Note: English translation is not 100% accurate
طهران وموسكو تتهمان «الإرهابيين» بتنفيذ هجمات جامعة حلب وواشنطن تقلل من أهمية استخدام النظام أسلحة كيميائية
17 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أدانت روسيا امس الأربعاء التفجيرات التي قتلت 87 شخصا في مدينة حلب السورية وألقت باللوم في التفجيرات على «إرهابيين» قائلة انهم يسعون للثأر بعد خسائر لحقت بهم في القتال مع القوات الحكومية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان عن التفجيرات في جامعة حلب «ندين أحدث جرائم قتل جماعي بأشد لهجة ممكنة»، ووصفت التفجيرات بأنها «ثأرية من جانب إرهابيين بعد خسائر كبيرة لحقت بهم في المواجهة مع قوات الحكومة». بدورها، استنكرت ايران على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست بشدة ما وصفه بالهجوم الارهابي الذي شنته المجموعات المسلحة ضد جامعة حلب، مؤكدا أن هذه الاجراءات اللانسانية تمثل احباطا للقوات الإرهابية أمام الإرادة الراسخة للشعب السوري.
وشدد على مواقف بلاده الداعية للتوصل الى حل سياسي للأزمة الراهنة في سورية، مطالبا الأوساط والمنظمات العلمية والأكاديمية في أرجاء العالم بادانة هذا الهجوم الارهابي وألا تسمح للأعداء باستهداف الهدوء والاستقرار للشعب السوري عبر اقتراف المجازر والاغتيالات. من جهتها، قللت الحكومة الأميركية من أهمية ما جاء في تقرير لوزارة الخارجية الأميركية تم تسريب مضمونه مؤخرا يؤكد ان النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية في عمليات قمع الانتفاضة المستمرة منذ 22 شهرا. وذكرت مجلة فورين بوليسي الالكترونية انها اطلعت على مضمون برقية لوزارة الخارجية موقعة من ديبلوماسيين اميركيين في تركيا، تجعل فرضية ان تكون قوات الرئيس السوري بشار الأسد استخدمت غازات سامة في حمص امكانية «مقنعة» جدا. وأوضحت المجلة ان واضعي التقرير استندوا الى مقابلات اجريت مع ناشطين واطباء وفارين من القوات السورية، معتبرة ان هذه الوثيقة تشكل حتى الآن اكبر جهد يبذله الاميركيون للتحقيق في اتهامات المعارضة السورية للنظام بهذا الصدد.
غير ان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي تومي فيتور قلل امس الأول من اهمية التأكيدات الواردة في التقرير، مشيرا الى انه ليس هناك اي دليل بان سورية قامت بخطوات جديدة على طريق استخدام أسلحة كيميائية.
وقال «ان التقارير التي اطلعنا عليها عبر وسائل الإعلام حول حوادث مزعومة تتضمن أسلحة كيميائية في سورية لم تكن منسجمة مع قناعتنا حول حقيقة برنامج (هذا البلد) بهذا الصدد».
وتابع المتحدث ان «الرئيس (باراك) اوباما كان واضحا للغاية حين أعلن انه اذا ما ارتكب نظام الرئيس الأسد الخطأ الفادح واستخدم أسلحة كيميائية او اخل بواجباته القاضية بضمان امنها، فسيتحمل المسؤولية».