Note: English translation is not 100% accurate
قالت إنه لم يبذل سوى القليل لتغيير موقف روسيا
«واشنطن بوست»: الإبراهيمي محبطولا يملك خطة لحل الأزمة السورية
30 يناير 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس «أن المبعوث الخاص للامم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية الاخضر الابراهيمي لا يملك خطة يعرضها على مجلس الامن بشأن إنهاء الحــرب الدمويــة الدائـــرة هنــاك».
واعتبرت الصحيفة في تقرير اوردته على موقعها الالكتروني هذا الامر بمثابة الضربة القاضية لآمال التوصل الى تسوية سلمية للصراع الدامي الذي بدأ منذ عامين وراح ضحيته ما يزيد على 60 ألف شخص حتى الآن.
وأضافت الصحيفة ان ديبلوماسيين غربيين نقلوا عن الابراهيمي تقييما قاتما قبل عرض تقريره عن الأوضاع في سورية للمجلس أمس، وابرزت الصحيفة الأميركية قول ديبلوماسي في مجلس الامن الدولي لم تكشف هويته لاعتبارات سياسية أن الابراهيمي الذي تعهد بتسوية بين الرئيس السوري بشار الاسد والمعارضة والتي من شأنها ان تؤدي الى تشكيل حكومة انتقالية، كان سلبيا جدا خلال المحادثات مع ديبلوماسيين في مجلس الامن على مدار الاسبوع الماضي.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن الديبلوماسي بمجلس الأمن قوله «إن الاسد لا يزال يشير الى المعارضة على أنهم ارهابيون بينما يرفض قادة المعارضة إجراء محادثات حتى يتنحى الاسد عن منصبه»، وتابعت الصحيفة ان الابراهيمي لم يبذل سوى القليل ايضا حيال اقناع روسيا ـ التي تقف عائقا امام محاولات من الولايات المتحدة ودول غربية اخرى في ممارسة ضغط مكثف على الاسد في مجلس الامن الدولي - بالضغط على الاسد للتنازل.
ونقلت الصحيفة عن ديبلوماسي آخر قريب من المبعوث الدولي الى سورية «ان الابراهيمي يشعر بالاحباط، وليست لديه أي اخبار تدعو للتفاؤل، اي خطة يحاول تنفيذها لا تنجح».
ونقلت عن ديبلوماسي ثالث قوله ان الابراهيمي قد يواصل جداله بشأن تسوية عن طريق التفاوض لتجنب انهيار فوضوي لمؤسسات سورية الا انه يرى ان الصورة الراهنة في غاية القتامة.
واشارت الصحيفة الى تحذير مسؤولين في الامم المتحدة امس بتزايد معاناة ما يزيد على أربعة ملايين سوري داخل الدولة التي مزقتها الحرب فضلا عن 650 ألف في مخيمات اللاجئين خارج سورية.
وتابعت الصحيفة ان أوضاع اللاجئين السوريين في العراق والأردن سيئة للغاية رغم مساعدات دول الجوار لكن الاحتياجات أكبر، حيث تحتاج تلك الدول الى أموال ومبالغ لتغطية كافة الاحتياجات الصحية والتعليمية والاجتماعية وتوفير المــأوى.