Note: English translation is not 100% accurate
لافروف يؤكد أنه لا حل إلا بتفاوض المعارضة مع الأسد
موسكو تدعو رعاياها لمغادرة سورية بطائرات الشحن إذا أرادوا
24 يناير 2013
المصدر : موسكو ـ وكالات

وصل نحو ثمانين روسيا الى موسكو هربا من الأوضاع المتدهورة في سورية على متن طائرتين استأجرتهما وزارة الحالات الطارئة، في اول عملية للسلطات الروسية لمساعدة الرعايا الهاربين من العنف.
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي ان الأمر لا يتعلق بعملية اجلاء واسعة للروس المقيمين في سورية، رغم أنه اعترف بوجود خطة كهذه. وقال «لم نبدأ اجلاء رعايانا».
ويترصد المراقبون اي مؤشر بشأن عملية اجلاء واسعة قد يدل على اعتراف من قبل موسكو، احد آخر حلفاء دمشق، بأن ايام نظام الرئيس السوري بشار الأسد باتت معدودة.
وحطت الطائرتان وهما من طراز «ياك ـ 42» و«ايل ـ 76» اللتان أقلعتا من بيروت صباح أمس في مطار دوموديفو في العاصمة الروسية.
وكان الروس الذين أعيدوا الى بلدهم انتقلوا أولا الى بيروت برا، نظرا لإغلاق مطار دمشق الدولي المحاصر من قبل عناصر الجيش الحر.
وقد استقبلتهم فرق من الوزارة وأطباء نفسيون. وقالت وزارة الحالات الطارئة في بيان ان معظم هؤلاء روسيات متزوجات من سوريين او فلسطينيين وأطفالهن.
وصرحت سيدة روسية وصلت من سورية للتلفزيون الروسي «لم نعد نستطيع العيش هناك. لم يعد لدينا مال ولا عمل».
وذكرت وكالة ريا نوفوستي ان ثمانية آلاف روسي مسجلون في القنصلية الروسية في سورية لكن قد يكون هناك 25 ألف سيدة روسية متزوجات من روس في البلاد. وذكر ديبلوماسيون روس ان موسكو يمكن ان ترسل طائرات أخرى الى بيروت اذا احتاج الأمر.
إلا أن لافروف أكد ان السفارة الروسية في دمشق تعمل بشكل طبيعي ومن غير الوارد خفض عدد العاملين فيها. وقال «هناك خطط (وضعت لاجلاء الرعايا) مثل اي دولة اخرى (...) لكن لم تجر اي عملية من هذا النوع».
وأوضح ان البعثة الروسية في سورية أبلغت رعاياها بأنهم يستطيعون مغادرة البلاد على متن طائرات ترسلها موسكو لنقل مساعدات انسانية.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الروسي انه لا يمكن أن يكون هناك حل سلمي للصراع في سورية طالما ظل معارضو الرئيس السوري بشار الأسد يطالبون بخروجه من السلطة ويرفضون التفاوض مع حكومته.
وقال لافروف «كل شيء يتعارض مع الفكرة المسيطرة على المعارضة بالإطاحة بنظام الأسد. ما دام هذا الموقف العنيد قائما فلن يحدث أي شيء طيب وسيستمر الصراع المسلح وسيموت الناس».
وفي إشارة إلى التدريبات البحرية الكبيرة التي تجريها روسيا في البحر الأسود والبحر المتوسط على مقربة من سورية قال لافروف ان الوجود البحري عامل إيجابي.