Note: English translation is not 100% accurate
النظام السوري يصعّد هجماته في داريا وحمص وتفجيرات متزامنة توقع العشرات من قواته في إدلب
17 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش الحر يعلن إسقاط أول طائرة سوخوي في الرستن
أعلن نشطاء سوريون معارضون انفجار ثلاث سيارات مفخخة في مدينة إدلب استهدفت القوات النظامية، واسفرت عن مقتل وجرح العشرات.
وقالت شبكة شام الاخبارية ان سيارة انفجرت في منطقة الثورة جانب فرع الأمن السياسي وانفجار أخرى جانب سرية حفظ النظام والثالثة انفجرت عند حاجز دوار المطلق على طريق (إدلب ـ أريحا) وأكدت وقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات الموالية للنظام السوري.
وقد اكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان 24 شخصا على الأقل قتلوا معظمهم من قوات الحكومة السورية في هذه التفجيرات المنسقة بعد يوم من تفجيرات قتلت أكثر من 87 شخصا في جامعة حلب.
وأضاف المرصد أن إحدى السيارات الملغومة استهدفت مركبات حكومية قرب مبنى تستخدمه وكالات للأمن الداخلي تابعة للرئيس بشار الأسد.
وقد اعترفت السلطات السورية بوقوع الهجمات وأعلنت عن مقتل 22 شخصا واصابة 30 آخرين جراء انفجار سيارتين مفخختين في ادلب.
وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان مسلحين فجروا اليوم سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات في مدينة ادلب ما أسفر عن مقتل واصابة عدد من المواطنين.
ونقلت (سانا) عن مصدر مسؤول ان التفجير الاول وقع في دوار الزراعة فيما انفجرت السيارة الثانية في دوار المطلق بمدينة ادلب، مبينا ان الانفجارين تسببا في إحداث أضرار مادية كبيرة في المنازل القريبة من مكان الحادث.
وفي ريف ادلب قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بلدات دركوش وقميناس كما قصف الطيران الحربي مدينة بنش.
على جبهة متوترة أخرى صعدت قوات النظام السوري وتيرة القصف الصاروخي والمدفعي على احياء العاصمة دمشق الجنوبية وريفها لاسيما مدينة داريا.
وقالت لجان التنسيق المحلية من جهتها إن قرابة 300 قذيفة سقطت على البلدة إضافة إلى عشر غارات جوية استهدفتها.
وطال قصف الطيران الحربي مدن يبرود ومعضمية الشام ومسرابا ومديرا وعدة بلدات في الغوطة الشرقية كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات بيت سحم والمليحة وزملكا والزبداني وعربين وعقربا واشتباكات عنيفة في محيط إدارة الدفاع الجوي بالمليحة.
في المقابل استهدف الجيش الحر تجمعا لقوات النظام بالقرب من المؤسسة الاستهلاكية بمنطقة العباسيين من جهة حي جوبر الدمشقي، بعبوة ناسفة وأوقع عددا من القتلى في صفوف عناصر قوات النظام.
بموازاة ذلك صعدت قوات النظام عملياتها بشكل غير مسبوق في حمص لليوم الثاني على التوالي أمس بعد ارتكابها اعدامات ميدانية بحق عوائل بكاملها في حي الحصوية امس الاول. وقصف الطيران الحربي لمعظم مناطق وأحياء حمص لاسيما الخالدية واحياء المدينة القديمة المحاصرة.
وفي الريف قصفت قوات النظام قرية السعن في الريف الشمالي براجمات الصواريخ ومدافع الفوزديكا المتواجدة على اطراف هذه القرية بشكل عنيف، وسط اشتباكات بين الجيش الحر وميليشيات الشبيحة من عدة جبهات، بحسب شبكة شام ولجان التنسيق.
وتجدد القصف المدفعي على مدينة تلبيسة المجاورة، فيما قامت طائرة سوخوي بإلقاء صواريخها على اللاجئين في الرستن رغم تواجدهم في منازل غير صالحة للسكن ما أدى إلى مقتل أكثر من ستة أشخاص مسنين وسقوط العديد من الجرحى بالإضافة إلى تدمير حي بأكمله وقد أعلن ناشطون أن الجيش الحر تمكن للمرة الأولى من إسقاط طائرة السوخوي التي كانت تقصف الرستن ولكن الطيار تمكن من الفرار إلى القرى الموالية المجاورة.
ونظرا لوجود عشرات الأشخاص في عدد محدود من المنازل تخوف ناشطون من ارتكاب النظام المزيد من المجازر في حال استهدف هذه المنازل المكتظة. أما في حلب فقد قصفت المدفعية الثقيلة أحياء بستان القصر ومساكن هنانو والهلك. بينما قصف الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة مدينة الباب بريفها.
كذلك الحال كان في ريف درعا حيث قصف الطيران الحربي مدينة بصر الحرير وسط اشتباكات عنيفة على أطراف المدينة كما اقتحمت قوات النظام بلدة اليادودة وشنت حملات دهم واعتقالات، بحسب شبكة شام.
مئات الطلبة السوريين مهددون بالطرد من الجامعات البريطانية
لندن ـ أ.ف.پ: يهدد الطرد نحو 670 طالبا سوريا يدرسون في الجامعات البريطانية لعدم تمكنهم من دفع مصاريف الدراسة بسبب النزاع في بلادهم، بحسب ما أعلن أمس الأول منظمو عريضة عبر الانترنت لفائدة قضيتهم. وتساءلت كريتستين جيلمور من جامعة ليدز شمال إنجلترا التي كانت وراء الحملة لفائدة هؤلاء الطلبة «قبل عامين ساعدت الحكومة البريطانية الطلبة الليبيين الذين كانوا عاجزين عن دفع مصاريف تسجيلهم، لماذا لا يمكن القيام بالأمر ذاته للسوريين؟». واجتمعت عدة عوامل جعلت تسجيل الطلاب السوريين في الجامعات البريطانية صعبا منها انهيار العملة السورية وغلق السفارة السورية في لندن والعقوبات التي فرضتها البنوك السورية وتوقف دفع منح الطلاب من وزارة التعليم السورية. وقد تم أصلا طرد بعض الطلبة السوريين من جامعاتهم أو هم في طريقهم الى هذا المصير، بحسب منظمي هذه العريضة التي وضعت على الانترنت مساء أمس الأول ووقعها 2800 شخص. وقالت متحدثة باسم وزارة المؤسسات التي تدير الجامعات ان وزارة المالية «أصدرت التراخيص للبنوك السورية للسماح بالإفادة من الأرصدة المجمدة من قبل الاتحاد الاوروبي وتحويلها الى حسابات خاصة للطلبة».
وأضافت «على الطلبة ان يطلبوا الترخيص مباشرة من وزارة المالية».
وقال حسام حلمي الطالب في الدراسات العليا في جامعة برونيل بلندن «ان النظام ينهار في سورية ونحن عالقون طي النسيان، نحن بحاجة الى مساعدة الحكومة البريطانية لمنع الجامعات من طردنا». وبحسب المتحدثة باسم وزارة المؤسسات فان الوزارة دعت الجامعات الى استخدام ميزانياتها لمساعدة هؤلاء الطلبة مشيرة الى ان بعض الجامعات علقت مؤقتا مصاريفهم.