Note: English translation is not 100% accurate
«فايننشال تايمز»: قلق غربي على 50 طن يورانيوم غير مخصب في سورية ومخاوف من نقلها إلى إيران
10 يناير 2013
المصدر : لندن ـ يو.بي.أي
ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أمس ان خبراء نوويين في الولايات المتحدة والشرق الأوسط أثاروا مخاوف بشأن أمن ما يصل إلى 50 طنا من اليورانيوم غير المخصب لدى سورية واحتمال استحواذ إيران عليه جراء الحرب الدائرة في البلاد.
وقالت ان الحكومات الغربية تركز بشكل كبير على مصير الأسلحة الكيماوية لدى سورية منذ اندلاع الأزمة في البلاد قبل نحو عامين بسبب قلقها من وقوعها في أيدي الجماعات المسلحة.
وأضافت الصحيفة ان مسؤولين حكوميين وخبراء نوويين أبلغوها بأنهم يخشون أيضا من وجود مخزون كبير من اليورانيوم داخل سورية حين حاول نظام الرئيس بشار الأسد بناء مفاعل نووي في موقع الكبر بشرق سورية بمساعدة كوريا الشمالية قبل أن تدمره إسرائيل بغارة جوية في سبتمبر 2007.
وأشارت إلى أن برنامج سورية النووي لا يعرف عنه سوى القليل جدا، كما أن دمشق قدمت معلومات ضئيلة عنه للوكالة الدولية للطاقة الذرية غير أن مسؤولي الاستخبارات والخبراء الغربيين يعتقدون منذ وقت طويل أن مفاعلها النووي شبيه بالمفاعل الذي بنته كوريا الشمالية في يونغبيون وخلصوا بعد المقارنة إلى أن موقع الكبر قد يحتاج إلى نحو 50 طنا من وقود اليورانيوم لكي يبدأ العمل.
وقالت «فايننشال تايمز» ان بعض المسؤولين الحكوميين أثاروا مخاوف من أن إيران الحليفة الوثيقة لنظام الرئيس الأسد قد تكون تسعى لوضع يدها على مخزون سورية من اليورانيوم بسبب حاجتها الماسة له وزعموا بأن إيران تقوم سرا بنقل اليورانيوم من منشأة بناها النظام السوري في بلدة مرج السلطان القريبة من العاصمة دمشق استنادا إلى تحركات رصدتها الأقمار الاصطناعية.
وأضافت الصحيفة انها اطلعت على 3 صور التقطتها الأقمار الاصطناعية لموقع مرج السلطان في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي تظهر عمليات تفريغ لمخزن كبير هناك من دون سبب واضح.
ونسبت الصحيفة إلى ديفيد أولبرايت رئيس معهد العلوم والأمن الدولي للأبحاث في الولايات المتحدة والخبير في شؤون برنامج إيران النووي قوله هناك مخاوف مشروعة بشأن مخزون اليورانيوم في سورية ومصير اليورانيوم الذي خططت لاستخدامه في مفاعل الكبر قبل تدميره عام 2007 وليس هناك أدنى شك من أن ذلك يثير قلق الحكومات الغربية إذا ما غرق البلد في حرب أهلية.