Note: English translation is not 100% accurate
طائرة تابعة للنظام تقصف ثلاثة مواقع لقواته والجيش الحر يعلن السيطرة على كتيبة حفظ النظام في الرقة
20 يناير 2013
المصدر : الأنباءعواصم ـ وكالات

في وقت انتقد نشطاء صمت مجلس الأمن الدولي حيال المجازر التي ارتكبها النظام السوري وتجاوزت الـ 19 في الاسبوع الماضي وحده، ومع استمرار حملة الجيش السوري وقوات الامن على عدة مدن، فقد تضاربت المعلومات حول، انشقاق طائرة ميغ عن القوات الموالية لقوات الرئيس بشار الأسد لكن ناشطين وشهود عيان أكدوا قيامها بقصف ثلاثة مواقع للنظام في معضمية الشام في العاصمة دمشق، حيث فتحت مضادات الجيش النظامي نيرانها عليها لإسقاطها. وقال المجلس العسكري لمدينة دمشق وشبكة شام الإخبارية ان الطيار دمر ثلاثة مواقع للنظام في مقر الفرقة الرابعة ومساكن الشرطة وحاجز منطقة كوكب في منطقة معضمية الشام بريف دمشق، وهو ما اعتبروه تأكيدا ان الطيار انشق ولم يقصف هذه المواقع الثلاثة على التوالي عن طريق الخطأ.
وللتغطية على العملية، قال نشطاء ان طائرة اخرى عادت بعد فترة وقصفت منطقة المعضمية وأوقعت دمارا كبيرا وسط مخاوف من مجاز جديدة.
بدورها، وثقت شبكة «سانا الثورة» 18 نقطة تم القصف عليها من قبل القوات الموالية للأسد بجميع أنواع الاسلحة موزعة على الزبداني، داريا، حرستا، دوما، يبرود، عقربا، بيت سحم، الملحية، زملكا، عربين، جوبر، العبادة، النشابية، حزرما، حرستا، معضمية الشام، المليحة، القاسمية.
وأكدت تعرض 8 نقاط لقصف بقذائف الهاون، وسجلت تعرض 4 نقاط لنيران براجمات الصواريخ موزعة على الملحية، داريا، عقربا، زملكا»، و10 نقاط قصف بالمدفعية و14نقطة قصفت بالطيران الحربي.
كما سجلت شبكة سانا الثورة 5 نقاط اشتباك بين الجيش الحر وقوات الأسد موزعة على مخيم اليرموك، الملحية، داريا، دروشا، خان الشيح.
من جهة أخرى، وعلى الجبهة الحلبية، تستمر محاولات ثوار الجيش الحر السيطرة على المطارات حيث وقعت اشتباكات عنيفة على محيط مطار منغ العسكري مع محاولة الطيران المروحي انزال الذخيرة والطعام الى المطار مع مساندة الطيران الحربي. واتهم معارضون الطيران الحربي باستخدام البراميل المتفجرة لقصف القرى المحيطة بالمطار.
واعلن الجيش الحر تحرير ناحية كويرس والمرور ومحاصرة مطارها من أربعة محاور.
إلى ذلك، وفي حمص التي اصبح النشطاء يطلقون عليها عاصمة المجازر بعد ان كانت تعرف بعاصمة الثورة نظرا لكثرة المجازر التي وقعت فيها، استأنف الطيران الحربي قصف الأحياء المحاصرة بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة على المنطقة.
وقام الطيران المروحي بالقاء القنابل العنقودية على قرى ريف حمص الجنوبي لاسيما آبل والبويضة الشرقية كما تجدد القصف المدفعي على مدينة الحولة.
وفي المنطقة الشرقية، قال نشطاء ومتحدثون باسم الجيش الحر ان الثوار تمكنوا من الانتصار على مقاتلي حزب العمال الكردستاني في منطقة رأس العين واجبروهم على التراجع الى مدينة القامشلي، حيث قامت مروحيات النظام بنقل امدادات عسكرية الى مطار المدينة.
واستهدف الجيش الحر موقعا لقوات النظام شرقي مدينة الشدادي وأوقع عددا من القتلى والجرحى في صفوفها، بحسب شبكة شام.
في موازاة ذلك، أعلن الجيش السوري الحر تحرير سرية حفظ النظام في مدينة الرقة من القوات النظامية والشبيحة الموالية، وردا على ذلك قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية مدينة الطبقة.
وفي ريف حماة، قصفت المدفعية الثقيلة قرى اللطامنة وحلفايا في الشمال، وقالت شبكة شام ان الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة مدينة كفرزيتا تزامنا مع استمرار القصف المدفعي والصاورخي الذي يستهدفها.
أما في درعا فقد تجدد القصف من كتيبة المدفعية بالبانوراما على أحياء درعا البلد، في وقت قصف الطيران الحربي مدينة بصر الحرير وسط اشتباكات عنيفة على أطراف المدينة كما تجدد القصف المدفعي على مدينة الحراك وشنت قوات النظام حملات دهم واعتقالات في بلدة قرفا.
وواصل الطيران الحربي غاراته على حي الحويقة في دير الزور بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة على بقية أحياء المدينة وسط اشتباكات عنيفة في أحياء خسارات والجبيلة.