Note: English translation is not 100% accurate
استمرار المعارك في دمشق وريفها ومجزرة جديدة في أعزاز و«الحر» يسقط 4 مقاتلات سورية وطائرة إيرانية مدنية محملة بالأسلحة
14 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اشتد القتال أمس في ريف دمشق وسط غارات جوية، كما وقعت اشتباكات في عدد من أحياء العاصمة السورية، في حين واصل الثوار استهداف مطارات عسكرية في حلب في محاولة لاقتحامها.
وقال ناشطون ان القتال بين الجيشين النظامي والحر شمل أمس جل بلدات الغوطة، وبينها داريا والمليحة وعقربا.
ويحتدم القتال على محاور عدة في ريف دمشق، خاصة على مشارف داريا التي تحاول القوات النظامية اقتحامها منذ شهرين وسط مقاومة عنيفة من مجموعات الثوار.
واستقدمت القوات النظامية مساء أمس الأول مزيدا من الآليات والجنود لاحكام الطوق على المدينة. وكان ناشطون بثوا قبل أيام صورا قالوا انها لجنود نظاميين قتلوا أثناء محاولة سابقة لاقتحام المدينة. وبالإضافة إلى داريا، جرت اشتباكات عنيفة صباح أمس بمحيط إدارة الدفاع الجوي في بلدة المليحة، وفق ما قالت شبكة شام.
وتحدثت لجان التنسيق من جهتها عن اشتباكات عنيفة في الحجيرة وعلى الطريق السريعة بين دمشق والقنيطرة، وأيضا في عقربا على مقربة من مطار دمشق الدولي.
وبالتزامن مع الاشتباكات، شن الطيران الحكومي غارات على بلدات جسرين والمليحة وعقربا وكفر بطنا، وصاحب الغارات قصف بالمدافع وراجمات الصواريخ ما أوقع إصابات في صفوف المدنيين وفق ناشطين.
وسجل أيضا قتال في حي برزة شمال غربي دمشق، وحيي الحجر الأسود والتضامن بالإضافة إلى مخيم اليرموك جنوبي المدينة.
وفي الوقت نفسه تعرضت أحياء العسالي والحجر الأسود والقدم للقصف، بينما نفذت قوات الأمن حملة اعتقالات في حي الشاغور ونهر عيشة، وعثر في حي الميدان على جثة رجل جرى إعدامه وفق ناشطين. وقال لجان التنسيق ان ستة مدنيين قتلوا في دمشق وريفها حتى ظهر اليوم.
وخارج دمشق وريفها، جرت اشتباكات عنيفة في بصر الحرير بدرعا عندما حاولت القوات النظامية مجددا اقتحامها لكنها خسرت مجددا عددا من الآليات وفق ناشطين. وفي درعا أيضا، أعلنت كتائب الثوار بالمنطقة توحدها، وبدء تحرير المدينة التي تشهد بعض بلداتها منذ شهور قتالا، كما هو الحال في طفس حيث قتل عنصر من الجيش الحر باشتباك وفقا للجان التنسيق.
وتحدث ناشطون عن قصف عنيف على الرستن بحمص، وعن غارات جوية على طيبة الامام بحماة، كما قصفت بلدات في جبل الزاوية بادلب، في حين عثر على قتيل قرب بلدة الحفة باللاذقية. وقتل كذلك اليوم خمسة أشخاص بدير الزور، وثلاثة بدرعا، وواحد بكل من ادلب وحلب وفق حصيلة أولية للجان التنسيق.
وفي أعزاز أكد ناشطون أن طيران الجيش النظامي قصف سوق أعزاز موقعا عشرات القتلى والجرحى، ميدانيا أيضا، يدور قتال بين الثوار وقوات الأسد في محيط أكثر من مطار عسكري بريف حلب بعد سقوط مطار تفتناز بريف ادلب في قبضة مجموعات بينها الجبهة الإسلامية السورية.
واندلع اشتباك عنيف صباح أمس في محيط مطار منغ العسكري الذي يحاصره الثوار منذ مدة، وتمكنوا من اعطاب مروحيات داخله.
وقال ناشطون ان الثوار قصفوا المطار بمدافع ودبابات استولوا عليها سابقا. كما واصل الثوار قصف مطار النيرب العسكري، وقاموا صباح اليوم بقصف مطار الجراح، وهو مطار عسكري آخر في ريف حلب، بالصواريخ طبقا للجان التنسيق المحلية.
وبموازاة معركة المطارات، أعلن الجيش الحر أمس عن إسقاط خمس طائرات حربية 3 بالحسكة وواحدة في حماة بالإضافة الى طائرة مدنية إيرانية بالقرب من مطار حلب كانت محملة بالأسلحة، بحسب الثوار.
من جهة أخرى، أعلن أمس عن انشقاق اللواء محمود أحمد العلي من وزارة الداخلية ليلتحق بضباط ومسؤولين كبار انشقوا عن نظام الرئيس بشار الأسد.
كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أمس أن 17 عنصرا أمنيا منشقا عن القوات الأمنية السورية عبروا الحدود الى تركيا اضافة الى 21 شخصا بينهم 9 جرحى.
وقالت الوكالة ان الانشقاقات في الجيش النظامي السوري تواصلت اذ لجأ اليوم 29 شخصا بينهم عميد و4 عقداء ومقدم و3 نقباء وملازمان و3 مساعدين و3 عناصر شرطة إلى قضاء يايلاداغي التابع لولاية هاتاي جنوب تركيا والمتاخم لمنطقة كسب التابعة لمحافظة اللاذقية السورية.
وذكرت ان 9 جرحى سوريين بينهم نساء وأطفال أصيبوا في ريف ادلب جراء الاشتباكات الدائرة هناك إلى ولاية هاتاي.
واستقبلت سيارات الإسعاف الموجودة على الحدود الجرحى السوريين لتنقلهم الى مستشفيات الريحانية وأنطاكيا في ولاية هاتاي.