنيفة بينها وبين مقاتلي الجيش الحر والكتائب المعارضة.
فقد جدد جيش النظام القصف العنيف براجمات الصواريخ على أحياء العاصمة دمشق الجنوبية لاسيما الحجر الأسود والقدم.
كما قصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن وبلدات السبينة والعتيبة والنشابية وداريا ودوما ومعضمية الشام وشبعا وكفربطنا وبيت سحم وعقربا ودير العصافير وعدة مناطق بالغوطة الشرقية واشتباكات عنيفة على أطراف مدينة داريا وتواصلت الليلة قبل الماضية الاشتباكات العنيفة في مخيم»اليرموك» بين الجيش الحر واللجان الشعبية الفلسطينية الموالية للنظام.
وذكر سكان المخيم لمراسل وكالة أنباء الشرق الاوسط بدمشق أن الاشتباكات شملت معظم أرجاء المخيم خاصة شوارع فلسطين واليرموك والثلاثين وحي التقدم، وقال شهود عيان إن المخيم يعاني أزمة إنسانية آخذة في التفاقم نتيجة نقص في المواد الغذائية والخبز والخضراوات.
هذا، واتهمت المعارضة القوات النظامية بارتكاب مجزرة جديدة في كفربطنا، راح ضحيتها 5 شهداء، بينهم عائلة مؤلفة من أب وأم وولدين، جراء استهداف المخبز الآلي، والأحياء السكنية بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ.
وفي حمص استأنفت القوات النظامية قصف الاحياء المحاصرة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ التي استهدفت أيضا قرية السعن.
وقد أعلن نشطاء ان كتيبة المهام الخاصة التي تسمى «جند الله» قامت وبالتعاون مع بعض فصائل ومقاتلين من الجيش السوري الحر والناشطين الميدانيين في حمص بإلقاء القبض على خلية تتكون من عدة عناصر تابعين لقوات الجيش النظامي والموالين كانت تعمل تحت مسمى «فرقة التدخل السريع».
وقال النشطاء انهم حصلوا على ادلة ملموسة كانت بحوزتهم تثبت أن الفرقة قامت بعدة اغتيالات ومحاولات اغتيال، ومن بين «الجرائم التي نفذوها اغتيال الصحافي الفرنسي (جيل جاكييه) بحمص «في يناير 2012.
وقال النشطاء انهم اعترفوا ايضا بمحاولة اغتيال أفراد من بعثة المراقبين العرب منهم أنور مالك ومحمد حسين عمر وآخرون. وتعهدوا بتسليم المعتقلين للجهات المختصة لاستكمال التحقيق معهم لاسيما محكمة الجنايات الدولية.
في غضون ذلك، قصف الطيران الحربي مدن طيبة الإمام وحلفايا بريف حماة بالتزامن مع القصف براجمات الصواريخ، أما في حلب فقد قصف النظام براجمات الصواريخ حي الجزماتي، ووقعت اشتباكات عنيفة في أحياء صلاح الدين وكرم الجبل بين الجيش الحر وقوات النظام.
وأخرى عند جامع الزبير وفي ريف حلب اعلنت صفحات الثورة السورية سقوط «عدد من الشهداء وعشرات الجرحى جراء سقوط صاروخ أرض ـ أرض بالقرب من ساحة المشهد» كما استمرت الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام داخل مدرسة الشرطة بخان العسل وداخل مطار منغ العسكري، وبث الناشطون صورة لعملية اعطاب مروحية داخل المطار.
كذلك تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على معظم أحياء دير الزور وسط اشتباكات عنيفة بمحيط الأمن السياسي وحي الجبيلة ومحيط مطار دير الزور العسكري واستأنفت القوات النظامية القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات ناحتة وداعل وبصر الحرير التي شهدت اشتباكات عنيفة اثر اعلان الجيش الحر السيطرة على الطريق الواصل بين درعا ودمشق السويدان، وفي ادلب قصفت راجمات الصواريخ بلدة كورين كمنا واقتحمت قوات النظام بلدة المسطومة وشنت حملات دهم وحرق للمنازل.