Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
٭ لا لقاء بين جنبلاط ونصرالله: يعتبر النائب سليمان فرنجية أن جنبلاط ليس في 8 آذار، ويقول إنه لا يضع في حسابه أن جنبلاط حليف للمرحلة المقبلة.
ويجاريه في هذا الموقف النائب أكرم شهيب الذي يقول (لـ «المستقبل»): «الرئيس الحريري شريك أساسي في عدة ملفات إستراتيجية تجمعنا معه بشكل مشترك على صعد عدة، واللقاء بينه وبين جنبلاط في باريس كان وديا جدا ومثمرا».
وما إذا كان هناك من إمكانية لعقد لقاء مماثل بين جنبلاط والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، قال شهيب: الأمور تختلف بين هذا الواقع وذاك، فنحن خرجنا من 14 آذار لكننا لم ندخل في 8 آذار، هذا إضافة الى أن الظروف مختلفة.
٭ وهاب ينضم لحملة فرنجية على سليمان: واصل النائب سليمان فرنجية هجومه على الرئيس ميشال سليمان، وقال (لـ «المنار»): إن الرئيس سليمان أصبح فريقا في المعركة الانتخابية، وانه «ربما وعد دولة ما أو جهة ما بأنه سيجري الانتخابات على قانون الستين»، مؤكدا أن «نفس الأسباب التي تجعل القانون الأرثوذكسي غير دستوري تجعل قانون الستين غير دستوري»، مشددا على أن «قانون الستين بات غير موجود».
الوزير السابق وئام وهاب يجاري فرنجية في هذه الحملة، وقال (بعد زيارته الرئيس سليم الحص): «لن يتم التمديد لرئيس الجمهورية ولو لدقيقة واحدة (...) وكما حصل مع الرئيس إميل لحود سيحصل مع الرئيس ميشال سليمان. فالرئيس إميل لحود غادر قصر بعبدا ليلا وعاشت البلاد بهدوء لفترة حتى تم انتخاب الرئيس سليمان حسب اتفاق الدوحة». كذلك رأى أن الرئيس سعد الحريري «لن يعود الى رئاسة الحكومة حتى لو جاء بالـ 128 نائبا في الانتخابات المقبلة إذا حصلت»، إلا إذا أجرى «مراجعة سياسية كاملة لمواقفه إن كان بالنسبة للموضوع السوري أو لموضوع المقاومة وسلاحها».
٭ ضغوط مستقبلية: في حين أوضحت مصادر مقربة من الحزب الاشتراكي أن سبب تأجيل زيارة وفد الحزب الى صيدا للقاء رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد (لبحث ما سمي مبادرة الاشتراكي حول الحوار) يعود الى سفر الوزير وائل أبوفاعور الى الكويت وانشغال الوزير غازي العريضي بملفات أخرى، تقول مصادر أخرى ان السبب يعود الى ضغوط من تيار المستقبل لإلغاء الزيارة، وهي كانت مقررة بالتزامن مع لقاء الحريري ـ جنبلاط في باريس.
وتشير المصادر الى أن اللقاء بين الاشتراكي وسعد كان سيكون الأول بين الطرفين منذ أعوام طويلة، ومن شأنه أن يضع حدا للقطيعة السياسية بينهما.
(الوزير العريضي كان قام بجولة صيداوية أنهاها بوليمة سياسية الى مائدة النائبة بهية الحريري قاطعها سعد).
٭ الجوزو يدعو إلى إقفال مراكز حزب الله التي تطوق إقليم الخروب: دعا مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو إلى «إقفال المراكز الأمنية الميليشياوية التابعة لحزب الله التي أقيمت على مداخل إقليم الخروب بهدف السيطرة عليه وتطويقه»، منددا بكل المحاولات الاستفزازية التي تمارس ضد أبناء المنطقة الآمنين»، مشيرا الى «عدم وجود حصانة لأي لبناني على الإطلاق، فكل فرد بات يشعر بأنه مهدد بالخطر لأن السلاح بأيدي ناس لا يتحملون المسؤولية»، مؤكدا ضرورة وضع حد لهذا التفلت بالسلاح وهذه الفوضى التي تعم لبنان كله، والتي تسببت بكثير من المآسي للبنانيين، حيث لم يعد لبنان مقصدا للتجارة ولا للسياحة، وبات الكل على طريق الإفلاس، إذا بقي الحال على هذا المنوال».
وقال الجوزو خلال لقائه وفدا من «لجنة المتابعة لقضية الشاب علي بسام طافش» من بلدة كترمايا، الذي اغتيل على جسر وادي الزينة ـ جدرا على الأوتوستراد الساحلي برصاص ميليشياوي، خلال التظاهر إثر اغتيال اللواء وسام الحسن: «إن إطلاق النار على شخص آمن دون اي وازع أو أي رقيب وأي محاسبة، معنى ذلك انه لن يأتي الى لبنان أي عربي، لأنه يرى في لبنان غابة ليس فيها محاسبة ولا مسؤول».