Note: English translation is not 100% accurate
فنانون في باريس يحشدون صفوفهم من أجل الضحايا المدنيين في سورية
19 يناير 2013
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
ينظم فنانون في العاصمة الفرنسية نشاطات دعما للضحايا المدنيين في سورية، مع مزادات لأعمال فنانين عرب، وإصدار كتاب، وتنظيم يوم تضامني بدعوة من معهد العالم العربي، إحدى المؤسسات الثقافية العربية المرموقة في باريس.
وبعد غد، يقام مزاد علني في معهد العالم العربي تنظمه دار «بيار بيرجيه وشركائه»، يعود ريعه للأعمال الخيرية.
وتعود فكرة هذا المزاد الى الصحافية السابقة في صحيفة ليبراسيون جوزيه غارسون، والمتخصصة في قضايا الشرق الأوسط آنييس لوفالوا، واللتين أسستا الصيف الماضي جمعية «سيريآرت».
وقالت جوزيه غارسون لوكالة فرانس برس «ان فكرتنا مزدوجة، تقوم على تنظيم تحرك انساني لصالح الضحايا المدنيين في سورية لنقف بوجه اللامبالاة، وحشد الفنانون من العالم العربي للتعبير عن التضامن في المنطقة».
وقد تبرع 61 فنانا من العالم العربي والشتات بلوحات او رسومات او صور. وقدم البعض العديد من الأعمال.
وفي الإجمال يعرض للجمهور 66 عملا منذ الخميس في مقر معهد العالم العربي، على ان تعرض للبيع اعتبارا من مساء الاثنين.
ومن بين هؤلاء الفنانين عدد لا يستهان به من النساء مثل مريم بودربالة المولودة في تونس العام 1960، والتي قدمت صورة تظهر المرأة في زيها التقليدي، ويتوقع ان يصل سعرها الى ما بين 3 آلاف يورو و5 آلاف.
وقدمت الفنانة المغربية لالا السيدي (مواليد العام 1956) صورة «نساء من المغرب» وهي تقدر بما بين 10 آلاف و15 الف يورو.
وتعرض لوحة بالحبر لماهي بنبين (مواليد 1959 في المغرب) ويقدر سعر بيعها بما بين 7 آلاف و10 آلاف يورو. أما منير فاطمي المولود في العام 1970 في المغرب، فيعرض لوحة تقدر قيمتها بما بين 5 آلاف و6 آلاف يورو.
وسيخصص ما نسبته 40% من ريع المزاد للاتحاد الدولي لمنظمات حقوق الإنسان لنشاطات في سورية.
أما الباقي فسيوزع على ثلاث منظمات سورية غير حكومية تعنى اساسا بشؤون الاغاثة الطبية.
وقالت جوزيه غارسون ان «شعور السوريين بأن العالم قد تخلى عنهم، يتيح لمجموعات صغيرة متشددة ان توسع انتشارها على الأرض».
وأضافت «نحن مقتنعون رغم العقبات ان فكرة جمعية سيريآرت تستحق الحياة، لأنه لا بد من مضاعفة المبادرات التي تؤكد للشعب السوري انه ليس وحيدا وانه ليس منسيا».