Note: English translation is not 100% accurate
بري استغرب وعاتب السنيورة .. وعون سأل «المستقبل» هل أنتم سنة أم نواب؟!
«اللجان» اجتمعت بغياب المستقبل ومددت لـ «الفرعية» وترقب لمشروع الحريري الانتخابي مساء اليوم
31 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
الرئيس ميشال سليمان في الكويت مشاركا باجتماع المانحين للنازحين السوريين، والرئيس نجيب ميقاتي في انقرة للقاء رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان لاستطلاع اخبار المخطوفين اللبنانيين في اعزاز في ضوء زيارة اردوغان الى قطر، وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
لذلك فالحراك السياسي، تحول الى مجلس النواب، تبعا لسفر السلطة التنفيذية، بعد تأجيل تأليف الهيئة المكلفة بادارة ورعاية الانتخابات، ما سرع الاستنتاج بان الانتخابات ستؤجل حتما.
الحراك النيابي اقتصر على اجتماع اللجان المشتركة للاطلاع على محضر اجتماعات اللجنة الفرعية، وقد تميزت جلسة الامس بمقاطعة تيار المستقبل، على خلفية مشاركة بعض الوزراء في الجلسة المشتركة، بينما حضر نواب «القوات» و«الكتائب» والجماعة الاسلامية وجبهة النضال الوطني.
وبعد الاجتماع قال النائب روبير غانم: انه بعد الاطلاع على المحاضر والمشاريع ابدى كل فريق في هذا الاجتماع رأيه في الموضوع، وقد طرح بعض النواب جملة اقتراحات حول اللجنة الفرعية ومصير الاقتراحات والقوانين، وبنتيجة التداول بالمقترحات التي تقدم بها النواب آلان عون، جورج عدوان، سامي الجميل وابراهيم كنعان توصلت اللجان الى التفاهم على تمديد مهلة عمل اللجنة الفرعية ويحصر عملها لمدة 15 يوما فقط، ويكون مجال بحثها النظام المختلط بين النسبي والاكثري والذي كان قد سمح بالتقارب في وجهات النظر بين الفرقاء، وهذه المهلة تبدأ اعتبارا من يوم الاثنين، لكن بالنسبة للآراء التي طرحت، فقد قرر رئيس المجلس نبيه بري دعوة اللجان المشتركة منذ الآن الى جلسات متلاحقة تعقد بدءا من 18 فبراير تباعا، وتبدأ بمناقشة ما تتوصل اليه اللجنة الفرعية، والا تتحول الى درس الاقتراح المقدم من «اللقاء الارثوذكسي».
واضاف الجلسات ستتواصل قبل الظهر وبعده، وعسى من الآن الى حينه أن نتوصل الى جامع مشترك، او ما قاله الرئيس بري في الجلسة وهو ان كل اللبنانيين مع اسوأ قانون نتفق عليه جميعا ونرضى عليه جميعا افضل للبنان من ان نصل الى قانون نكون فرقاء في هذا البلد غير راضيين عنه.
بري استغرب عدم حضور نواب المستقبل بذريعة مقاطعة الحكومة، وقال لـ «السفير» ان اللجان لا صفة تقريرية لها وبالتالي لا مبرر لعدم المشاركة، و«على الرغم من وصفنا حكومة الرئيس فؤاد السنيورة بالبتراء، الا انه لم تتم حينها مقاطعة اللجان، وقد ظلت تلك الحكومة تعمل بغياب طائفة كاملة، بينما حكومة ميقاتي ميثاقية وتمثل جميع الطوائف. وقال بري ان النظام الانتخابي المختلط بين النسبي والاكثري، يشكل ارضية ملائمة للتوافق، وان المشكلة في رفض البعض للنسبية متجاهلا انها اصبحت الممر الالزامي للتوافق.
وفي هذا السياق، كشف النقاب عن اتصال بين الرئيس بري والرئيس فؤاد السنيورة عاتب فيه بري السنيورة على عدم اطلاعه على المشروع الذي تنوي كتلة المستقبل طرحه قائلا له: وعدتموني باطلاعي على المشروع عندما تقررونه، فالمشروع يحتاج الى تعديل للدستور خلافا لما يقوله «الطائف»، متوجها اليه بالسؤال هل تعلمون انكم تحدثون ثورة دستورية؟
النائب محمد الحجار عضو كتلة المستقبل معقبا على حضور نواب الكتائب والقوات جلسات اللجان النيابية رغم مقاطعة تيار المستقبل قال ان هذا الموقف الى جانب موقف الحلفاء من المشروع الارذوكسي يصعب امكانية تحالف قوى 14 آذار انتخابيا. وفي لقاء مع قناة الجديد قال الحجار ان قوى 8 آذار تريد تأجيل الانتخابات بقرار ايراني اذ لم تتوصل الى قانون انتخابات يؤمن دوام سيطرتها على لبنان، حفاظا على استثماراتها في هذا البلد بعد تداعي النظام السوري الحليف.
بدوره العماد ميشال عون حذر تيار المستقبل من ان مقاطعته لن تمنع التصويت على مشروع القانون.
وبعد توجيهه الشكر إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لمساهمته في اخماد خطورة جريمة وطى الجوز، حيث اقدم احد ابناء حراجل على قتل اب وابنه من لاسا لخلاف على المرور، اكد العماد عون انه دفن قانون 1960، منتقدا من يقول ان طرح اللقاء الارثوذكسي يشعل العصبيات الدينية والمذهبية والعنصرية.
وقال بعد لقاء كتلة التغيير والاصلاح: العنصرية هي تراتبية الاعراق ويبدو اننا نحن المسيحيين صرنا المتخلف او الجنس الواطي كما وصفنا احدهم ولا اريد ان اسميه وبالتالي ايا كان يستطيع اخذ حقوقنا واستطرادا: انا اتهم الكل بالعنصرية عدانا نحن.
وتوجه الى تيار المستقبل بالقول اما انتم سنة، او انتم نواب فاذا قاطعتم الجلسات كسنة انتم احرار اما اذا كنتم تقاطعون كنواب فهذا لا يحق لكم، انه خروج على كل الممارسات الديموقراطية، علما ان غيابهم لن يؤثر لان اللجان تبحث في قانون عادي لا يتطلب الثلثين او الاجماع.
في غضون ذلك، تفيد المعلومات الواردة من باريس بان عشاء العمل الذي اقامه الرئيس سعد الحريري للنائب وليد جنبلاط انتهى الى اتفاق الرجلين على رفض مشروع اللقاء الارثوذكسي للانتخابات وتم التعرض لافكار اخرى مازالت بحاجة الى المزيد من النقاش، علما ان الحريري سيتقدم بمشروع لقانون الانتخابات متكامل يجمع بين انتخاب مجلس النواب وفي آن معا مجلس الشيوخ المفترض استحداثه بموجب اتفاق الطائف.
وقال جنبلاط ان النقاش مع سعد الحريري كان وديا وصريحا ومهما وقد توصلنا الى ان الارثوذكسي يطعن في الميثاق الوطني وترك التحالفات النيابية الى وقت لاحق. وقال جنبلاط ان الهم الاساسي اليوم هو الحوار الداخلي والانتخابات ليست سوى مرحلة عابرة.
وبانتظار الكشف عن مضمون مشروع المستقبل الانتخابي والذي من المتوقع ان يعلنه الرئيس الحريري في اطلالته المتلفزة اليوم الخميس، ظهرت معالم هذا المشروع الذي يستند الى النظام الاكثري مع اقتراح موازنة مجلس الشيوخ.