Note: English translation is not 100% accurate
النظام السوري يحتج لدى الأمم المتحدة على الغارة ويتوعد إسرائيل برد «مفاجئ» في المكان والزمان المناسبين
1 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

موسكو قلقة.. وحزب الله أعلن تضامنه
لم تتوقف تداعيات الغارة التي نفذتها الطائرات الاسرائيلية على موقع بحثي سوري في العاصمة دمشق، منذ امس الاول، حيث تواصلت التحليلات والتسريبات في ظل صمت اسرائيلي واعتراف سوري بالغارة.
الرد السياسي الرسمي على الغارة جاء على لسان السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم الذي أكد ان بلاده تملك قرار المفاجأة في الرد على الهجوم الإسرائيلي وذلك بالأسلوب والمكان المناسبين.
وقال السفير السوري في حديث لموقع العهد الإخباري ان الإسرائيلي وخلفه الأميركي والمتواطئون معه من الأنظمة العربية والإقليمية يدركون أن سورية التي تخوض دفاعا عن سيادتها وأرضها تملك قرارها وتملك المفاجأة في الرد على العدوان.
وأضاف ان الآتي لا أستطيع التنبؤ به وهذا رهن بالجهات المعنية بصياغة الرد المناسب واختيار الأسلوب والمكان.
واعتبر أن هذا العدوان أعطى دلالة على قوة سورية وتماسك البنية العسكرية لديها الأمر الذي أسقط المؤامرة التي أرادت استهداف دور سورية المحوري في المقاومة والممانعة.
وقد تقدم النظام السوري باحتجاج رسمي الى الأمم المتحدة على الغارة الإسرائيلية.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) ان وزارة الخارجية والمغتربين تستدعي قائد قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان السوري المحتل اللواء إقبال سنغا، وتبلغه احتجاجها الرسمي على الانتهاك الإسرائيلي لاتفاق فصل القوات لعام 1974 والالتزامات التي يرتبها ذلك الاتفاق.
على صعيد ردود الفعل الدولية ابدت روسيا قلقها من الغارة، معتبرة انها تشكل، اذا صحت، انتهاكا للسيادة السورية. وقالت موسكو، ابرز الحلفاء الدوليين لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، الخميس ان «روسيا قلقة للغاية ازاء المعلومات بشأن ضربة شنتها القوات الجوية الاسرائيلية على مواقع في سورية قرب دمشق».
من جهته دان وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الغارة الاسرائيلية، وقال صالحي «لا شك ان هذا العدوان يتماشى مع سياسة الغرب والصهاينة الرامية الى حجب نجاحات شعب وحكومة سورية في استعادة الاستقرار والامن في البلاد».
واضاف ان هذه العملية تبرز «تطابق اهداف المجموعات الارهابية مع اهداف الصهاينة» حيث تصف ايران على غرار دمشق مقاتلي المعارضة السورية الذين يقاتلون النظام السوري بـ «الارهابيين».
وجاءت الادانة الروسية ـ الايرانية عقب تأكيد الجيش السوري أن طائرات حربية اسرائيلية قصفت احد مراكز البحث العلمي «المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس».
ونفى ان تكون الغارة استهدفت قافلة متجهة من سورية الى لبنان كما ذكرت تقارير امنية، وقال الجيش ان الطائرات الاسرائيلية طارت على علو منخفض دون مستوى التقاط راداراته ونفذت الهجوم.
من ناحيتها، أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الغارة وندد الأمين العام للجامعة نبيل العربي، في بيان له امس الخميس، بـ «هذا الاعتداء الاسرائيلي السافر»، معتبرا إياه «انتهاكا واضحا لاراضي دولة عربية وسيادتها».
من جانبه، أدان وزير الخارجية اللبنانية عدنان منصور «العدوان الذي شنته طائرة اسرائيلية على مركز للبحث العلمي السوري في ريف دمشق، وقال ان ما قامت به إسرائيل ندينه بكل قوة، وان هذا العدوان يؤكد مرة أخرى على حقيقة المسلك الإسرائيلي لدولة الإرهاب منذ عام 1948 وما يشكله من تهديد دائم للسلام والأمن العربيين.
بدوره حزب الله أصدر بيانا شجب فيه الغارة الاسرائيلية وأدرجها في خانة الحرب المعلنة على نظام المقاومة والممانعة من الداخل. وقال بيان الحزب ان هذا العدوان يكشف خلفيات تدمير سورية وجيشها واسقاط دورها في خط المقاومة والممانعة تمريرا للمؤامرة الكبرى وضد شعوبنا العربية والإسلامية.
وأعلن الحزب تضامنه الكامل مع سورية جيشا وشعبا وأكد ضرورة أن يعي البعض خطورة ما حصل وأن يراجع مواقفه والتحول نحو اعتماد الحوار السياسي.