Note: English translation is not 100% accurate
النائب المستقبلي اعتبر البحث عن قانون جديد مضيعة للوقت
عراجي لـ «الأنباء»: حزب الله لن يتنازل عن حكومته الحالية وحسم خياراته الانتخابية .. إما النسبية أو التأجيل
1 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب د.عاصم عراجي ان قانون الانتخاب دخل مرحلة عنق الزجاجة وبات بحاجة الى معجزة لإخراجه بصيغة توافقية وجامعة، إلا في حال خرجت الأرانب من أكمام أحدهم وأقنعت «حزب الله» ومن خلفه العماد ميشال عون بالتراجع عن النسبية، معتبرا بالتالي ان «حزب الله» يخوض وبشراسة معركة النسبية كونها تحقق له في ظل هيمنة السلاح على قرار وإرادة الناخبين في منطقة نفوذه، فرصة ذهبية لوضع يده على مجلس النواب بمثل ما وضعها على الحكومة، وهو ما لأجله يلعب العماد عون دور حصان طروادة اعتقادا منه ان هذا المجلس المنبثق من رحم النسبية سيجلسه على كرسي الرئاسة الأولى.
ولفت النائب عراجي في تصريح لـ «الأنباء» الى ان خيار «حزب الله» البديل عن النسبية هو تأجيل الانتخابات، وهو ما أعرب عنه صراحة رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد بقوله «إذا لم يحصل التوافق على النسبية فلا خيار إلا تأجيل الانتخابات الى حين حصوله»، بمعنى آخر يعتبر عراجي ان «حزب الله» لن يتنازل بسهولة عن حكومته الحالية برئاسة ميقاتي إلا إذا تأكد له فوزه في الانتخابات بأغلبية مقاعد مجلس النواب، فيكون ساعتها قد حقق تقدما كبيرا وكبيرا جدا على مستوى النفوذ الإيراني في لبنان، مستخلصا بالقول ان مشهد البحث في مجلس النواب عن قانون انتخاب ليس سوى مضيعة للوقت كون «حزب الله» حدد خياراته ورسم خطوط التفاهم بين الفرقاء اللبنانيين على قاعدة «إما النسبية وإما التأجيل».
وأضاف النائب عراجي ان تأجيل الانتخابات النيابية غير وارد على الإطلاق، ولا وجود لأي مبرر دستوري لتأجيلها، معتبرا ان القانون الحالي وبالرغم من كونه مرفوضا من قبل الجميع يبقى هو القانون النافذ الذي ستجرى على أساسه الانتخابات حال عدم توصل الفرقاء الى صياغة قانون جديد، لافتا بالتالي الى ان محاولة «حزب الله» والعماد عون تسويق فكرة تأجيل الانتخابات، تندرج في إطار تحقيق مصالحهما السياسية والشخصية، ناهيك عن ان تأجيل موعد الانتخابات هو بحد ذاته هو مخالفة دستورية كبيرة، وذلك بشهادة عضو المجلس الدستوري القاضي سعدالله الخوري الذي أكد نفاذ قانون الستين المعدل في الدوحة.
وردا على سؤال حول معنى تقدم تيار «المستقبل» باقتراح قانون أو ما سُمي بـ «مبادرة المستقبل» في ظل قناعة الأخير بأن كلا من «حزب الله» والعماد عون حسم خياره ولن يرضى إلا بالنسبية قاعدة انتخابية، لفت النائب عراجي الى ان «مبادرة المستقبل» تعالج هواجس المسيحيين وتتعاطى بإيجابية مع الخصوصية الدرزية وتؤكد قدسية العيش المشترك بعكس الاقتراح الارثوذكسي، معتبرا بالتالي انه إذا نالت «مبادرة المستقبل» موافقة «القوات اللبنانية»، و«الكتائب» و«التقدمي الاشتراكي» ستغير وجهة سير المناقشات حول صياغة قانون جديد وسيكون بالتالي القرار للأغلبية النيابية وليـس لـ «حزب الله» وحليفه العماد عون.
وختم النائب عراجي مؤكدا ان مشروع اللقاء الأرثوذكسي دُفن وانتهى الى غير رجعة.