Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه يمكن لجميع الأطراف المعنية التوصل إلى حل للأزمة السورية بشكل يمنع التدخل الأجنبي
صالحي: العلاقات المصرية ـ الإيرانية تحسنت عقب ثورة 25 يناير
11 يناير 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

شيخ الأزهر ووزير الخارجية الإيراني يؤكدان على وحدة المسلمين سنة وشيعة وضرورة مواجهة محاولات التفرقة بينهما
أكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي على ضرورة توطيد العلاقات المصرية ـ الإيرانية في عدة مجالات، مشيرا إلى ان العلاقات بين القاهرة وطهران قد تحسنت عقب ثورة 25 يناير.
وأشاد صالحي في مقابلة مع برنامج «صباح الخير يا مصر» بالقناة الأولى بالتلفزيون المصري أمس بالثورة المصرية وما حققته من انجازات عظيمة وفريدة تعطى أملا في مستقبل النهضة المصرية، لافتا إلى أن مصر قدمت إلى العالم حضارة عظيمة، وقدمت الكثير للمجتمع الدولي. وأوضح صالحي ان مصر وإيران من أهم الدول في منطقة الشرق الأوسط ولهما تأثير على المنطقة، ومن الممكن أن يكمل بعضهما البعض في المجالات الاقتصادية والتجارية. وقال علي أكبر صالحي إن الهدف من زيارته الحالية لمصر هو بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرا إلى ان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وجه دعوة إلى الرئيس محمد مرسي لزيارة إيران في القريب العاجل. وأشار وزير الخارجية الإيراني الذي وصل إلى القاهرة أمس الأول إلى أن زيارته لمصر تهدف إلى بحث أهم الأزمات الإقليمية وعلى رأسها الأزمة السورية، مشددا على أن منطقة الشرق الأوسط قادرة على إدارة أمورها ولا تحتاج إلى الدعم الخارجي. وأكد صالحي على عدم أحقية الدول الخارجية في التدخل في شؤون المنطقة ومحاولة حل أزماتها، وأن دول المنطقة كفيلة بحل مشاكلها دون تدخل من الخارج.
قال وزير الخارجية الإيراني «إن التقارب بين القاهرة وطهران لا يعني انه ضد مصالح الآخرين، فليس لدينا النية لذلك، وكل طرف له رؤيته السياسية الخاصة به وحول الموقف الإيراني من الأزمة السورية، أكد وزير الخارجية الإيراني علي صالحي إن التوصل إلى حل الأزمة السورية على رأس الأولويات في المنطقة، معربا عن شكره للرئيس محمد مرسي لطرحه المبادرة الرباعية التي تضم عددا من دول التماس مع سورية بما فيها السعودية ومصر وتركيا وإيران.
وقال صالحي انه يمكن لجميع الأطراف المعنية التوصل إلى حل الازمة السورية في أسرع وقت ممكن وبشكل يمنع التدخل الاجنبي في هذا البلد، موضحا أن الخارج لا يريد الخير لهذه المنطقة طبقا للسوابق التاريخية.
وحول الدور المصري الجديد في القضية الفلسطينية وملف المصالحة، اشاد وزير الخارجية الايراني بالدور الذي لعبته مصر لوقف الحرب على غزة، معربا عن أمله فى وساطتها لانجاز المصالحة الفلسطينية. وقال صالحي ان لم الشمل الفلسطيني وإنجاز المصالحة في أقرب وقت ممكن يؤدي إلى الاسراع في حل القضية الفلسطينية، معربا عن أمله في عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم.
في سياق متصل، قال وكيل الأزهر الشيخ عبدالتواب قطب خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الإيراني أمس أن شيخ الأزهر د.أحمد الطيب اكد مع علي أكبر صالحي على وحدة المسلمين سنة وشيعة وضرورة مواجهة محاولات الغرب في التفرقة بين المسلمين، مشددين على أنهما يتفقان في التوجه كقبلة واحدة ودين واحد مطالبين بتعزيز دور علماء الأزهر والحوزات العلمية في إيران لتعزيز العلاقات بين علماء مصر وإيران.