Note: English translation is not 100% accurate
استقبلت ميشال كيلو واتفاق على ضرورة وقف العنف فوراً
موسكو تدعو لبدء عملية انتقالية في سورية دون تدخل خارجي وتجدد رفضها اعتبار تنحي الأسد شرطاً لأي تسوية
13 يناير 2013
المصدر : موسكو ـ أ.ف.پ

دعت موسكو أمس إلى البدء في عملية انتقالية سياسية في سورية وذلك غداة إعلان الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي الى هذا البلد انه اتفق مع الروس والأميركيين على ان هذه العملية تعني تولي حكومة انتقالية كل صلاحيات الدولة ما يطرح علامة استفهام حول الصلاحيات التي ستبقى للرئيس السوري بشار الأسد في هذه الحالة وما إذا كان ذلك يعني عمليا نزع كل الصلاحيات التي يتمتع بها الأسد.
وردا على سؤال لـ «فرانس برس» رفضت وزارة الخارجية الروسية التعليق على تصريح الابراهيمي بشأن موافقتها على التفسير الذي قدمه للعملية الانتقالية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «في رأينا ان الاولوية هي لوقف فوري لكل اعمال العنف وإراقة الدماء وإرسال المساعدات الانسانية الى السوريين بمن فيهم النازحون واللاجئون».
واضافت انه «في الوقت عينه يجب اطلاق عملية انتقالية سياسية في سورية يكون هدفها تضمين القانون المساواة في الحقوق المكفولة لكل المجموعات الاتنية والطائفية في هذا البلد».
وتابع البيان «كما في السابق، نحن نشدد بكل حزم على ان المسائل المتعلقة بمستقبل سورية يجب ان يعالجها السوريون انفسهم، بلا تدخل خارجي وبلا وصفات حلول جاهزة».
واصرت موسكو مجددا على رفضها لاعتبار رحيل او تنحي الرئيس بشار الأسد شرطا مسبقا لاي اتفاق يهدف الى انهاء الأزمة.
وجاء ذلك بعد الانتقادات الشديدة التي وجهتها دمشق للابراهيمي الذي اعتبرته منحازا بدرجه سافرة لأعداء الشعب السوري.وبعد اجتماع استغرق خمس ساعات مع مساعد وزيرة الخارجية الاميركية وليام بيرنز ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في مقر الامم المتحدة في جنيف، قال الاخضر الابراهيمي متحدثا باسم الثلاثة «شددنا مجددا على انه من وجهة نظرنا لا حل عسكريا للنزاع».
واضاف الابراهيمي «شددنا كذلك على ضرورة التوصل الى حل سياسي قائم على بيان جنيف» في يونيو الماضي، و«الضرورة العاجلة لوقف اراقة الدماء والدمار واعمال العنف».
وفي بيان منفصل، اشارت الخارجية الروسية الى ان بوغدانوف التقى في جنيف وفدا سورية بقيادة المعارض ميشال كيلو.
وقالت الوزارة انه «يتقاسمون الرأي بان المهمة الاولى هي وقف اعمال العنف فورا وبدء حوار وطني» بموجب بيان جنيف، وتعهد بوغدانوف بمواصلة «الاتصالات بوتيرة حثيثة» مع الحكومة السورية والمعارضة.
انشقاق مسؤول في الاستخبارات عن النظام السوري
من جهة أخرى أعلن مسؤول في الاستخبارات السورية انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الأسد وذلك في شريط فيديو بثه على الانترنت أمس الأول ناشطون معارضون.
وظهر في الشريط رجل باللباس المدني وهو يقول «أنا جمعة فراج جاسم رئيس القسم 30 في إدارة المخابرات العامة ـ الفرع الخارجي أعلن انشقاقي عن هذا النظام المجرم والتحاقي بصفوف الثورة المباركة». وأضاف «أدعو جميع العاملين للانشقاق عن هذا النظام والالتحاق بصفوف الثورة المباركة وهذه هويتي»، لتظهر على الشاشة هويته العسكرية.
ويتعذر على وكالة فرانس برس التحقق من صحة هذه الأشرطة.
ومنذ ان اندلعت الانتفاضة الشعبية ضد نظام الأسد في مارس 2011 قبل تحولها نزاعا مسلحا دمر البلاد، توالت الانشقاقات المدنية والعسكرية عن النظام وبلغت أعلى المراتب كرئيس الوزراء رياض حجاب والعميد مناف مصطفى طلاس الذي كان صديق الطفولة لبشار الأسد.