Note: English translation is not 100% accurate
دعوات متبادلة لاستبعاد الوفد والأحزاب اليسارية من عضوية جبهة الإنقاذ الوطني
15 يناير 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
تتسارع وتيرة الاحتقان السياسي والأيديولوجي بين الأحزاب المكونة للجنة الإنقاذ الوطني المعارضة لدرجة وصلت الى تبادل الاتهامات بين الجانبين مع اقتراب ميعاد الاستحقاق الانتخابي بالدعوة لإجراء الانتخابات التشريعية على خلفية التنسيق بين تلك الأحزاب لخوض الانتخابات التشريعية بقائمة موحدة.
وقالت مصادر وفدية ـ في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط امس ـ إن هناك حالة من الغضب والاستياء داخل أروقة حزب الوفد إزاء بعض التصريحات التي صدرت عن حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي، وعبدالغفار شكر رئيس التحالف الشعبي تجاه الوفد بخصوص ما وصفاه بمعاناة الحزب من ضغوط الشباب لرفض وجود الوفد داخل جبهة الإنقاذ الوطني.
وأكدت المصادر أن ضغوطا تمارس على رئيس الوفد لاستبعاد كل من التحالف الشعبي والتيار الشعبي من جبهة الإنقاذ الوطني، خاصة أن حزب الوفد هو الحزب الرئيسي في هذه الجبهة وهو الذي دعا لتكوينها لإنقاذ مصر من فصيل يحاول اغتصابها ـ حسبما أفادت تلك المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها
لأنها غير مخولة بالتحدث الى وسائل الإعلام.
وتابعت المصادر «ان الوفد حريص على وجود عدد من الأحزاب داخل الجبهة ممن يتمتعون بتواجد حقيقي في الشارع المصري بالإضافة إلى قامات يعتز بها الوفد مثل د.محمد البرادعي وكيل مؤسسي حزب الدستور، وعمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية والمرشح الرئاسي السابق».