Note: English translation is not 100% accurate
الأسد يضع صورته على فئة الـ 2000 ليرة المطبوعة في روسيا.. وصحفه تهاجم العربي وتصفه بـ «الأجير»
17 يناير 2013
المصدر : العربية
للمرة الأولى منذ وفاة الرئيس السوري السابق حافظ الأسد في 10 يونيو من عام 2000 قام نجله بشار بطباعة عملة جديدة من فئة الـ 2000 ليرة تحمل صورته، ومنذ تولي بشار الأسد الحكم قبل نحو اثني عشر عاما، لم يتطرق لإجراء اي تغيير على الصور الموجودة على عملات بلاده، حيث اكتفى بصورة والده الراحل على كافة الفئات النقدية. وقد تداول ناشطون الورقة النقدية الجديدة للعملة السورية، والتي من المقرر توزيعها في السوق بداية الشهر المقبل، وتحمل الورقة من فئة الألفي ليرة صورة رئيس النظام الحالي بشار الاسد الذي يضع لأول مرة صورته على عملة بلاده، وطبعت الورقة الجديدة في روسيا دون اي ملاءة اقتصادية لدعمها لذلك لا تمتلك اي قيمة خارج البلاد كما تظهر الوضع المتردي الذي بلغته الليرة على اعتبار ان آخر فئة للعملة كانت الألف، وكان سعر الدولار يوم امس يعادل 93 ليرة في السوق السوداء.
من جهة أخرى وبعد الحملة العنيفة التي شنتها على المبعوث الدولي للأمم المتحدة الاخضر الابراهيمي فقد وجهت الصحف السورية الرسمية انتقادات لاذعة الى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، معتبرة انه «اجير» لدى السعودية وقطر ويدعو الى تدخل عسكري في سورية، وقالت صحيفة «تشرين» الحكومية امس ان «القضية التي تشغل بال العربي هي كيف يقنع العالم – نعم العالم – بضرورة التدخل متعدد الاشكال، بما فيها التدخل العسكري في سورية واسقاط الدولة فيها».
وأضافت ان هذا الموقف الذي لا يمت للعروبة بصلة ليس جديدا، بل بدأ منذ بدء الازمة السورية منتصف مارس 2011. واعتبرت الصحيفة في مقال على صفحتها الاولى ان العربي «اجير لدى حكام الدوحة والرياض، وان مواقفه وتصريحاته وسياساته انما هي مواقف مدفوعة الاجر سلفا، او بالتقسيط».
وتابعت «تشرين» حتى الولايات المتحدة نفسها اعلنت ان الحل في سورية يجب ان يكون سياسيا، الا العربي يريد حلا على الطريقة الاسرائيلية، اي بالقوة العسكرية لضرب قوة سورية وتفكيك جيشها. بدورها، اعتبرت صحيفة «البعث» الناطقة باسم الحزب الحاكم ان العربي «المأجور» في اشارة لقطر يبتدع رأيا يخطئ فيه مجلس الأمن لأنه لم يستخدم الفصل السابع: الطريق الوحيد لحل الازمة في سورية. وجاءت هذه الحملة الشرسة على العربي بعد اعلان العربي على هامش اجتماع للجنة العربية المكلفة بالملف السوري الاسبوع الماضي في الدوحة، ان هدف المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وروسيا حول سورية بمشاركة الموفد الدولي الأخضر الابراهيمي، اعداد قرار يصدر عن مجلس الأمن، وقال ما ان يصدر، سيكون رسالة واضحة للنظام بأن الحماية سقطت.
كما قال العربي اول من امس ان المبعث الدولي لم يحرز اي تقدم في محادثاته لحل الأزمة.