Note: English translation is not 100% accurate
الثوار يعلنون الاستيلاء على محطة تشويش بث القنوات الفضائية قرب مطار دمشق
طائرات النظام تغتال أطفال دمشق وحلب والجيش الحر يسيطر على «مساكن الضباط» في صيدا
15 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أمسى السوريون أول من امس على مجزرتين في بلدة حزة بريف دمشق واعزاز بريف حلب، وأفاقوا أمس على يوم دام لأطفالهم ومجازر جديدة في ريف دمشق وحلب واكثر من 110 قتلى بينهم اكثر من 21 طفلا، في الوقت الذي اعلن فيه حلف شمال الاطلسي ان صواريخ باتريوت التي نشرت في تركيا، ستصبح جاهزة للعمل في مطلع فبراير وربما قبل ذلك.
في المقابل، اعلن الجيش الحر تحقيق نصر ميداني هام في درعا مهد الثورة بعد تأكيد سيطرة مقاتليه على ما يعرف بمساكن الضباط في مدينة صيدا واغتنام الأسلحة وقتل الجنود الموالين الموجودين فيها. وردا على العملية التي نفذها مقاتلو الجيش الحر في مساكن صيدا العسكرية قصفت المدفعية البلدات المجاورة بحسب النشطاء الذين اتهموا النظام «بخطف الحرائر من قرية الطيبة اثناء توجههن الى درعا»، كما قام «بخطف عائلات من على الحدود قبل ان يعاود قصف البلدة بطائرات الميغ». وقال نشطاء وحقوقيون ولجان التنسيق ان اكثر من 110 سوريين قتلوا في العمليات العسكرية والغارات الجوية في عدة مناطق بينهم أكثر من 21 طفلا، وقالوا ان ثمانية من هؤلاء الاطفال اضافة الى خمس نساء قتلوا في مجزرة ارتكبها الطيران الحربي السوري في غارة على مدينة المعضمية جنوب غرب دمشق.
وأظهر شريط مصور بثه المرصد على موقع «يوتيوب» الالكتروني اشخاصا ينتشلون جثة فتى غطاه الركام، بينما عرض شريط آخر جثث ستة اطفال بعضهم ممدد على قطع من القماش والدم يغطي وجوههم. ويسمع شخص يقول «هؤلاء هم المستهدفون، هؤلاء هم من يقاتلهم بشار الاسد، هؤلاء من يقاتلهم طيران الميغ الحربي».
في المقابل، وكعادتها اتهمت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) من وصفتهم بـ «ارهابيين» من داريا باطلاق «قذيفة باتجاه المعضمية اصابت مبنى مدنيا»، ما ادى «الى وقوع ضحايا بينهم اطفال ونساء».
كما أفاد المرصد عن غارة اخرى شنها الطيران الحربي على منطقة العتيبة في ريف العاصمة، ما ادى الى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل.
وأدى القصف على بلدة حوش عرب في المنطقة نفسها الى مقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم طفل يبلغ من العمر ست سنوات وشقيقه (18 عاما) وابن عمهما (سبع سنوات).
ولم تغب المجازر عن حلب حيث قتل اربعة اطفال، أكبرهم في التاسعة، جراء قصف تعرض له حي الحيدرية، بحسب المرصد الذي افاد ايضا عن مقتل طفلين آخرين جراء القصف بالطيران على بلدة مسكنة في ريف حلب، وطفل إثر سقوط قذيفة هاون على مدينة القصير في ريف حمص، وطفل برصاص قناص في بلدة بنش في محافظة ادلب، وطفلين جراء القصف بالطيران الحربي على بلدة اللطامنة في ريف حماة. في المقابل، يواصل مقاتلو الجيش السوري الحر معركة تحرير المطارات في حلب حيث، قال المرصد ان الاشتباكات تجددت في محيط اللواء 80 المكلف بحماية مطار حلب الدولي المقفل منذ مطلع الشهر الجاري بسبب استهدافه من مقاتلي المعارضة، الذين واصلوا محاصرة مطار منغ، وقال نشطاء انهم تقدموا في داخل المطار. واستمرت كذلك معارك تحرير مطار كويرس في ريف حلب ايضا.
وفي محافظة إدلب، قصف الطيران الحربي مطار تفتناز العسكري الذي سيطر عليه مقاتلون معارضون الجمعة الماضي «ما أسفر عن تدمير جزء من مباني المطار وبعض الطائرات الحوامة غير الصالحة للاستعمال»، بحسب المرصد.من جهة أخرى، اعلن نشطاء وصفحات المعارضة على الانترنت أن مقاتلي «لواء الإسلام» نفذوا عملية ضخمة جدا بتدمير المقر الرئيسي للتشويش على القنوات الفضائية «المسؤولة عنه وكالة سانا الرسمية السورية في المنطقة ما بين حران العواميد والعتيبة في ريف دمشق قرب مطار دمشق الدولي. وقال ناشطون ان المحطة كان يشرف عليها 45 خبيرا إيرانيا قام النظام بإخراجهم قبل اسبوع من العملية. اعلن الثوار اغتنام حواسيب وأجهزة المراقبة وسيرفرات تشفير وتشويش. وقاموا بتحرير حاجز للمخابرات الجوية مكون مما يقارب 140 عنصرا وقتل جميع القوات الموالية المتواجدة.