Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية تطالب بالدعم المالي والسلاح وفابيوس يدعو لدعم الائتلاف منعاً لسيطرة المتطرفين
29 يناير 2013
المصدر : باريس ـ يو بي أي

دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس دول العالم إلى تقديم دعم كبير للائتلاف السوري المعارض لمنع المتطرفين من تحقيق السيطرة في سورية.
وقال فابيوس في اجتماع العمل الهادف إلى دعم الائتلاف الوطني السوري في باريس بمشاركة نحو 50 دولة ومنظمة إقليمية ودولية إن مسؤولية الجميع ونحن أكثر من 50 بلدا دعمه (الائتلاف) بقوة.
وأضاف: لنكن واضحين.. في مواجهة انهيار الدولة والمجتمع يمكن للجماعات المتطرفة أن تسيطر.. لا ينبغي أن نسمح بأن تتحول الانتفاضة التي بدأت كاحتجاج سلمي وديموقراطي إلى مواجهة بين ميليشيات.
وشدد على ضرورة البقاء في حالة تأهب لتجنب خطر زعزعة الاستقرار الإقليمي. وهذا يعني بخاصة تقديم المساعدة الضرورية للاجئين.
ودعا الوزير الفرنسي إلى تنفيذ الإلتزامات التي أقرت في اجتماع أصدقاء الشعب السوري الذي عقد في مراكش في 12 ديسمبر الماضي والذي تم فيه الاعتراف بالائتلاف بصفته الممثل الشرعي للشعب السوري.
وجدد دعم باريس للائتلاف باعتباره يجسد مستقبل التعددية والسلام والحرية لسورية وباعتباره القناة التي يمكن من خلالها إيصال المساعدات إلى المناطق التي لا تصلها وكالات الإغاثة عبر وحدة التنسيق التي تقودها سهير الأتاسي. وأشار إلى أن فرنسا خصصت 2.4 مليون يورو للائتلاف لشراء مواد غذائية وملابس وطحين ومعدات طبية جراحية تضاف إلى أكثر من 13 مليون يورو خصصتها فرنسا للشعب السوري لعام 2012. وشدد فابيوس على أهمية أن يثبت الائتلاف كل يوم للشعب السوري أنه إلى جانبه لتلبية حاجاته الأساسية وتنفيذ وعده بتحقيق المصالحة في سورية.
ويتزامن المؤتمر في باريس مع المؤتمر الدولي السوري من أجل سورية ديموقراطية ودولة مدنية في جنيف بمشاركة نحو 37 حزبا وهيئة ممن يطلق عليها معارضة الداخل والتي يسمح لها النظام بالعمل في سورية وعدد من الشخصيات المعارضة.
من جانبه، قال الائتلاف الوطني المعارض انه يريد اقال لا افعال وطالب المجتمع الدولي بتقديم الدعم المالي والمادي «الملموس» له بما في ذلك الأسلحة.
وقال رياض سيف نائب رئيس الائتلاف في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الدولي لدعم الائتلاف إن الشعب السوري يواجه حاليا حربا دون رحمة.
وحذر المعارض السوري من أن استمرار الصراع الدائر في سورية ليس «في صالحنا».. مشيرا إلى أن الصراع يمكن أن تؤدي إلى «كارثة على المنطقة والعالم».
وأضاف «نحن لا نريد وعود لا تتحقق» في إشارة إلى ما وعدت به مجموعة «أصدقاء الشعب السوري» خلال مؤتمرها الأخير في ديسمبر الماضي بمراكش.
من جانبه، أكد المعارض السوري جورج صبرا نائب رئيس الائتلاف ان «سورية تحتاج إلى مليارات الدولارات.. ولكن نحن بحاجة إلى الحد الأدنى منها وهي 500 مليون دولار لنكون قادرين على تشكيل حكومة (الحكومة الانتقالية) والتي يطالب بها المجتمع الدولي».