Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات في قلب دمشق وقنابل عنقودية تقصف حمص
22 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال سكان العاصمة السورية دمشق إنهم أمضوا مساء أمس الأول وشطرا من يوم امس دون كهرباء في الوقت الذي اشتبك فيه مقاتلو المعارضة مع القوات السورية على بعد نصف ميل من البلدة القديمة في قلب العاصمة.
وبدأ وسط دمشق يشعر بشكل متزايد بأثر التقدم البطيء لمقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على أحياء إلى الشرق والجنوب من المدينة.
وقالت إحدى السكان طالبة عدم نشر اسمها لدواع أمنية «انقطعت الكهرباء عن كل المدينة بما في ذلك المناطق التي لم تكن تنقطع بها عادة».
ومضت الساكنة تقول إن «الكهرباء» انقطعت حتى عن الحي الراقي الذي توجد به منازل لبشار وقريبه رجل الأعمال رامي مخلوف.
وتابعت: «يقيم مخلوف في مبنى سكني والطابق الاول من المبنى مخصص للأمن. الليلة قبل الماضية كان الطابق في هذا المبنى هو الوحيد المضاء في الحي السكني بأكمله».
وقالت المقيمة التي زارت المنطقة أمس إنه في داخل البلدة القديمة في دمشق يمكن سماع أصوات القصف والمقاتلات ونيران الأسلحة الآلية.
وانقطعت «الكهرباء» بعد إصابة محول رئيسي للتوتر العالي في مدينة النبك بريف دمشق، بحسب ما أفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن وكالة فرانس برس في اتصال هاتفي. ونقل عبدالرحمن عن بعض الناشطين ترجيحهم ان يكون المحول اصيب «في غارة جوية».
من جهتها، نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن وزير الكهرباء عماد خميس اتهامه قوات المعارضة الذين تصفهم الحكومة بالـ «إرهابيين» بمهاجمة خط التغذية الرئيسي مما أدى إلى انقطاع الكهرباء. لكنها عادت إلى بعض المناطق امس. وأكد الوزير العمل على اعادته «لكن هذا الامر يحتاج الى بعض الوقت».
وعلى صعيد العمليات العسكرية، شن الطيران الحربي السوري أمس غارات على مناطق في محيط دمشق، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان، في حين بدأت التغذية بالتيار الكهربائي تعود تدريجيا الى العاصمة.
وقال المرصد في بريد الكتروني «نفذت طائرات حربية عدة غارات جوية على مدينة عربين وبلدة حمورية في ريف دمشق»، متحدثا عن «سقوط شهداء وجرحى» بحسب المعلومات الأولية.
كما افاد عن تحليق للطيران الحربي في سماء الغوطة الشرقية التي تتعرض مناطق فيها للقصف، تزامنا مع «اشتباكات عنيفة» على اطراف بلدتي عقربا وزملكا.
والى الجنوب الغربي من العاصمة «لايزال القصف مستمرا من القوات النظامية على مدينة داريا» التي يحاول نظام الرئيس بشار الاسد منذ فترة فرض سيطرته الكاملة عليها، بحسب المرصد الذي أشار الى إرسال «تعزيزات عسكرية مؤلفة من عدد من الآليات والمركبات وناقلات الجند».
من جهتها، افادت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من النظام بأن الجيش النظامي «اجهز في الساعات الثماني والأربعين الماضية على عدد من المسلحين في اطراف مدن داريا ومعضمية الشام وفي بساتين دوما وحرستا»، وانه «بصدد الإعلان عن مفاجآت قاسية جدا لكل من لا يزال مصمما على القتال في ريف دمشق ورافضا الاستسلام للجيش».
الى ذلك قصف طيران الجيش النظامي بثلاث غارات جوية منطقة الشيخ سعد ومنطقة الجمعيات مما أدى الى دمار كبير جدا بالمباني السكنية واندلاع حرائق في بعض الأبنية.
وفي حمص استمرت عمليات القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على الاحياء المحاصرة منذ ثمانية اشهر، لكنها تركزت في الأيام الأخيرة على ضواحي جوبر والسلطانية وكفرعايا. وقال نشطاء ان هذه الاحياء التي شهدت سقوط عدد من القتلى والجرحى شهدت أيضا اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجيش الحر والجيش النظامي خاصة على الاطراف التي تحاول القوات النظامية استخدامها لاقتحام هذه الاحياء منذ مدة. وذلك بعد ساعات من اعلان الجيش الحر السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في قرية أم صخر القريبة. وفي ريف حمص ايضا قال نشطاء ان طيران «الميغ» الحربي قصف القصير بالقنابل العنقودية واستهدف الرستن كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة تلبيسة والحولة.
وفي حماة المجاورة قصف الطيران الحربي على مدينة اللطامنة كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على قرى جبل شحشبو، واستأنفت قوات النظام قصفها بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات خان العسل وبشقاتين والباب وسط اشتباكات عنيفة في بلدة خان العسل.
وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء درعا البلد، في حين قصف الطيران الحربي مدينة بصر الحرير وقرية جدل بمنطقة اللجاة وسط اشتباكات عنيفة على أطراف بصر الحرير وقصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة أم ولد.