Note: English translation is not 100% accurate
مصادر تؤكد أن رياض حجاب أبرز المرشحين لرئاستها
هيئة الائتلاف الوطني تبحث انتخاب حكومة انتقالية وسط معلومات عن اتجاه رئيسه معاذ الخطيب للاستقالة
20 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وسط معلومات عن توجه رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب الى الانسحاب من منصبه «احتجاجا» على عدم حصول اكبر اجسام المعارضة السورية على الدعم الذي وعد به، بدأ الائتلاف محادثات جديدة في اسطنبول أمس لاختيار رئيس للوزراء لقيادة حكومة انتقالية بعد عدة محاولات فاشلة. وقال مندوبون إن رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب ـ الذي ظل عضوا لفترة طويلة بحزب البعث الذي يتزعمه الرئيس بشار الأسد ـ مازال أقوى المرشحين لتولي المنصب.
وقال كمال اللبواني أحد المندوبين «انا شخصيا سأختار رياض حجاب لتولي منصب رئيس الوزراء القادم للمعارضة السورية. وهم اما سيقبلون أو يرفضون لا أعرف. ولكنني سأختاره وأدعم هذا. سأدعم هذه الحكومة ونأمل ان نتمكن من تحقيق هذا الهدف الآن».
وحجاب سني مسلم من محافظة دير الزور الصحراوية المنتجة للنفط في شرق سورية على الحدود مع معقل السنة في العراق.
وقال مندوب آخر يدعى عبد الأحد اسطيفو في مؤتمر اسطنبول ان الحكومة الانتقالية الجديدة في حاجة إلى اعتراف دولي وتمويل كي تحقق النجاح.
وأضاف «اعتقد أن الأمر يتطلب أولا ضمانات الاعتراف.. الاعتراف الدولي بهذه الحكومة. لا نريد ان نشهد نفس مهزلة الاعتراف بالتحالف فهذا شيء لا معنى له. ثانيا اعتقد ان الحكومة تحتاج إلى نوع من التمويل والدعم. حصلنا على وعود كثيرة من قبل لكنها ظلت مجرد وعود».
وقبيل اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الوطني، تداول نشطاء اخبارا تفيد بعزم الخطيب الاستقالة من منصبه. ونقلت صفحات الانترنت تصريحا نسب الى الخطيب قال فيه «قلت لمن حولي منذ أكثر من شهرين: أي موقع أحس انه لن يخدم بلدي أو أحس انه أداة للخديعة أو المكر أو درج يصعد عليه الغرباء لتمرير شيء ما... فسأغادره غير آسف».
وأضاف ان «اتخاذ القرار ليس سهلا ولا يأتي في لحظة غضب» وقال الخطيب بحسب التصريح انه وضع لنفسه «تاريخا ما.. بعده سأقرر ان أبقى أو ارحل.. والى المكان الذي أظن انه الأفضل لدعم شعب سورية».
وأكد ان «الوقت يضيق.. واتخاذ القرار مهما كان سوف يحصل» وندد بما وصفه «مكر تكاد تزول منه الجبال وستأتي ضغوط شديدة ومحاولة لكسر الإرادة» وتعهد بالبقاء «على ما نعتقد انه الحق».