Note: English translation is not 100% accurate
قمة أميركية ـ روسية قريباً لبحث حل الأزمة السورية وموسكو: خطة الأسد الأخيرة يمكن أن تكون أساساً للحل
26 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت مصادر ديبلوماسية غربية ان سلسلة اجتماعات ستعقد في الأيام المقبلة تتوج بلقاء بين الرئيسين الأميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين لوضع مبادئ حل الأزمة السورية في الشهر المقبل.
وأشارت المصادر لصحيفة «الحياة» اللندنية الصادرة امس إلى أن الجهود الديبلوماسية سوف تشمل الإيجاز الذي سيقدمه المبعوث الدولي ـ العربي الأخضر الإبراهيمي الى أعضاء مجلس الأمن في نيويورك في 29 الشهر الجاري والاستجابة لاقتراح موسكو عقد لقاء مع ممثلي الدول الأعضاء الدائمة العضوية في مجلس الامن ولقاء وزيري الخارجية الأميركي المرشح جون كيري والروسي سيرجي لافروف بحضور الإبراهيمي، ذلك بهدف البحث عن حل سياسي للازمة السورية على أساس بيان جنيف وتفاصيل المرحلة الانتقالية مع الأخذ بالاعتبار موازين القوة على الأرض.
وأكدت المصادر الغربية ان عملية تسليح المعارضة شهدت تخفيفا في الأسابيع الأخيرة، لإعطاء إشارة إلى استعداد دول غربية للبحث عن «حل سياسي» للازمة والبدء في تنفيذ اول بند للحل المتعلق بـ «وقف العنف».
وذكرت المصادر ان خروج قمة اوباما وبوتين بمبادئ للحل سيترجم بمشروع قرار دولي للمرحلة الانتقالية يصدر بموجب الفصل السادس، ويتضمن نشر قوات حفظ سلام دولية.
في هذا الوقت قال دميتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن القيادة الروسية ترى أن الخطة التي اقترحها الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن تشكل أساسا جيدا جدا لمساعي إنهاء النزاع في سورية.
وأشار بيسكوف في حديث لصحيفة ناشونال إنترست الأميركية نشرته أمس الاول إلى أن هناك العديد من الدول التي تقدم شتى أشكال الدعم للمتمردين والمعارضة الأمر الذي لا يساعد على إيجاد حل قابل للحياة أو مستدام بل يقود على العكس إلى تدهور الوضع في سورية.
وأضاف أن القيادة الروسية تؤيد فكرة أن مستقبل سورية يجب أن يحدد من قبل جميع أطراف النزاع السوري أي الرئيس الأسد وحكومته والشعب السوري ومن ضمنه من يسمون معارضة.. هؤلاء هم الوحيدون الذين عليهم اتخاذ القرار.
وشدد بيسكوف على أن القرار حول مستقبل سورية لا يجب أن يتخذ في الخارج مضيفا: نعتقد أن الخطة التي اقترحها الرئيس الأسد تمثل نوعا من الامتداد لاتفاقات جنيف.
ويمكن أن تشكل أساسا جيدا جدا لمحاولات لاحقة لحل هذه المشكلة.
وكان الأسد اقترح في 6 يناير خطة على 3 مراحل لإنهاء النزاع الدائر في سورية منذ 22 شهرا تقوم أساسا على عقد مؤتمر وطني بعد وقف العمليات العسكرية يليها ميثاق وطني وحكومة جديدة وانتخابات وعفو عام.
وعن الملف الإيراني كرر المسؤول الروسي موقف بلاده المؤيد لحق الإيرانيين بالحصول على الطاقة النووية السلمية والرافض للعقوبات كأسلوب لحل المشكلة حول البرنامج النووي الإيراني. وقال بيسكوف إن الديبلوماسية هي الأسلوب المفضل ويجب أن نكون حكماء بما يكفي لكي نستخدم قدرة الديبلوماسية بالكامل.
ونأمل أن يكون الجانب الإيراني متفهما أيضا وأن يعتمد مقاربة متعاونة.