Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية تبدأ تحركاً ديبلوماسياً لوقف مساعدات الأمم المتحدة للحكومة السورية
معلومات عن صفقة لتبادل 9 لبنانيين مقابل 1000 معتقل سوري
23 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشفت معلومات صحافية لبنانية عن صفقة لإطلاق سراح 9 لبنانيين مختطفين في بلدة اعزاز السورية مقابل إطلاق أكثر من 1000 معتقل سوري طالبت بهم المعارضة.
ولفتت صحيفة النهار استنادا إلى معلومات وصفتها بغير المؤكدة إلى أن الحكومة السورية تدرس الطلب الذي أسهمت في نقله دول إقليمية لإنهاء الملف، بعد أن بات المخطوفون يشكلون عبئا على الجهة الخاطفة، خصوصا ان عددا من الخاطفين إما أصيب خلال معركة مطار منج العسكري قرب حلب أو غادر إعزاز إلى تركيا، عدا أن المخطوفين نقلوا قبل أيام من اعزاز إلى بلدة دارة عزة في ريف حلب خشية وقوعهم في يد مسلحين آخرين فتعود القضية الى مراحلها الاولى بعدما كانت المفاوضات بلغت مراحل متقدمة بمسعى من رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري.
وذكرت أن مسؤولا أمنيا لبنانيا قد يسافر إلى العاصمة القطرية للتوسط لدى المسؤولين هناك في دفع حركة الاتصالات والمفاوضات وذلك في إطار متابعة محادثات وزير الداخلية مروان شربل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في الدوحة مؤخرا.
بدوره، اعتبر وزير الداخلية مروان شربل في حديث لموقع «لبنان 24» تعليقا على معلومات صحافية حول صفقة يحضر لها لإنهاء ملف المخطوفين اللبنانيين التسعة في اعزاز، تشمل إطلاقهم مقابل إطلاق أكثر من ألف معتقل سوري طالبت بهم المعارضة السورية، انه لا يوجد اي موقوف رأي سوري في لبنان، لكننا ندرس هذا الملف.
وفي سياق منفصل، قررت المعارضة السورية بدء تحرك ديبلوماسي للضغط على الأمم المتحدة لوقف تسليم مساعدات الى الحكومة مرجئة اتخاذ قرار بتشكيل حكومة في المنفى.
وأورد بيان للائتلاف السوري المعارض مساء امس الأول في ختام اجتماع استغرق يومين في اسطنبول ان المجتمعين قرروا «تشكيل لجنة للتحرك الديبلوماسي والضغط على الأمم المتحدة بغرض إيقاف تسليم المؤسسات الرسمية السورية أي معونات تم إقرارها ضمن خطة الاستجابة للمساعدات الإنسانية الشهر الماضي».
وأضاف البيان ان المجتمعين الذين فاق عددهم الـ 60 ناقشوا «مسألة تشكيل الحكومة المؤقتة لتسيير أمور المواطنين في المناطق المحررة، وتوافقوا على ان الأوضاع الداخلية والدولية تفرض تشكيل الحكومة المؤقتة بأسرع وقت، مع الحرص على ان تكون قادرة على أداء المهمة الجسيمة المتوقعة منها».
واتفقوا على «تشكيل لجنة للتواصل مع القوى الثورية والسياسية الداخلية ومع القيادات والمنظمات الدولية المختلفة لضمان قدرة هذه الحكومة على الحياة والاستمرار عندما ترى النور في القريب العاجل».