Note: English translation is not 100% accurate
اتهم الدول العربية بتأجيج العنف
خامنئي: الإطاحة بالأسد «خط أحمر» بالنسبة لإيران وروسيا تجري أكبر مناورات قبالة السواحل السورية
21 يناير 2013
المصدر : دبي ـ رويترز

حذر مساعد رفيع للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي من الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد قائلا إن مصيره «خط أحمر» في واحدة من أقوى الرسائل التي تصدر عن الجمهورية الإسلامية لدعم النظام السوري.
وقال علي أكبر ولاياتي المرشح المحتمل للمنافسة على منصب الرئاسة في إيران في الانتخابات المقررة في يونيو خلال مقابلة أذيعت أمس «إذا أطيح بالرئيس السوري بشار الأسد فسوف ينكسر صف المقاومة في وجه إسرائيل».
وأضاف في المقابلة التي أجرتها معه قناة الميادين التلفزيونية اللبنانية المقربة من إيران وحزب الله «نعتقد أنه يجب إجراء إصلاحات تنبع من إرادة الشعب السوري لكن من دون اللجوء إلى العنف وطلب المساعدة من أميركا».
وردا على سؤال عما إذا كانت إيران تعتبر الأسد خطا أحمر قال ولاياتي «نعم هو كذلك. لكن ذلك لا يعني أننا سنتجاهل حق الشعب السوري في اختيار حكامه».
وتصف إيران وهي قوة إقليمية شيعية تدعم حزب الله اللبناني المعارضين السوريين بأنهم «إرهابيون» مدعومون من دول غربية وعربية.
وحمل ولاياتي ما وصفها بدول عربية «رجعية» مسؤولية العنف في سورية وخص بالذكر قطر التي اتهمها بجلب مقاتلين من الصومال وأفغانستان للمساعدة على الإطاحة بالأسد.
وقال ولاياتي إن جميع الأطراف المعنية بالأزمة في سورية تحتاج إلى التفاوض.
وأضاف «أي أحد يدخل المحادثات لا يمكنه الجلوس إلى الطاولة وهو يدعم العناصر المسلحة ولكن يجب أن يخوض المفاوضات ويوقف دعم المسلحين».
من جانب آخر، قالت روسيا انها بدأت في مطلع الاسبوع اكبر مناورات بحرية لها منذ سنوات وقال محللون ان موسكو تستعرض عضلاتها العسكرية وتكشف عن اهتماما بما يحدث في سورية حيث تحتفظ موسكو بقاعدتها الوحيدة في المياه الدافئة في طرطوس السورية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية ان ثماني سفن حربية على الاقل من الاساطيل الروسية في الشمال وبحر البلطيق والبحر الاسود تشارك في المناورات التي ستجري في البحر المتوسط والبحر الاسود.
ولم تشر روسيا في اعلانها عن المناورة الى سورية لكن اندريه فرولوف وهو خبير بحري في جماعة «كاست» البحثية العسكرية في موسكو قال الاسبوع الماضي ان التدريبات هي لتذكير الغرب بصلة روسيا بسورية.
وظلت روسيا الحامي الرئيسي للرئيس السوري بشار الاسد طوال الانتفاضة المستمرة ضد حكمه منذ 22 شهرا وهي ايضا اكبر مورد للسلاح له.
وتستأجر موسكو منشأة بحرية للصيانة والامداد في ميناء طرطوس السوري، وقالت وكالات انباء ان سفينتين روسيتين متجهتين للمشاركة في التدريبات حملتا بالذخيرة وهما في طريقهما الى طرطوس.
وصرح مسؤولون روس بأن التدريبات التي تشارك فيها ايضا سفن اخرى معاونة وطائرات بعيدة المدى هي الاكبر من نوعها منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان صدر الليلة قبل الماضية انها ستستمر حتى 29 يناير.
وتجيء التدريبات ايضا بينما تحاول روسيا زيادة وجودها البحري.
وفي وقت سابق من الشهر دشنت اول غواصة من طراز جديد ستعتمد عليه موسكو لعقود قادمة كقوة نووية استراتتيجية.
وتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باعادة بناء القوة البحرية الروسية بعد فترة انكماش اعقبت انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991.