Note: English translation is not 100% accurate
أوغلو يلتقي كيري فبراير المقبل: ينبغي عدم مشاركة نظام الأسد في أي عملية انتقالية
أنقرة تطلب موقفاً واضحاً بشأن سورية وواشنطن ترد: عمر نظام الأسد 6 أشهر!
19 يناير 2013
المصدر : أنقرة ـ يو.بي.آي

قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو امس إنه ينبغي عدم مشاركة نظام الرئيس السوري بشار الأسد في أي عملية انتقالية.
وقال لوكالة أنباء «الأناضول» التركية إن سبب تأخر الحل في سورية فشل الإجماع الدولي في الاتفاق حول وضع النظام السوري في أي عملية انتقالية، حيث تصر تركيا مع مجموعة دول على ضرورة ألا يكون للنظام الذي تلطخت أيديه بدماء السوريين أي دور في العملية الانتقالية، بينما تصر الدول الداعمة للنظام على أن يكون له دور في المستقبل.
وأضاف أن تركيا هي أكثر دولة تبذل جهودا من أجل حل الأزمة في سورية، لافتا إلى أن حكومته استمرت 9 أشهر في محاولات مع النظام من أجل إقناعه بالكف عن ممارساته ضد شعبه.
ووصف كلمة الرئيس الأسد الأخيرة قبل نحو أسبوعين بأنها مخيبة للآمال وتمثل تكرارا لوعود سابقة لم يتم الإيفاء بها من قبل النظام ولم تسعد سوى الطرف الإيراني الذي قام بالترحيب بالخطاب.
وقال إن كل ما سبق أفرز إصرارا من قبل النظام في تصعيد استخدام وسائل العنف بشكل متصاعد ضد شعبه فيما ظهر واضحا مواصلة الشعب السوري لمدة عامين من أجل الوصول إلى حقوقه، منتقدا مواقف المجتمع الدولي التي لم تنطلق من مواقف الشعب السوري.
وانتقد عجز المجتمع الدولي في الاتفاق على قرار على الرغم من قرارات الجامعة العربية وقرارات منظمة التعاون الإسلامي الداعمة لقرارات الجامعة العربية فيما يخص الملف السوري في وقت لفت فيه إلى حاجة منظمة التعاون الإسلامي إلى إصلاح ضروري.
وقال إن المجتمع الدولي بما فيه الدول الداعمة لسورية توصلوا إلى استنتاج مشترك بوجوب تخلي الأسد عن السلطة.
والنقطة الوحيدة التي يتم الجدل بشأنها حاليا هي كيف وأين وماذا سيحصل بعدها.
وعن موقف الولايات المتحدة كشف أوغلو أنه سيلتقي وزير الخارجية الأميركية الجديد جون كيري في شهر فبراير المقبل لمناقشة الملف السوري وأكد أن الأشهر المقبلة ستشهد زيارة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى الولايات المتحدة لمناقشة الأمر أيضا.
وأضاف أنه لا يتوجب على الدول المؤثرة والفاعلة في العالم أن تتعامل مع المواضيع الدولية المهمة التي تخص دول العالم وفق أجنداتها المحلية مثل الانتخابات وذلك في معرض تعليقه على ما وصفه بالتلكؤ الأميركي في التعامل مع القضية السورية.
وبين أوغلو أن مواقف تركيا تاريخية وتستند الى الأخلاق والحقوق وتنطلق من رغبة الحكومة في إحلال السلام في المنطقة، مشيرا إلى أن مواقفها تباينت حيال كل دولة وفق خصوصيتها.
في هذا الوقت، ركزت وسائل الإعلام التركية امس على المحادثات التي يجريها حاليا وفد تركي مع المسؤولين في الولايات المتحدة الأميركية، حيث ذكرت صحيفة «ميلليت» التركية أن وكيل وزارة الخارجية التركية فريدون سينرلي أوغلو أجرى والوفد التركي المرافق له مباحثات في واشنطن. وأفادت مصادر ديبلوماسية تركية بأن سينرلي أوغلو أجرى مباحثات مع مسؤولي الإدارة الأميركية شملت العديد من الموضوعات، في مقدمتها المواضيع الثنائية التي تهم مصلحة كلا البلدين والأزمة السورية، حيث نقل سينرلي أوغلو لمسؤولي الإدارة الأميركية طلب أنقرة لاتخاذ موقف واضح وثابت بشأن الأزمة السورية خاصة بالفترة الثانية لرئاسة باراك أوباما، وأكد خبراء حكومة أوباما على «أن عمر نظام الرئيس السوري بشار الأسد 6 أشهر فقط ولا يمكن أن يزيد عمر الأسد على ذلك».
وأضافت المصادر «أن سينرلي أوغلو تطرق أيضا إلى الحديث عن مرحلة السلام مع منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية»، مؤكدة أن تركيا لم تتقدم بأي طلب من أميركا بصدد الموضوع ولكن مسؤولي الإدارة الأميركية قدموا الدعم المطلق لمرحلة السلام مع منظمة حزب العمال «بي كيه كيه» بدلا من استخدام الخيار العسكري.
وأشارت إلى أن السفير سينرلي اوغلو أكد بمباحثاته عدم إمكانية التوصل لحل الملف النووي الإيراني بالطرق العسكرية لأنه سيفتح مشاكل جديدة في المنطقة، مؤكدة أن رسالة أنقرة هي بشكل غير مباشر إلى إسرائيل.