Note: English translation is not 100% accurate
الاستثمارات الخليجية في لبنان في مفترق طرق
1 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ نادر عبدالله
زاد رجل الأعمال المعروف رامي النمر حصته في «فيرست ناشونال بنك» إلى أكثر من 46%، بعدما تولى شراء حصة الشريك الإماراتي في المصرف اللبناني الذي صعد أخيرا إلى مجموعة المصارف العشرة الأولى التي تتجاوز ودائعها الملياري دولار.
ومع أن الصفقة أدرجت في سياق إجراءات إعادة الهيكلة التي قرر الشريك الإماراتي اعتمادها لتحسين أصوله وزيادة أرباحه، إلا أن ثمة من يضعها في خانة انسحاب المستثمرين الخليجيين من سوق بيروت، ولو لاعتبارات غير سياسية، تتصل بخطط التوظيف في الأسواق الخارجية.
لكن اللافت، ان خروج المستثمر الإماراتي من ملكية «فيرست ناشونال بنك»، قد سبقتها خطوات مماثلة العام الماضي، مع خروج القطريين من أحد المصارف الإسلامية في بيروت، ثم السوريين ببيع حصتهم في بنك «الاعتماد اللبناني» إلى مجموعة مصرية.
كما انها تزامنت مع خطوات أخرى، مثل الحديث عن الصفقة التي جرت بين «المملكة القابضة» التي يملكها الأمير الوليد بن طلال و«مجموعة عاشور» اللبنانية التي تنشط في بعض دول أفريقيا، لشراء حصة «المملكة» في فندق «موفنبيك» بحوالي 130 مليون دولار.
وفي السياق نفسه، فإن معلومات يتم تداولها عن قرب إنجاز صفقة بيع «مجموعة الحبتور» الإماراتية للمشروعات الفندقية التي تملكها في بيروت، وأبرزها «مجمع الحبتور» في سن الفيل، إحدى الضواحي الشمالية الشرقية لبيروت، والتي تقدر قيمة أصولها بأكثر من 500 مليون دولار.
في المقابل، ثمة مشروعات تتجاوز قيمتها الـ 400 مليون دولار، دخل بعضها مرحلة التحضير لمباشرة التشغيل مثل مشروع «سيتي سانتر» الذي تملكه «مجموعة التنظيم الإماراتية» في منطقة الشياح ـ الحازمية بكلفة تزيد عن 300 مليون دولار، ويتوقع أن يكون أكبر مركز تجاري في بيروت الكبرى، على أن يبدأ تشغيله، اعتبارا من أواسط هذا العام.
كذلك، فإن المجموعة نفسها قد باشرت الإجراءات التنفيذية لمشروعها الضخم في منطقة «المارينا» ـ ضبية، شمال بيروت، والذي قد يكون أحد أهم المشروعات العقارية، على مسافة 3 كلم من الوسط التجاري للعاصمة، ويطل مباشرة على البحر، على أن يتم استكمال تنفيذه أواخر العام 2015 أو أوائل العام 2016.
هل هناك توجه خليجي عام للخروج من سوق لبنان، أم ان المسألة لا تزيد عن كونها مجموعة خيارات استثمارية جديدة تحاول الشركات الخليجية اعتمادها في المرحلة المقبلة؟