Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي: أي هجوم على سورية يعتبر هجوماً على إيران
27 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

نقل عن علي أكبر ولايتي مساعد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي قوله إن إيران ستعتبر أي هجوم على سورية هجوما عليها في احد أقوى تصريحات التأييد لحليفتها حتى الآن، وذلك بعد ايام من اعتبار خامنئي ان سقوط الرئيس بشار الأسد خط احمر.
وحذرت طهران من الاطاحة بالأسد الذي يواجه انتفاضة مستمرة منذ نحو عامين ضد حكمه.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن ولايتي قوله «لسورية دور أساسي للغاية ورئيسي في المنطقة فيما يتعلق بتعزيز سياسات المقاومة الثابتة، ولهذا السبب فان أي هجوم على سورية سيعد هجوما على إيران وحلفائها».
في المقابل حمل السفير الاميركي السابق لدى سورية روبرت فورد بعنف على إيران معتبرا ان دورها في النزاع السوري «ليس مفيدا»، ودعا روسيا الى بذل مزيد من الجهود لمساعدة اللاجئين الفارين من النزاع في سورية.
من جهة أخرى، قال فورد ان الولايات المتحدة تريد «حلا سياسيا لا عسكريا» للأزمة في سورية، مشددا على ان الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه «لا يمكن ان يلعبا دورا في حكومة انتقالية». وقال فورد للصحافيين في انقرة غداة لقائه لاجئين سوريين على الحدود التركية ان «إيران تلعب دورا غير مفيد في دفع سورية باتجاه انتقال سياسي يطالب به شعبها».
واتهم فورد الذي استدعي من دمشق في اكتوبر 2011 لأسباب أمنية، إيران بإرسال أسلحة الى نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال السفير الأميركي «انهم يرسلون أسلحة، انهم يرسلون أنواعا أخرى من الخبراء وفي الواقع انهم يرسلون افرادا من الحرس الثوري الإيراني».
ودعا الديبلوماسي الاميركي حليفة أساسية أخرى لسورية، أي روسيا الى مساعدة اللاجئين السوريين الذين فروا الى الدول المجاورة.
وقال فورد «نتحدث باستمرار الى الحكومة الروسية بشأن الوضع في سورية، وليس سرا ان مواقفنا ليست متطابقة».
في السياق نفسه جدد الرئيسان الفرنسي والأميركي فرانسوا هولاند وباراك أوباما التزامهما بتحقيق تحول سياسي في سورية لمرحلة ما بعد الاسد مؤكدين ان الوضع الانساني الحالي هناك لم يعد مقتصرا على الداخل بل اصبح مؤثرا على الدول المجاورة لسورية.
وأعلن البيت الأبيض في بيان له ان الرئيسين الفرنسي والأميركي تابعا في اتصال بينهما الليلة قبل الماضية مشاوراتهما المستمرة فيما يتعلق بالمخاوف الأمنية المشتركة بما في ذلك التطورات الأمنية في مالي والأوضاع في الجزائر وليبيا وسورية.