Note: English translation is not 100% accurate
منظمة إغاثة: اللاجئات السوريات يهربن من الاغتصاب
الأمم المتحدة: لاجئو سورية يواجهون «كارثة إنسانية» ومساعدتهم «شبه مستحيلة»
15 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيرس، الوضع في سورية بأنه «كارثة إنسانية بكل المقاييس» فيما يتعلق بأزمة اللاجئين، وذلك في ظل تواصل أعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ ما يقرب من عامين.
وأوضح جوتيرس ـ في مقابلة أجراها معه تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مساء امس ـ أن الشتاء الحالي يعد أسوأ فصول الشتاء خلال العشرين عاما الأخيرة فيما يتعلق بتدفق اللاجئين، مؤكدا في الوقت ذاته أن الوضع «المأساوي» الراهن يعد عائقا كبيرا أمام مساعدتهم.
وأضاف أن التكيف مع مطالب هذا الكم الهائل من اللاجئين السوريين الذين يعيشون في الدول المجاورة مهمة «شبه مستحيلة» في ظل حاجتهم للغذاء والمياه والرعاية الطبية والبطاطين ووسائل التدفئة الأخرى.
واعتبر جوتيرس هذا الوضع يشكل تحديا بالنسبة لمفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة، مطالبا بتعزيز دعم المجتمع الدولي للمساعدة على أداء المهمة، ومؤكدا في الوقت ذاته على حتمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة منعا لتفاقمها أكثر من ذلك.
وأوضح أن المفوضية طلبت مليار دولار لدعم المساعدات الإنسانية وتوفير الحاجات الأولية للاجئين السوريين حتى شهر يونيو المقبل، مشيرا إلى أن الأعداد في زيادة مستمرة والشتاء شديد البرودة هذا العام خاصة في ظل محدودية القدرة على التعامل مع الأزمة.
من جهة أخرى، قالت لجنة الإنقاذ الدولية التي تتخذ من نيويورك مقرا إن الحرب في سورية تسبب «كارثة إنسانية صادمة» وتسببت في فرار مئات الآلاف من اللاجئين إلى الدول المجاورة وان الكثير من النساء تحدثن عن الخوف من الاغتصاب.
وذكرت اللجنة أن لاجئات سوريات أجريت معهن مقابلات في لبنان والأردن جعلن من العنف الجنسي السبب الأساسي لفرارهن من بلادهن وقلن إن الاغتصاب الجماعي كثيرا ما كان يتم أمام أفراد الأسرة.
وقالت لجنة الإنقاذ الدولية في تقرير من 23 صفحة بعنوان «سورية: أزمة إقليمية» انه «بعد العمل في مناطق الحرب والكوارث لعشرات السنين تدرك لجنة الإنقاذ الدولية أن النساء والفتيات يعانين من عنف بدني وجنسي في كل صراع. وسورية ليست استثناء».
وأضافت «تحدث الكثير من النساء والفتيات عن تعرضهن للاعتداء في الأماكن العامة أو داخل منازلهن بالأخص على يد مسلحين» دون تحديد هوية الفاعلين.
وأضافت اللجنة ان البعض تحدث معها أيضا عن هجمات تعرضت فيها النساء والفتيات للخطف والاغتصاب والتعذيب ثم القتل.
وتابعت «بالنسبة لمن تكتب لهن النجاة وتمكن من الفرار هناك افتقار للخدمات الطبية والاستشارات النفسية لمساعدتهن على الشفاء في المجتمعات التي استقررن بها بل هناك تحديات مستمرة.
يواجه الكثير من النساء والفتيات ظروفا غير آمنة في مخيمات اللاجئين وكذلك ارتفاع معدل العنف الأسري».
وقالت لجنة الإنقاذ الدولية «بعد مرور نحو عامين على الأزمة السورية تواجه المنطقة كارثة إنسانية صادمة وتتطلب من المجتمع الدولي أن يكثف من التخطيط والتمويل لما ستصبح ولا شك أزمة إقليمية طويلة الأجل».
وتابعت «لا بد من القيام باستعدادات لخروج جماعي للاجئين في حالة حدوث تصاعد مفاجئ في الأزمة».