Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الهدف هو إيجاد معارضة وطنية قوية
أبوالفتوح: لن نتحالف مع «الإخوان» في الانتخابات.. ومستشار مرسي: ابتعدنا عن «الإخوان» لاعتراضنا على نهجهم في الاستحواذ
25 يناير 2013
المصدر : العربية.نت

أكد عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، أن الحزب يلتقي جميع الاحزاب السياسية للتحاور حول التحالفات الانتخابية لمجلس النواب المقبل، ولكنه شدد في المقابل على أنه لن يجلس مع حزب الحرية والعدالة لأنه حزب السلطة.
وأضاف أبوالفتوح ان «التحالف الرئيسي الذي يهمنا هو التحالف مع الرموز الوطنية في جميع محافظات مصر، لأن الهدف من دخولنا البرلمان هو إيجاد معارضة وطنية قوية تساعد الاغلبية السياسية التي تحكم مصر على تجويد أدائها». وأضاف رئيس «مصر القوية»: المعارضة ليست عددا كبيرا بقدر ما هي معارضة قوية في أدائها، والرئيس الراحل أنور السادات حل برلمان 1979 بسبب وجود 15 معارضا سياسيا به فقط، وباقي البرلمان كان تابعا للسادات نفسه، لذلك نحن نسعى لإيجاد معارضة قوية كيفا وعددا، وان الكيف هو الأهم بالنسبة لنا. وأوضح أبوالفتوح في حديث لصحيفة «الأهرام» بالنسبة للتحالف مع الأحزاب: ان التحالف مع حزب السلطة دائما ما يكون فيه تعقيدات مرتبطة بالحكم نفسه. الى ذلك، أكد أنه سيشارك في مسيرة حزب «مصر القوية» من مسجد الاستقامة اليوم في ذكرى بداية ثورة 25 يناير إذا لم تمنعه ظروفه الصحية وآلام الظهر التي يعاني منها.
من جهة أخرى كشف مستشار الرئيس المصري خالد علم الدين القيادي السلفي بحزب النور عن حدوث تحول في موقف السلفيين بالتقارب مع المعارضة على حساب حزب الحرية والعدالة.
وقال علم الدين، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس: إن السلفيين يختلفون مع منهج الإخوان المسلمين بسبب اتباعهم سياسة الاستحواذ والإقصاء.
وأضاف «نختلف عن منهجية الإخوان المسلمين في الاستحواذ على السلطة وإقصاء الآخرين، فنحن نقول لهم إنه لابد من المشاركة الجماعية ونحرص ألا يستأثر فصيل واحد بالقرارات وعند الاختلاف تكون النهاية بالاحتكام للصندوق».
وتابع: «السلفيون واضحون في منهجيتهم ورغم تمسكهم بمبادئهم فهم يحرصون على الوطن ويقدمون مبدأ المصالح والمفاسد ويعملون على إطفاء الحرائق الناجمة عن حالة الاستقطاب الحاد الذي يؤدي إلى معارك حامية».
وقال إن التيار السلفي بشكل عام تيار متنوع من نسيج مصر لا يمكن تجاهله أو عزله أو إقصاؤه عن الدخول في السياسة والحكم كممثل لقطاع عريض من الشعب، ولكن مادام اختار السياسة فلابد أن يدخل الملعب بشروط اللعبة السياسية لأننا احتكمنا للصندوق الانتخابي ووافقنا على استخدام آليات الديموقراطية وإذا ما أراد الشعب أن يأتي بنا كإسلاميين فأهلا وسهلا وإن أخفقنا فعلينا أن نعود للشعب ونحاول إقناعه.
وأردف «الحقيقة إننا نلوم جبهة الإنقاذ وغيرهم من المعارضين في أنهم بعد الاتفاق على العمل وفق آليات الديموقراطية يحيدون عن الصواب ويحتكمون مرة أخرى للشارع المصري ويتم وقف أبواب التنمية الاقتصادية أو يحاولون إرغام الرئاسة وأنا أرى أن ذلك اختراق لقواعد اللعبة السياسية».