Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه ليس ضد الديانة اليهودية وتصريحاته اقتطعت من سياقها
مرسي من ألمانيا: لن أسمح لنفسي بمخالفة القانون.. وحكومة قنديل مؤقتة
31 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد الرئيس المصري د. محمد مرسي التزامه «أمام الشعب المصري والعالم باستكمال بناء المؤسسات الدستورية في الدولة».
وشدد مرسي، في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل بالعاصمة الألمانية برلين، حرصه على اجراء الانتخابات البرلمانية التي ستكون في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر، مشددا على حرصه على اقامة حوار وطني مستدام مع جميع القوى السياسية.
وقال إن الحكومة المصرية الحالية هي حكومة مؤقتة وسيتم تغييرها فور انتخاب مجلس النواب.
وأكد الرئيس المصري انه لن يسمح لنفسه بمخالفة القانون، مشيرا إلى أن حالة الطوارئ تقتصر فقط على مدن القناة وهو إجراء مؤقت.
وأوضح أن ما يجري في مصر طبيعي في التحول الديموقراطي وبعض الثورات تأخذ فيها الشعوب وقتا كي تستقر الأمور والمصريون قادرون على تجاوز الأمر، مؤكدا عزمه على دفع عملية الديموقراطية في بلاده.
وشدد مرسي في مؤتمر صحافي عقب لقائه بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على أن مصر ستصبح دولة قانون تسمح بالرأي والرأي الآخر.
وأشـــــاد مـــــرسي بمتابعة ألمانيا للعملية الديموقراطية في مصر منذ البداية.
وفي الوقت ذاته دعا الرئيس المصري إلى توسيع نطاق العلاقات الألمانية ـ المصرية ولكن دون تدخل في الشؤون الداخلية وقال إن التعاون بين البلدين يمكن أن يوسع في قطاعات الاقتصاد والثقافة والسياسة والعلوم وقال إن هذا التعاون سيشهد قفزة جديدة.
وقال مرسي «أتطلع إلى نقلة نوعية في العلاقات المصرية ـ الألمانية، حيث ان ألمانيا تتحمل 25% من دعم الاتحاد الاوروبي للاقتصاد المصري والذي يبلغ 5 مليارات يورو».
وفيما يتعلق بالتصريحات التي رددتها وسائل الاعلام في الاونة الاخيرة والصادرة عنه بشأن اليهود، قال الرئيس مرسي ان «هذه التصريحات اقتطعت من سياقها» مشيرا الى انه ليس ضد الديانة اليهودية.
وشدد الرئيس المصري على ضرورة التعامل بحكمة مع الوضع في مالي في اطار عملية سياسية تضم جميع الاطراف المعنية وبما يحافظ على وحدة اراضيها مع بذل الجهد من اجل ضبط حدودها مع جيرانها.
كانت جلسة المباحثات الرسمية بين الرئيس محمد مرسي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بدأت بمقر المستشارية الألمانية امس لبحث توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين مصر وألمانيا وزيادة حجم الاستثمارات والسياحة الألمانية في السوق المصرية.
وأطلع الرئيس مرسي المستشارة الألمانية على جهود الدولة المصرية لتنفيذ برامج الإصلاح السياسي والاقتصادي وتحقيق الاستقرار بعد إقرار الدستور وبعد الانتخابات البرلمانية المرتقبة الأمر الذي سيشجع على ضخ مزيد من الاستثمارات في مصر.
وتناولت المباحثات أيضا العديد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الأزمة السورية وسبل وقف نزيف الدم لأبناء الشعب السوري وكذلك إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
من جانبها، شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على الدور المصري في عملية السلام المتعثرة منذ سنوات في الشرق الأوسط.
وقالت ميركل عقب لقائها بالرئيس المصري محمد مرسي في ديوان المستشارية الأربعاء في برلين: «مصر صوت مهم ويمكن أن تقدم مساهمة مهمة في هذه العملية».
وأعربت ميركل عن شكرها للرئيس المصري على المساعي التي بذلها للتوصل إلى هدنة ووقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية «حماس» قبل أشهر قليلة وقالت إن ألمانيا تعتبر نفسها ملزمة بحل الدولتين، دولة فلسطينية إلى جانب الدولة الإسرائيلية.
إلى ذلك تجمع العشرات من المصريين المقيمين في ألمانيا، وعدد من منظمات حقوق الإنسان الألمانية امس امام مقر المستشارية في برلين حاملين الأعلام المصرية.
وطالب المتظاهرون الرئيس المصري بكفالة الحريات.. ورددوا شعارات تقول «لسة الثورة مستمرة»، كما نددوا بما وصفوه باستئثار الإخوان بالسلطة.
في سياق متصل قرر محافظ الاسماعيلية وهي إحدى محافظات قناة السويس التي فرضت فيها حالة الطوارئ وخطر التجول ليلا في مطلع الاسبوع ان مدة الحظر ستخفض الى ثلاث ساعات بدلا من تسع ساعات بدءا من امس.
وقال المحافظ جمال امبابي للصحافيين ان الحظر الذي تحداه الاهالي منذ بدء سريانه يوم الاثنين سيكون الان من الثانية صباحا الى الخامسة صباحا بدلا من التاسعة مساء والسادسة صباحا.
وقال محافظ السويس ومحافظ بورسعيد واللتين فرض الحظر فيهما ايضا انهما مازالا يبحثان الوضع.
إلى ذلك تجددت اشتباكات عنيفة وسط القاهرة أمس بين عناصر من الأمن ومتظاهرين يطالبون بإسقاط النظام، حيث أصيب عدد من المتظاهرين فيما ترددت أنباء عن سقوط قتيل.
ودارت اشتباكات بشارع كورنيش النيل ما بين ميدان عبدالمنعم رياض وفندق سميراميس عصر اليوم بين عناصر من الأمن التي تطلق الغاز المسيل للدموع وبين متظاهرين الذين يرشقون عناصر الأمن بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة حيث أصيب عدد كبير باختناقات من الغاز وبجروح.
وترددت أنباء وسط المتظاهرين بسقوط قتيل منهم بالرصاص فيما تم نقل المصابين لتلقي العلاج بسيارات الإسعاف المتواجدة بمحيط الأحداث.
كما جرت اشتباكات مماثلة بمحيط دار القضاء العالي، حيث مكتب النائب العام بوسط القاهرة حيث يتبادل الأمن ومتظاهرين ينتمي غالبيتهم إلى حركة تطلق على نفسها اسم بلاك بلوك التراشق بالحجارة وإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وقامت عناصر الأمن بتوقيف 4 من أعضاء بلاك بلوك حيث كانوا يتظاهرون ضد قرار النائب العام بتوقيف أعضاء الحركة باعتبارها حركة تخريبية.
وفي غضون ذلك هاجم مجهولون محطة كهرباء السبتية بالقرب من ميدان رمسيس حيث محطة القطارات المركزية بوسط القاهرة وتعاملت عناصر الأمن معهم حيث أوقفت عددا منهم فيما تمكن آخرون من الفرار.