Note: English translation is not 100% accurate
طيران النظام السوري يقصف معارضيه.. ومطاراته و«الناتو» يتهمه بإطلاق 15 صاروخاً باليستياً على المدنيين
11 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

شن طيران النظام السوري الحربي غارة جوية على مطار تفتناز العسكري في ريف ادلب بعد ان سيطر مقاتلو المعارضة والجيش الحر على أجزاء واسعة منه وواصلوا تقدمهم فيه، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ونشطاء المعارضة.
وقال المرصد في بيان أمس «نفذت طائرة حربية غارة جوية على مطار تفتناز العسكري في محافظة ادلب الذي اقتحمه مقاتلون من جبهة النصرة واحرار الشام والطليعة الاسلامية وكتائب اخرى» أمس الأول بعد حصار استمر اياما. وأكدت شبكة شام الإخبارية من جهتها ان طائرات النظام استهدفت مخازن الاسلحة في المطار وقصفت أيضا الطائرات الرابضة فيه لمنع الثوار من السيطرة عليها.
وأوضح المرصد ان «اشتباكات عنيفة» دارت بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المذكورة داخل المطار «الذي سيطر المقاتلون يوم امس على اكثر من نصف مساحته». وافاد المرصد ان المقاتلين سيطروا أمس على مستودع للاسلحة واسروا 13 عنصرا من القوات النظامية بينهم ضابط ومعلومات عن وجود 11 اسيرا من المسلحين الموالين للنظام المعروفين بالشبيحة. واشار المرصد الى ان المطار يحوي «ما بين 16 و20 طائرة حوامة غير صالحة للطيران، اذ ان قسما منها اصيب خلال الاشتباكات قبل ايام، والقسم الآخر معطل».
وبعد انحسار المنخفض الجوي الأعنف منذ عشرين عاما أمس استأنف الطيران الحربي غاراته في الاحياء الجنوبية للعاصمة دمشق وريفها والغوطة الشرقية، في حين دارت اشتباكات في منطقة السيدة زينب، في ريف دمشق. واغارت مروحيات الطيران الحربية على بلدة المليحة وعدة مناطق بالغوطة الشرقية ووسط اشتباكات عنيفة في مدينة حرستا ومحيط إدارة المركبات وعلى أطراف مدينة داريا، بحسب شبكة شام. وسقط عدة جرحى جراء قصف القوات الموالية للرئيس بشار الأسد بالطيران الحربي وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على المدينة ووقعت اشتباكات عنيفة على المتحلق الجنوبي. و تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة داريا بعد تصدي الجيش الحر لمحاولة القوات النظامية اقتحام المدينة.
من جهة اخرى، افاد المرصد عن «انباء عن العثور على جثامين 12 رجلا في منطقة البحوث العلمية في ريف حلب»، كما «ابلغت السلطات السورية ذوي 16 مواطنا بالقدوم الى مشفى حمص العسكري من اجل تسلم جثامينهم».
وأوضح المرصد انه تم العثور على الجثث «في الاراضي الواقعة بين بلدة شين وقرية المتعارض في ريف حمص الغربي».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان المنطقة «تشهد باستمرار عمليات خطف». على صعيد مواز، تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على احياء حمص المحاصرة ومدن الحولة وتلبيسة في ريفها.
وركز الطيران الحربي وراجمات الصواريخ قصفها على مدينة طيبة الإمام بريف حماة بعد ان شهدت اشتباكات عنيفة على أطرافها بين الجيش الحر وقوات النظام التي تحاول اقتحام المدينة.
الاوضاع الميدانية ذاتها تكررت في درعا حيث قصفت طائرات الـ «ميغ» بصر الحرير وألقت المروحيات بالبراميل المتفجرة عليها وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين الجيشين الحر والنظامي على أطراف المدينة.
وأعلن الجيش الحر تحرير حاجز النقطة على الاوتوستراد الدولي بالقرب من بلدة محجة وقتل جميع من فيه من عناصر الجيش النظامي كما تمكن من اغتنام الدبابة التي كانت على الحاجز. وقصفت المدفعية بلدة اليادودة في ريف درعا بحسب شبكة شام. وجدد النظام السوري القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على معظم أحياء مدينة دير الزور بالتزامن مع اشتباكات في عدة أحياء وفي محيط مطار دير الزور العسكري. وقصفت المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون قريتي الحسينية والحصان.
من جهة اخرى، رصدت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو» إطلاق النظام السوري صواريخ باليستية جديدة سقطت في الأيام الماضية داخل الحدود، حسبما أفاد الحلف امس.
وصرح مسؤول في بروكسل لفرانس برس «رصدنا إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى امس (الأول) في سورية. وأطلقت صواريخ مماثلة في الثاني والثالث من يناير».
وأوضح انه «منذ مطلع ديسمبر أطلق ما لا يقل عن 15 صاروخا باليستيا».
واضاف «جميع الصواريخ أطلقت من داخل سورية وطالت شمال» البلاد، موضحا انه غير قادر على إعطاء تفاصيل تقنية حول الأسلحة المستخدمة التي يمكن ان تكون من طراز سكود. وقال ان «استخدام مثل هذه الأسلحة يدل على ازدراء تام بحياة السوريين وندينها».
والمعلومات التي يملكها الحلف تأتي من تلك التي تجمعها الدول الاعضاء وفي طليعتها الولايات المتحدة.
واستهدفت هذه الصواريخ خصوصا معاقل مقاتلي المعارضة في حلب وادلب في الشمال بحسب مصدر عسكري.