Note: English translation is not 100% accurate
طائرات تقصف حي جرمانا ذا الغالبية المؤيدة
طيران النظام يقصف أطراف دمشق ويقتل العشرات في الرستن والجيش الحر يكثف عملياته على مطارات حلب العسكرية
13 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد يوم من اعلان ثوار المعارضة السيطرة التامة على مطار تفتناز العسكري في ادلب، شدد مقاتلو الجيش الحر من عملياتهم وحصارهم على مطارين استراتيجيين آخرين يعتبران من اهم المطارات التي تستخدمها طائرات النظام السوري منطلقا لغاراتها على معاقل المعارضة في الشمال، بينما استأنفت تلك الطائرات غاراتها على باقي المناطق بعد تحسن الاحوال الجوية لاسيما في ريف دمشق وحمص وريفها حيث اوقعت عشرات القتلى والجرحى.
وفي تطور جديد، أعلن الجيش الحر اسقاط طائرة مروحية فوق مطار المزة العسكري القريب من القصر الجمهوري، وقد اعلن نشطاء ان الطائرة سقطت بنيران مقاتلي الجيش الحرفي المعضمية.
فقد نقلت لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن أبو عمر الحلبي أحد قادة الجيش السوري الحر قوله: «هناك قتال شديد يدور الآن بين قوات المعارضة وقوات حكومية تحرس مطار منغ العسكري في ريف حلب، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف القوات الحكومية». وقالت شبكة شام الاخبارية بدورها ان معارك عنيفة وقعت بين المقاتلين المعارضين من الجيش الحر والكتائب الثائرة وبين قوات النظام على اسوار المطار.
وأضاف أن المتمردين كانوا يستهدفون أيضا مطار النيرب العسكري في حلب. وقال نشطاء ايضا ان معارك طاحنة بين الجيش الحر والنظامي وقعت حول مطار كويرس في ريف حلب. وتوقع النشطاء سقوط هذا المطار قريبا بعد حصول الجيش الحر على صواريخ مضادة للطائرات تحمل على الكتف.
وفي حلب ايضا قصف الطيران الحربي حي صلاح الدين ومحيط مدرسة المدفعية بالراموسة ومحيط للواء 80 في مدينة حلب وسط اشتباكات عنيفة في حي الميدان.
كما وقعت شتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط مدرسة الشرطة ببلدة خان العسل في ريف حلب، بحسب «شام».
من ناحيتها نقلت رويترز عن نشطاء معارضين في العاصمة السورية إن طائرات النظام عادت لقصف اطراف دمشق أمس بعد تحسن الاحوال الجوية التي منعت الطائرات من التحليق لمدة اسبوع.
وأطلقت طائرات نفاثة وهيليكوبتر الصواريخ وألقت قنابل على مجموعة من البلدات الواقعة شرقي العاصمة دمشق والتي كانت المعارضة قد طردت منها القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.
وأكدت شبكة شام الاخبارية تجدد الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي مخيم اليرموك.
وأعلنت ان ريف دمشق والغوطة الشرقية شهدت قصفا عنيفا من الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ خصوصا على مدن داريا ومعضمية الشام وبلدة بيت سحم، ووقعت اشتباكات عنيفة على أطراف داريا التي يحاول الجيش النظامي اقتحامها منذ اسابيع. واتهم نشطاء طيران القوات الموالية للرئيس بشار الاسد بقصف مدينة جرمانا التي قطتها غالبية درزية ومسيحية مؤيدة للنظام بمعظمها «لمجرد الاشتباه بتحركات مدنيين». واكدوا وقوع الكثير من القتلى والجرحى.
ولكن ناشطة عرفت عن نفسها باسم ماري قالت لفرانس برس إن «أشخاصا من جرمانا أصيبوا في هذه الغارات الجوية، واليوم حتى أولئك الذين كانوا دوما من مؤيدي النظام باتوا يقولون كفى».
في المقابل اعلن الجيش السوري الحر السيطرة الكاملة على ادارة الدفاع الجوي في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وفي محافظة درعا قصف الطيران الحربي والمدفعية مدينة بصر الحرير وسط اشتباكات عنيفة على أطرافها، كما تجدد القصف بقذائف الهاون على بلدة صيدا. وقصف الطيران الحربي كذلك أحياء الحويقة والعرفي بالتزامن مع القصف بالمدفعية الثقيلة على معظم أحياء مدينة دير الزور، فيما استمرت الاشتباكات العنيفة في محيط مبنى الأمن السياسي بالمدينة ومحيط مطار دير الزور العسكري، بحسب شبكة شام.
وشهد ريف حماة اشتباكات عنيفة عند المدخل الجنوبي لمدينة طيبة الإمام بين الجيش الحر وقوات النظام التي تحاول اقتحام المدينة منذ مدة.
أما في محافظة حمص، فقد تجددت الغارات الجوية بطائرات الميغ على مدينة الرستن مما ادى الى تهدم عدد من المنازل. وقال نشطاء ان عددا من القتلى والجرحى سقطوا جراء الغارات. وبث ناشطون صورا لعمليات انقاذ مدنيين من تحت انقاض المنازل المدمرة. وواصلت القوات السورية النظامية قصفها للأحياء المحاصرة في حمص المدينة خاصة الخالدية.