Note: English translation is not 100% accurate
أصوات من داخل الجبهة تنتقد اجتماع قيادات من المعارضة مع شيوخ سلفيين
السلفيون يحذرون مرسي لأول مرة ويغازلون «جبهة الإنقاذ» استعداداً لذكرى الثورة
20 يناير 2013
المصدر : القاهرة - العربية.نت

وقعت خلافات داخل جبهة الإنقاذ الوطني، أكبر كتلة معارضة لحكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، بعد اجتماع لعدد من قياداتها، الخميس الماضي، مع دعاة سلفيين من بينهم الداعية الشهير الشيخ محمد حسان، الذي وجه تحذيرا من فوق منبر في خطبة الجمعة إلى الرئيس محمد مرسي ووزراء حكومته، قال فيه «إياك أن تتكبر أو تتجبر»، وأن «من تمسك برأيه هلك»، وذلك لأول مرة منذ تولي الرئيس منصبه في 30 يونيو من العام الماضي. وبدا لافتا، وجود تحول في مواقف بعض قيادات التيار السلفي من الرئيس مرسي، حيث قال حسان، خلال خطبته بمسجد النور بمنطقة برج العرب بالإسكندرية: «أيها العاقل إذا تنكرت لك الجماهير، فافزع إلى رأي ومشورة العلماء، وإياك أن تتكبر أو تتجبر، فإنك إن تسأل العقلاء، خير لك من أن تستبد برأيك فتندم بعد ذلك».
وأثار لقاء جمع بين عدد من رموز جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة، هم عمرو موسى وحمدين صباحي والسيد البدوي مع الداعية السلفي حسان وعدد من مشايخ التيار السلفي، في إطار مبادرة لم شمل القوى السياسية، قبل الذكري الثانية لثورة 25 يناير، الجدل داخل أكبر كتلة معارضة للرئيس مرسي، نقلا عن صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، أمس.
وقللت مصادر داخل جبهة الإنقاذ من اللقاء، بقولها: «لم يتم الاتفاق عليه رسميا في الجبهة، وقد يكون المجتمعون قد ذهبوا بصفتهم الشخصية أو كمعبرين عن أحزابهم وليس كمعبرين عن الجبهة».
ونفى د.عبد الغفار شكر، عضو جبهة الإنقاذ، معرفته باللقاء، مؤكدا أن «هذا اللقاء لم يتم الاتفاق عليه رسميا في الجبهة». وتابع قائلا: «إنه لا يدرى تفاصيل المبادرة التي أطلقها الشيخ حسان، إلا أنها تدعو إلى إيقاف المظاهرات المقررة يوم 25 يناير مقابل بدء حوار وطني مع الرئاسة»، وهو ما وصفه بأنه «أمر غير كاف». وفي المقابل، استبعد د.محمد يسري، الأمين العام للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح (السلفية)، أحد من حضروا اللقاء من التيار السلفي، «قيام أعضاء من جبهة الإنقاذ بالتقليل من قيمة اللقاء»، بقوله: «لا أعتقد أن جبهة الإنقاذ تقلل من هذا اللقاء».
وتوقع مراقبون زيادة التقارب بين السلفيين وقيادات ليبرالية خلال الفترة المقبلة قبيل الانتخابات البرلمانية، خاصة مع إعلان الدعوة السلفية وحزبها النور عدم التحالف مع جماعة الإخوان التي ينتمي لها الرئيس مرسي في الانتخابات المقبلة.
ويأتي لقاء قيادات جبهة الإنقاذ مع السلفيين في وقت تستعد فيه جبهة الإنقاذ، والتي يتزعمها محمد البرادعي وتضم عدة أحزاب ليبرالية ويسارية، منها (الدستور، الوفد، التيار الشعبي، التجمع)، لتشكيل قائمة موحدة للمنافسة في الانتخابات البرلمانية.
أجواء إيجابية
وأكد الشيخ حسان في بيان له عقب لقاء جبهة الإنقاذ الذي عقد الخميس في منزل الداعية السلفي محمد حسين يعقوب، أن «اللقاء تم في جو من الود والحب والتفاهم والإيجابية الكبيرة، حيث اتفقنا أن مصر وطن للجميع وسفينة يركبها المصريون جميعا».
وقال الشيخ حسان: «أجمع الحضور على أنهم لن يتركوا هذه السفينة تغرق أو تتعرض للغرق»، لافتا إلى أن الجميع أبدوا استعدادهم للمشاركة والحوار، مضيفا أن «الجو الذي تم فيه اللقاء يحتاج إليه أهل مصر الآن.. ونطمئن الجميع بأن هناك إيجابية كبيرة تمت في هذا اللقاء». وذكرت مصادر سلفية أن «اللقاء جاء بناء على طلب حسان للنقاش حول الوضع السياسي الحالي وموقف جبهة الإنقاذ منه والتعرف على أسباب رفضهم المستمر للحوار الوطني ومطالبهم في تظاهرات 25 يناير الجاري».
«النور»: محاولة تمرير قوانين لخدمة فصيل واحد اعتداء على إرادة الشعب والشرعية
القاهرة ـ أ.ش.أ: أعرب م.عمرو المكي مساعد رئيس حزب النور للشؤون الخارجية عن قلق الحزب من محاولة تمرير بعض القوانين لخدمة فصيل واحد، مشيرا إلى أن ذلك يعتبر اعتداء على إرادة الشعب والشرعية والقانون، وذلك في إشارة إلى قانون انتخابات مجلس النواب.
وأشار إلى أن محاولة تمرير بعض القوانين يلعب دورا خطيرا لخدمة حزب على حساب الأحزاب الأخرى، ما يهدد استقرار الحالة السياسية في مصر ويهدد ما يسمى بالحوار الوطني الجاد. وأوضح المكي أن موقف حزب النور من دخول الساحة السياسية هو عدم سيطرة فصيل واحد حتى وإن كان ينتمي إلى التيار الإسلامي، مشيرا إلى أن حزب النور يعمل من أجل إعلاء الدور الوطني فوق الفصيل والحزب وهو ما دفع الشعب المصري لاختياره في الانتخابات البرلمانية السابقة.