Note: English translation is not 100% accurate
معارك عنيفة بين إسلاميين وميليشيات كردية في «رأس العين» وانفجار كبير يهز حلب وغارات جوية في محيط دمشق
19 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

دارت معارك عنيفة بين مقاتلين اكراد موالين للنظام السوري واسلاميين في منطقة راس العين الحدودية مع تركيا، حسبما ذكر سكان وناشط لوكالة فرانس برس امس.
وذكر ناشط مناهض للنظام اطلق على نفسه اسم هافيدار عبر الانترنت ان «عناصر من مجموعات مسلحة ترتبط بتنظيم جبهة النصرة اجتازوا الحدود التركية على متن ثلاث دبابات ودخلوا راس العين امس الاول».
واوضح محمد، احد سكان المنطقة ان المعارك تكثفت واستمرت لوقت متاخر من الليل «بعد ان تلقى المقاتلون الاكراد تعزيزات لمواجهة الهجوم الاعنف الذي اطلقه المقاتلون المعارضون منذ وصولهم المدينة» في نوفمبر.
واضاف ان المقاتلين ينتمون الى جبهة النصرة ـ التي ادرجتها واشنطن على لائحة المنظمات الارهابية نظرا لارتباطها مع تنظيم القاعدة ـ وكتائب اسلامية كغرباء الشام واحفاد الرسول.
واوضح هافيدار ان «المقاتلين المعارضين لم يستخدموا الدبابات لمحاربة النظام وانما لقصف راس العين»، وعبر الصحافي والناشط الكردي مسعود عكو عن قلقه ازاء «المعارك بين الميليشيات الكردية والمقاتلين المعارضين» مشيرا الى انه «اذا تحولت المعركة الى صراع بين الاكراد والعرب فان ذلك من شانه ان يضع سورية والثورة في خطر».
واضاف ان الاكراد «لا مشكلة لهم مع الجيش الحر مادام يحارب النظام الا اننا لا نرى مبررا للهجوم على راس العين».
في هذا الوقت شن الطيران الحربي السوري امس غارات جوية على مناطق عدة في محيط دمشق تزامنا مع قصف مدفعي واشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي شمال البلاد، افاد محافظ حلب وحيد عقاد وكالة فرانس برس ان ثلاثة اشخاص قتلوا وجرح 63 آخرون في «تفجير ارهابي» في حي المحافظة الذي تسيطر عليه القوات الحكومية غرب المدينة.
وقال ان «ثلاثة شهداء و63 جريحا هم الحصيلة الاولية للتفجير الارهابي الذي وقع ظهر اليوم» في حي المحافظة.
واشار الى ان عدد الضحايا «قابل للتزايد بسبب وجود سبع حالات على الأقل جروحهم خطرة وهم في غرفة العمليات»، وافاد مصدر عسكري سوري فرانس برس بأن «صاروخ ارض ارض اطلق على الحي من منطقة بستان القصر الواقعة تحت سيطرة مسلحي المعارضة أثناء تعامل الطيران مع نقاط لاطلاق الهاونات في حي بستان القصر».
واشار الى ان الصاروخ «اصاب البناء من الجهة الجنوبية الشرقية هو الاتجاه الذي تقع فيه مناطق بستان القصر والكلاسة».
في ريف دمشق، قال المرصد «استشهدت طفلة إثر اصابتها بشظايا القصف على مدينة عربين كما سقط عشرات الجرحى جراء القصف بالطيران الحربي».
واشار الى ان «طائرة حربية نفذت غارات جوية عدة على مدينة داريا في ريف دمشق» التي تحاول القوات منذ فترة فرض سيطرتها الكاملة عليها.
كما تعرضت دوما والمعضمية للقصف، اضافة الى بيت سحم وعقربا تزامنا مع اشتباكات على اطراف البلدتين، بحسب المرصد.
من جهة اخرى، قال المرصد انه عثر على جثامين ما لا يقل عن 11 رجلا مجهول الهوية بالقرب من احد الحواجز العسكرية في بلدة عدرا.
واظهر شريط بثه المرصد على الانترنت جثث رجال وشبان مكبلي الايدي، وبدت على الجثث آثار اصابات بالرصاص، وبعضها مصاب في الرأس، ويسمع رجل يقول «هؤلاء شهداؤنا، هؤلاء اولادنا، والله جماعة (الاسد) بأيدينا رح نجيبهن (نحضرهم) ونقتلهم، في درعا (جنوب)، «هز انفجار ناتج عن سيارة مفخخة مخيم درعا للنازحين»، بحسب المرصد.
من جهته، افاد التلفزيون الرسمي بأن «تفجيرين ارهابيين انتحاريين بسيارتين مفخختين نفذهما ارهابيو جبهة النصرة (الاسلامية المتطرفة) في درعا البلد ومعلومات عن ضحايا واصابات اغلبهم من المصلين في جامع الحسين وخسائر مادية في المكانين».
وقتل الخميس 142 شخصا جراء اعمال العنف في مناطق سورية مختلفة، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية.
وفي حلب قال التلفزيون السوري ان انفجارا كبيرا وقع في حي بوسط مدينة حلب امس الجمعة، وجاء في تقرير التلفزيون ان الانفجار نجم عن صواريخ اطلقتها «جماعة ارهابية» وهو المصطلح الذي تستخدمه دمشق لوصف مقاتلي المعارضة، وذكر التلفزيون ان الانفجار اوقع ضحايا دون تقديم تفاصيل، وأظهرت لقطات تلفزيونية جانبا منهارا من مبنى والسكان يفتشون وسط الحطام وينقلون جثثا مخضبة بالدماء.