Note: English translation is not 100% accurate
مصدر: القمة الإسلامية بموعدها في مصر..والأقصر تطالب باستضافتها بدلاً من القاهرة
28 يناير 2013
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ
أكد مصدر ديبلوماسي مطلع أن القمة الإسلامية والتي ستستضيفها مصر يومي السادس والسابع من فبراير المقبل قائمة في موعدها وانه لا نية لتأجيلها أو نقلها إلى شرم الشيخ.
وصرح المصدر امس بأن الأحداث التي شهدتها مصر من اشتباكات وعنف في بعض المحافظات خلال الاحتفال بالذكرى الثانية لثورة 25 يناير وعقب صدور حكم الإعدام على المتهمين في مذبحة بورسعيد أمس الأول لم تؤثر على ترتيبات القمة، مؤكدا أن الاستعدادات تجري على قدم وساق. وأوضح أن التحضير للقمة الإسلامية بدأ منذ حوالي 6 اشهر، مشيرا إلى أن وتيرة الإعداد اكتسبت زخما مع قرب الانعقاد بطبيعة الحال ومع بداية العمل على الجانب الموضوعي من اعداد مشروع البيان الذي سيعرض على القادة.
وقال المصدر إن مصر انتهت من دعوة 55 دولة الأعضاء (باستثناء سورية) لحضور القمة وذلك في نهاية ديسمبر الماضي، مضيفا أن عددا كبيرا منهم أكد حضوره على مستوى الزعماء ومنهم العديد من الدول العربية وإيران وإندونيسيا وتركيا. وأشار إلى أن الزعماء والقادة الذين أكدوا حضورهم القمة في القاهرة لن يتراجعوا عن مشاركتهم حيث اتخذوا هذا القرار بالفعل لثقتهم التامة في قدرة مصر على تأمين مشاركتهم كما أن المشاركين لن يذهبوا للتجول في ميدان التحرير أو في أماكن المناوشات او المظاهرات ولكنهم سيحضرون القمة في مكانها المحدد وسيغادرون عقب انتهائها.
وشدد على أن موضوع الإعداد للقمة لا يتأثر بالأحداث الداخلية التي شهدتها مصر خلال الايام الماضية أو أحداث أخرى سبقت هذا التاريخ.
وأضاف ان العالم بالطبع يتابع ما يحدث في مصر وبالتأكيد قد تؤثر هذه الاضطرابات على البعض في قرار المشاركة في القمة إلا أن مصر أصبحت تختلف عما تعودنا عليه قديما حيث كثرة المظاهرات والاعتصامات المصاحبة لبعض الوقائع وأصبحت معتادة ولا تبعث بأي قلق أو تخوف مع شكل جديد للبلد.
من جانبها، طالبت الفعاليات السياحية في الأقصر باستضافة المدينة لجلسات القمة الاسلامية.
وقال ثروت عجمي رئيس غرفة وكالات السياحة والسفر بالمحافظة أن الغرفة تناشد الرئيس المصري محمد مرسي نقل القمة الى الأقصر بدلا من القاهرة لأن الأقصر أحوج ما تكون الى استضافة القمة في اطار المساعي للخروج من الأزمة التي يعانيها قطاع السياحة المصري عموما وقطاع السياحة الثقافية على وجه الخصوص.
وقالت الخبيرة السياحية نجوى البارون ان نقل جلسات وأنشطة القمة الاسلامية الى الأقصر هي فرصة للترويج للمدينة واثارها في أوساط البلدان الاسلامية، ومناسبة لجذب مزيد من السياح للأقصر التي تسعى لتنويع منتجها السياحي عبر استضافة المؤتمرات واقامة البطولات الرياضية على أرضها، مشيرة الى أن سياحة المؤتمرات تمثل نمطا سياحيا مهما تمتلك الأقصر الكثير من المقومات لاستضافته.