Note: English translation is not 100% accurate
أكد لـ «الفيلق الإيراني» أنه لن يركع سوى لله وحده وأنه سيبقى في خضم الصراع مع هيمنة السلاح
الأسير لـ «الأنباء»: الكسروانيون رحبوا بي والتقطوا الصور الفوتوغرافية معي واحتمال وجود يد لـ «حزب الله» في حادثة كفر ذبيان وارد
26 يناير 2013
المصدر : الأنباء



بيروت ـ زينة طبارة
رأى إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير أن تعمّد بعض الشبان الذين لا يتجاوز عددهم العشرين الى قطع طريق كفر ذبيان أمام موكبه وست حافلات من أنصاره، عمل محدود لا يمثل المسيحيين، وتحديدا أهالي كسروان الذين رحبوا به بالمئات سواء خلال مروره في مناطقهم أم لحظة وصوله الى فاريا، حيث أتوا لإلقاء التحية عليه والتقاط الصور الفوتوغرافية معه، معتبرا بالتالي أن ما جرى في كفر ذبيان وبالرغم من اعتراف الوزير السابق فريد هيكل الخازن بتحريض الشبان، يبقى تصرفاً محدوداً لا يشير الى وجود بعد سياسي له، إنما عملت وسائل إعلام «8 آذار» على تضخيمه وإعطائه طابعا استفزازيا، مؤكدا أنه لم يكن الهدف من زيارته لمنطقة التزلج في كسروان أي استعراض سياسي، إنما تنظيم رحلة ترفيهية جماعية للعائلات، شاءوا كبعض الشبان وبتوصية من أحدهم تعكير مزاج ألوف المواطنين عبر حجزهم لساعات داخل سياراتهم تحت عنوان «منع الأسير من الوصول الى مراكز التزلج». وردا على سؤال حول بعض التصرفات التي اعتبرها العديد من أهالي المنطقة استفزازية لهم كإصراره على متابعة طريقه والصلاة في ساحة فاريا، لفت الشيخ الاسير في تصريح لـ «الأنباء» الى أن قرار عودته من كفر ذبيان كان مطروحا وخيارا ورادا، إلا إن طبيعة الطرقات الضيقة لم تسمح للحافلات بالالتفاف واتخاذ طريق العودة، ناهيك عن أن بعض المسؤولين تمنوا عليه إكمال طريقه وصولا الى ساحة فاريا، مضيفا أن زحمة السير الخانقة التي تسبب فيها الاعتصام حالت دون تمكن أي كان من التحرك بسيارته، بدليل أن قوى الجيش اضطرت لركن آلياتها الى جانب الطرقات والتوجه جريا الى مكان الاعتصام، متسائلا من جهة ثانية عن سبب اعتبار صلاته في ساحة فاريا استفزازا للمنطقة في وقت أن الصلاة مفروضة على كل مسلم ان يؤديها خمس مرات في اليوم وفي توقيتها المحدد أينما وجد في العالم. هذا وأكد الشيخ الاسير في معرض رده على الاسئلة انه لو كانت الحافلات عائدة لـ «حزب الله»، لما كان أحد قد قطع الطريق أمامها بسبب تحالف العماد عون مع الحزب ولما كان عون ذكر بـ «بوسطة عين الرمانة» في محاولة لإعطاء الزيارة صبغة العداء للمنطقة، مستدركا بالقول ان انتماء مختار كفر ذبيان وسيم مهنا الى التيار العوني وتبنيه علنا تحرك الشبان، أعطى صورة واضحة عن الجهة التي أعطت كلمة السر في عملية قطع الطريق، معربا بالتالي عن أسفه لوجود حالة مرضية زرعتها بعض القيادات السياسية في نفوس المواطنين وتجسدت في حادثة كفر ذبيان كما في سائر الحوادث السابقة، مؤكدا أنه في الوقت الذي يناصبه هؤلاء العداء فهو مصر على مد يده لهم انطلاقا من إيمانه بالتعايش المشترك، بدليل انه ما كان ليصطحب معه النساء والاطفال في الرحلة ويغامر بحياتهم لو كان الهدف منها استفزاز هذا التيار السياسي أو ذاك الزعيم، نافيا نفيا قاطعا وجود أسلحة في الحافلات إلا أن أصحاب الحملات الانتخابية أرادوا الاستعراض سياسيا لتحصيل حفنة من الاصوات الانتخابية.
وختم الشيخ الاسير، مشيرا الى احتمال وجود يد لـ «حزب الله» في حادثة كفر ذبيان، وذلك لاعتباره ان سياسة «حزب الله» قائمة على تركيع الآخرين له وأمامه، وإلا فقرار إلغائهم سيكون وكالعادة سيد مواقفه وخياراته، مؤكدا بالتالي أن ما حدث معه في كفر ذبيان هو نتيجة دس «حزب الله»، لسموم الشرذمة والتفرقة في أذهان المواطنين وتحريضهم ضد كل من لا يشاركه وحلفاءه التوجه السياسي نفسه وغير المنخرطين معهم في الحلف السوري الايراني، مؤكدا للفيلق الايراني (على حد تعبيره) انه لن يركع سوى لله وحده وانه سيبقى بالتالي في خضم الصراع مع هيمنة سلاحه على اللبنانيين حتى سقوطها أمام الشرعية وهيبة الدولة.