Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تتهم القوات السورية بارتكاب مجزرة في حران العواميد.. وجبهة النصرة تعلن السيطرة على الكتيبة رقم 559 قرب مطار حلب
النظام يكثف غاراته على داريا ويقصف حمص بـ 500 قذيفة وصاروخ
21 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وزع النظام السوري تركيز عملياته على مدينة داريا ومدن ريف دمشق من جهة وحمص وريفها من جهة أخرى، ما أوقع العديد من القتلى والجرحى، لاسيما بين المدنيين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ولجان التنسيق والنشطاء.
فقد قال ناشطون ان مدينة داريا تعرضت لغارات جوية غير مسبوقة ولقصف بصواريخ تستخدم لأول مرة تؤدي إلى انفجار هائل، وبث الناشطون تسجيلا للحظة سقوط أحد هذه الصواريخ أثناء نزوله على منازل المدنيين في داريا.
وقال المرصد ان قصفا عنيفا جويا ومدفعيا شنه النظام على داريا التي تحاول القوات النظامية استكمال السيطرة عليها منذ أسابيع، ومناطق اخرى في ريف العاصمة.
وتزامن القصف الجوي والمدفعي مع اشتباكات عنيفة في منطقة داريا بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، بحسب المرصد.
وذكرت الهيئة العامة للثورة في بريد الكتروني ان القصف على داريا عنيف جدا، وان طائرات ميغ نفذت صباحا 5 غارات على المنطقة في نصف ساعة.
وأظهرت اشرطة فيديو نشرها ناشطون على موقع «يوتيوب» للتواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت أعمدة من الدخان الرمادي تتصاعد من المدينة وسط تحليق كثيف للطيران وأصوات انفجارات.
وامتد قصف الطيران الحربي من داريا الى بلدات المباركية وعدة بلدات بالغوطة الشرقية وقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات بيت سحم ودوما وحرستا ومعضمية الشام وسقبا والذيابية وعقربا وسط اشتباكات عنيفة على أطراف بلدات الذيابية وعقربا وبيت سحم ومدينة داريا.
من جهتها، أفادت شبكة سانا «الثورة» بأن قوات النظام ارتكبت مجزرة في قرية «حران العواميد» بريف دمشق راح ضحيتها عدد كبير من القتلى والجرحى بعد قصفها بطيران «الميغ» راح ضحيتها اكثر من 11 شخصا بينهم 5 أشخاص من عائلة واحدة.
وأضافت «سانا الثورة» أن قوات النظام قصفت بالهاون مدينة «دوما» بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، بينما تدور اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي عند محيط مطار «منغ» العسكري في ريف حلب الشمالي.
وبحسب شبكة شام الإخبارية فقد شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في أحياء ركن الدين والميدان وقصفت بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ الأحياء الجنوبية بدمشق. وقالت «سانا الثورة» ان هناك انتشارا أمنيا مكثفا لقوات الأمن والشبيحة عند ساحة العباسيين شرق العاصمة دمشق.
وفي مدينة حمص، اتهم ناشطون النظام بارتكاب مجازر عديدة إحداها وقعت باستهداف مخبز قرية الغنطو فجر امس فيما أفاد المرصد بتعرض منطقتي جوبر والسلطانية لقصف عنيف من القوات النظامية السورية بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في المناطق نفسها بين «مقاتلين من عدة كتائب والقوات النظامية التي تحاول فرض سيطرتها على المنطقة».
وتحدثت الهيئة العامة للثورة عن «تصعيد ميداني كبير في المنطقة التي تضم جوبر والسلطانية وكفر عايا»، ما تسبب في سقوط العشرات من الجرحى الذين نقلوا الى مستشفى ميداني، وقال نشطاء ان قدرة المستشفى الميداني عجزت عن استيعاب الجرحى والقتلى نتيجة لارتفاع عددهم.
وقال نشطاء ان النظام قصف بالمروحيات وطيران الميغ الحربي والصواريخ والمدافع جميع احياء حمص القديمة والمحاصرة وريفها. وأحصى النشطاء سقوط اكثر من 500 صاروخ وقذيفة على قرية كفرعايا ومحيطها رغم ان هذه القرية لا يوجد فيها اي عنصر مسلح من الجيش الحر او ثوار هذه القرية. وقال النشطاء ان هذه القرية تضم اكثر من 10.000 نازح.
كما شمل القصف المدفعي وبمدافع الفوزديكا والدبابات المتمركزة في القرى الموالية مدينة الحولة. وكذلك مدن الرستن، واستهدفت قوات النظام مدينة تلبيسة بقذائف الهاون وقذائف الدبابات من قبل حاجز ملوك المتمركز على الطريق الدولي دمشق حلب.
وحلق الطيران على مستويات منخفضة فوق أحياء مدينة حمص واستهدف القصف العشوائي كنيسة أم الزنار الأثرية وكذلك أحياء الخالدية والأحياء القديمة المحاصرة.
وقال نشطاء ان القوات الموالية للرئيس بشار الأسد قامت بقتل سيدة وابنتيها وإحداهما معاقة على أطراف حي جوبر، وقامت بخطف زوجها «أبوعبدالحميد الأقرع» وهو رجل كبير في السن، اضافة الى اختطاف العديد من الرجال وأخذهم إلى مكان مجهول داخل البساتين.
وفي حلب حيث تستمر محاولات الثوار السيطرة على مطارات منغ وكويرس والنيرب، اعلنت جبهة النصرة تحريرها كتيبة الدفاع الجوي رقم 559 الواقعة في تل حاصل بالريف الشرقي لمدينة حلب، وتبعد الكتيبة نحو 5 كيلومترات شرقا عن مطار حلب الدولي، ويأتي ذلك في سياق التضييق على المطار الذي يدور في محيطه من طرف اللواء 80 معارك منذ أيام.
وشارك في عملية السيطرة، إلى جانب جبهة النصرة، كتيبة الشهباء التابعة لكتائب أحرار الشام وكتيبة المهاجرين.
والكتيبة هي الثانية التي يسيطر عليها الجيش الحر في المنطقة، إذ سبق أن سيطر قبل أقل من شهر على الكتيبة 599.
أما في مدينة حلب فقد قصف النظام بالمدفعية الثقيلة حي المعادي كما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي بني زيد.
وقصفت الدبابات قرية جبرين كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة بيانون.
واستخدمت قوات النظام الطيران الحربي للقصف على مدينة كفرزيتا واللطامنة بريف حماة.
وفي درعا تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء درعا البلد، كما شنت قوات النظام حملات دهم وحرق للمنازل بحي المنشية، بينما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات نامر وداعل والحراك وخربة غزالة وطفس وبصر الحرير التي شهدت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام.
راجمات الصواريخ وقذائف الهاون تولت قصف قرية عين المرة بريف اللاذقية وسط اشتباكات عنيفة بالقرية واشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط البرج 45 بجبل التركمان.
واستأنف جيش النظام استخدام المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون في قصف معظم أحياء مدينة دير الزور وسط اشتباكات عنيفة بحي الحويقة، وجدد القصف من الطيران الحربي على مدينة الميادين واستهداف مدرسة الصناعية فيها بالقصف.