Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي أمام مجلس الأمن: يجب ألا يكون للأسد دور في المرحلة الانتقالية
31 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
ناشد المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لحل الأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي مجلس الأمن الدولي امس الأول بالتحرك «الآن» لإنقاذ سورية نظرا لبلوغ الأعمال المروعة فيها مستويات غير مسبوقة.
وقال الإبراهيمي نقلا عن مصادر ديبلوماسية من داخل المجلس «لانزال في نفسها المرحلة التي كنا عليها منذ شهرين وقد حان وقت العمل الآن فتحرك مجلس الأمن بات ضروريا الآن.. المأساة لم تنته.. وثمة ضرورة ملحة لتحقيقات دولية محددة على بعض هذه الجرائم».
وأضاف ان «شرعية الرئيس السوري بشار الأسد يتعذر علاجها فلايزال النظام القمعي في دمشق، كما كان ما لم يزد والخوف بات أقل عند الشعب».
وعلى الصعيد الإقليمي أشار الإبراهيمي الى ان «الصورة تبعث على القلق.. وثمة آثار سلبية إذا استمرت الأزمة في التصاعد فقد أصبحت سورية مسرحا للقوات المتناحرة ولا تأمن أي دولة من دول الجوار من الوقوع في تداعيات الصراع».
وأعرب الإبراهيمي عن أسفه «لما يمكن أن يبدو أنه ترديد لما قيل من قبل»، مضيفا ان «الجميع يرى البلاد في حالة انهيار ولا يمكن سوى للمجتمع الدولي أن يساعد وقبله مجلس الأمن».
وشدد الإبراهيمي على أنه بناء على بيان جنيف الصادر في 30 يونيو الماضي «يجب ألا يكون للأسد دور في المرحلة الانتقالية».
وقد تصدرت كلمة الإبراهيمي صفحات كبريات الصحف الأميركية الصادرة امس، معتبرة انه تقييم مخيب للآمال خلال اجتماعه أمس الأول في مجلس الأمن.
وأشارت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إلى أن مجلس الأمن الدولي منقسم حيال الوضع السوري منذ شهور في ظل دعم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والقوى الغربية الأخرى حركة المعارضة المسلحة وممارسة الضغوط لإصدار قرارات من شأنها التهديد بفرض عقوبات على النظام السوري، في حين استخدمت روسيا والصين للمرة الثالثة حق الرفض «الفيتو» لعرقلة إصدار تلك القرارات.
وتابعت الصحيفة ان الإبراهيمي حمل طرفي الصراع على السواء المسؤولية، إذ ألقى اللوم على كل من الحكومة السورية وقوات المعارضة المدعومة من الغرب في تأجيج الصراع الدموي الذي بدأ منذ عامين تقريبا، مضيفا بقوله «يعمل الطرفان على تدمير سورية بشكل خطير، وفي حال تدمير سورية، ستجر المنطقة بأسرها الى وضع في غاية السوء».
ولفتت الصحيفة الى أن الإبراهيمي نفى بشدة ـ عقب جلسة مشاورات مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي ـ أي نية له بالتخلي عن مهمته مثلما فعل الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، وقال «في اللحظة التي سأشعر فيها بعدم جدوى دوري، فسأترك موقعي على الفور».
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» ان الأخضر الإبراهيمي، في محاولته التوسط للوصول الى تسوية للأزمة، أعلن أنه حان الوقت لأن يتحرك المجلس بطريقة تسمح بإزالة أي غموض لتحقيق حل سياسي وليس عسكريا، وذلك في إطار تقديمه تقييما متشائما لمجلس الأمن الدولي.
وأشارت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني الى أن روسيا استضافت الإبراهيمي أمس على مأدبة غداء عقب اجتماعه في الأمم المتحدة الى جانب سفراء الدول الخمس الأعضاء بمجلس الأمن بينما لم يبد أن هناك أملا في حدوث انفراجة للأزمة الراهنة.