شن الطيران الحربي السوري صباح امس غارات جوية على مناطق شرق دمشق، بعد ساعات من تفجير الى الجنوب منها أدى الى مقتل 8 عناصر من المخابرات العسكرية على الأقل، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في رسالة إلكترونية «نفذت طائرات حربية عدة غارات جوية على بلدات ومدن الغوطة الشرقية»، من دون ان تتوافر معلومات عن خسائر بشرية.
وليل امس الأول قتل «ما لا يقل عن 8 من عناصر المخابرات العسكرية اثر تفجير رجل من جبهة النصرة سيارة مفخخة» في فرع المخابرات في «سعسع» الواقعة جنوب ريف دمشق، بحسب المرصد الذي أوضح ان العدد «مرشح للارتفاع لوجود جرحى من المخابرات في حالة خطرة» وبث راديو إسرائيل حديثا مع رجل لم يذكر اسمه من سكان البلدة، قال ان الانفجار وقع قرب خطوط إسرائيل. وقال «سمعت انفجارا».. لم أره سمعته.. كان انفجارا كبيرا جدا.
وأعلن مجلس قيادة الثورة السورية مقتل رئيس فرع المخابرات العسكرية جراء انفجار في «سعسع» بريف دمشق.
ذكرت ذلك قناة «العربية» الإخبارية الفضائية أمس من دون الإشارة إلى المزيد من التفاصيل في هذا الصدد.
كذلك، قام عنصر آخر من «النصرة» بتفجير سيارة أخرى عند حاجز للجيش النظامي في محيط الفرع، ما أدى الى «مقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين»، بحسب المرصد.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن «تفجير إرهابي في سعسع في ريف دمشق وأنباء أولية عن سقوط ضحايا وجرحى»، من دون تقديم حصيلة لذلك.
وتشن القوات النظامية في الفترة الاخيرة حملة عسكرية واسعة في ريف العاصمة للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين يتخذونها قواعد خلفية لهجماتهم تجاه دمشق.
كذلك، شهد حي التضامن في جنوب دمشق ومحيط مخيم اليرموك اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين ليل امس الأول.
في محافظة حمص (وسط)، تعرض حيا الخالدية وجورة الشياح واحياء محاصرة في مدينة حمص لقصف من القوات النظامية تزامنا مع اشتباكات على أطرافها، بحسب المرصد الذي أفاد عن تعرض مناطق محيطة بمدينة تدمر في ريف حمص للقصف ليلا.
في محافظة الحسكة (شمال شرق)، أفاد المرصد عن اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل امس الأول بين مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي ومقاتلين معارضين في مدينة راس العين الحدودية.
وأشار الى ان «مقاتلي الوحدات سيطروا على حي الخرابات والمشفى الوطني في المدينة، فيما تراجع مقاتلو الكتائب من مواقع عدة داخل المدينة وانسحب بعضهم» الى تركيا.
في هذا الوقت، ندد المجلس الوطني السوري بتصعيد نظام الرئيس بشار الأسد هجمته الوحشية المنهجية على مدينة حمص وريفها بهدف تهجير الأهالي على أسس طائفية لتحقيق ما يعتقد أنه انتصاره النهائي على حمص.
وقال المجلس ـ في بيان له أورده راديـو (سوا) الأميركي امس ـ إن النظــــام يستخدم لتحقــيق هدفه الإجرامي أبشع الأســاليب التي يمـــكن أن تستخدم ضد مجتمع بشري، كالقصف بالأسلحة الثقـــيلة والحصار المطبق ومنع جميع سبل الحياة من الغذاء والدواء والخدمات الأساسية وإطلاق العصابات والميليشيات.