Note: English translation is not 100% accurate
أنقرة: لا مفر من تغيير النظام السوري والخلاف الدولي على فترة ما بعد الأسد
20 يناير 2013
المصدر : أنقرة ـ وكالات

قال وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو ان هناك اتفاقا بين المجتمع الدولي على ان تغيير النظام السوري امر لامفر منه واضاف «انها مسألة وقت».
وقال داوود اوغلو في لقاء خاص مع وكالة انباء الاناضول ان تركيا لم تقل ابدا ان الازمة السورية قضية سهلة الحل وان الحل سوف يكون سريعا.
واضاف ان سورية والداعمين لها طالبوا بدور للرئيس السوري بشار الاسد في عملية انتقالية غير ان تركيا لا تقبل بذلك.
وقال وزير الخارجية التركي ان خطاب الأسد الأخير قبل نحو أسبوعين كان تكرارا لما اعلنه في الشهور الماضية وكان مخيبا لامال المجتمع الدولي بأسره عدا ايران.
وقال «روسيا والصين وايران لها وجهات نظر مختلفة بشان الكيفية التي يجب ان يترك بها الاسد السلطة ولكن في نهاية المطاف فان مصير سورية لن تحدده تلك المناقشات ولكن الشعب السوري. لا اعتقد ان قدرة السوريين على المقاومة ستكسر، اذا دفعت امة ثمنا باهظا عندئذ فإنها سوف تجنى ثمار ذلك».
وانتقد داود اوغلو الامم المتحدة ومجلس الامن، قائلا إن المنظمة الدولية مسؤولة عن حماية السلام الدولي متابعا «اذا لم تضطلع (الامم المتحدة) بتلك المسؤولية في سورية، فاين سوف يظهر مجلس الامن موقفا موحدا؟».
وأكد وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو أن الاختلاف الرئيسي حول الشأن السوري يتعلق بـ «فترة ما بعد نظام الأسد».
ونقلت وسائل الاعلام التركية امس عن داود أوغلو قوله في تصريحات بمقر وكالة أنباء الاناضول إنه يتعين أن يتم خلال الفترة الانتقالية في سورية إيجاد الأشخاص الذين لم تتلطخ أياديهم بالدماء.
وأضاف داود أوغلو ان «الأسد إختار السبيل المؤدي إلى تدمير شعبه بالطائرات والقنابل، ولم يعد ثمة من يدافع عن شرعية استمرار هذا النظام الذي تلطخت أياديه بالدماء ومارس هذا القدر من الظلم ضد شعبه».