Note: English translation is not 100% accurate
تجدد القصف على حمص.. والائتلاف يدعو لدرء الفتنة في رأس العين
الجيش الحر يسيطر على كتيبتي الهجانة والهاون بريف درعا والنظام يقصف حلب بصواريخ أرض ـ أرض ويرتكب 4 مجازر
24 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مجزرة في مخيم الحسينية واشتباكات في اليرموك وداريا واعتقالات في ركن الدين بدمشق
اتهم معارضون سوريون النظام السوري بارتكاب عدة مجازر في ريف حلب مستخدما عدة صواريخ ارض ـ ارض الى جانب استهدافه المعتاد لأحياء العاصمة الجنوبية وريفها وغوطتها وحمص ودير الزور ودرعا وادلب وباقي المناطق الثائرة موقعا عشرات السوريين بين قتيل وجريح بينهم أطفال ونساء. وتزامن ذلك مع اشتباكات بين قواته وعناصر الجيش الحر في عدة محاور.
فقد قتلت عائلة كاملة فجر أمس في قصف صاروخي على قرية أبو طلطل، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بيان «استشهد 5 مواطنين من عائلة واحدة هم رجل وزوجته و3 اطفال (7 سنوات و9 سنوات و11 سنة)، وأصيب عدد آخر بجروح بعضهم بحالة خطرة إثر قصف صاروخي تعرضت له قرية ابو طلطل بريف حلب» بعد منتصف ليل امس الأول.
واتهمت المعارضة السورية النظام بارتكاب 3 مجازر اخرى على الأقل في حلب وقالت لجان التنسيق ان عشرات القتلى والجرحى سقطوا في قرية كلجبرين جراء سقوط صاروخ أرض ـ أرض على المدينة التابعة لمدينة اعزاز.
وفي دير حافر ايضا تسبب القصف المدفعي العنيف الذي استهدف السوق التجاري بمجزرة اخرى راح ضحيتها أكثر من 7 شهداء و3 نساء مجهولات الهوية وعشرات الجرحى. ولم تقتصر المجازر على الريف، حيث ارتفع «عدد الشهداء الذين سقطوا جراء قصف حي الشيخ سعد بالطيران إلى 6 شهداء إضافة إلى عشرات الجرحى» بحسب لجان التنسيق.
وتعرضت باقي احياء حلب المعارضة لقصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات خاصة أحياء السكري وكرم الطراب والشيخ سعد وسليمان الحلبي ومساكن هنانو.
وكان لحمص النصيب الأكبر من العمليات العسكرية أمس لليوم الخامس على التوالي حيث تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة والهاون من القوات النظامية والأحياء الموالية كالزهراء والنزهة على أحياء مدينة حمص المحاصرة كجورة الشياح والخالدية وحمص القديمة، وتركزت عمليات القصف الأعنف على احياء جوبر والسلطانية وكفرعايا والريف الجنوبي تخللتها اشتباكات مع الجيش النظامي على اطراف هذه الأحياء لصد محاولات قوات النظام اقتحام هذه الأحياء.
واستهدفت غارات طيران النظام مناطق الرستن، تلبيسة، الغنطو، والدار الكبيرة. وقصفت راجمات الصواريخ مدينة الحولة وبلدات أبو حوري وسقرجة والبرهانية بريف القصير.
أما في محافظة درعا فقد وقعت اشتباكات عنيفة في مدينة بصرى الشام اثر هجوم نفذه مقاتلون معارضون «على حواجز للجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام في الحي الجنوبي والجنوبي الشرقي من المدينة»، بحسب المرصد الذي اشار ايضا الى مقتل احد مسلحي المعارضة.
كما وقعت اشتباكات على الحدود السورية ـ الأردنية بين الجيشين الحر والنظامي شرق بلدة تل شهاب بمنطقة الكوكلية. وأعلن الجيش الحر الاستيلاء على المخفر 25 الحدودي.
كما أعلن السيطرة الكاملة على سريتي «الهاون والهجانة» في منطقتي «الشجرة الغربية وبلدة بيت آره» بمحافظة درعا.
ورد طيران النظام الحربي بقصف مدينة بصر الحرير ومدفعيته الثقيلة على مدن وبلدات تل شهاب واليادودة وحمرين وبصرى الشام وسط اشتباكات عنيفة على أطراف مدينة بصر الحرير وبلدة اليادودة وحول عند المخافر الحدودية بتل شهاب.
كذلك قصفت المدفعية الثقيلة أحياء درعا البلد بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في محيط حاجز مبنى الحزب.
في هذا الوقت، استمرت العمليات العسكرية في ريف دمشق لاسيما في مدينة داريا التي تشهد اشتباكات وقصفا في اطار محاولة النظام المستمرة منذ اشهر لاستعادتها.
وقالت شبكة شام الاخبارية ان الطيران الحربي مدينة يبرود وبلدة عقربا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات ببيلا وداريا والزبداني بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على أطراف داريا وبلدة عقربا. وقال نشطاء ان القوات النظامية ارتكبت مجزرة أخرى راح ضحيتها «5 شهداء وعشرات الجرحى أغلبهم من النساء والأطفال نتيجة القصف براجمات الصواريخ على مخيم الحسينية».
ووقعت اشتباكات بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية على اطراف مخيم اليرموك في جنوب دمشق ترافقت مع قصف على الأحياء الجنوبية من المدينة.
وشنت قوات النظام حملات دهم واعتقالات في حي ركن الدين كما سمع دوي عدة انفجارات في هزت أحياء دمشق، بحسب شبكة شام الاخبارية.
في محافظة الحسكة، تتواصل منذ ايام الاشتباكات العنيفة في مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا بين مقاتلين اكراد وآخرين من مجموعات معارضة للنظام السوري.
وجدد الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان أصدره امس التعبير عن الأسف لهذه الأحداث.
وجاء في البيان ان «النظام يسعى الى اشعال الفتنة بين السوريين، ويحاول استثمارها ليسيء الى الثورة السورية ويحرف الأنظار عن كونها ثورة شعب ضد طاغية الى انها اعتداء على المواطنين السوريين لأسباب دينية أو عرقية». ودعا انصار «الثورة» الى عدم مجاراة النظام في ذلك.
وذكر ان اللجنة التي شكلها قبل يومين لمعالجة احداث رأس العين «بدأت بالتواصل مع جميع القوى ووجهاء المنطقة لتجنيبها وغيرها من المناطق السورية الوقوع في فخ مخططات نظام الإجرام ومحاولته زرع صنوف الفتنة ليضمن بقاءه».
وقال ان «اللجنة ستعمل على وضع أسس متفق عليها لتجنيب المنطقة أي احتكاكات».
وقد أكد ناشطون أن الجيش الحر دمر سيارتين بيك أب تحمل كل منهما مدفع دوشكا وقتلت عددا من عناصر حزب العمال الكردستاني قرب المدينة الصناعية على طريق الدرباسية كما وردت أنباء اخرى تؤكد مقتل 7 من قناصة حزب العمال في تقاطع شارع الحسكة في قلب المدينة.
وفي حماة انهمرت الصواريخ من مطار حماة العسكري على بلدات كرناز وبريديج وكفرزيتا.
الى ذلك، تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على حي الجبيلة ومعظم أحياء مدينة دير الزور وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام بحي الحويقة.
وفي محافظة اللاذقية قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة قرى سلم وعكو. كما قصفت المدفعية الثقيلة مدينة الطبقة وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام عند حاجز الأمن الجوي بالمدينة.