Note: English translation is not 100% accurate
الرأس الأخضر لإكمال مسلسل المفاجآت على حساب غانا في الدور ربع النهائي
مالي في مواجهة جنوب أفريقيا والأرض والجمهور
2 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

تواجه جنوب افريقيا البلد المستضيف اليوم في الدور ربع النهائي مع مالي. وتلتقي أيضا اليوم غانا مع الرأس الأخضر الوافدة الجديدة على النهائيات الأفريقية وحققت انجازا بتأهلها في أول مشاركة الى دور الثمانية.
وبلغت جنوب أفريقيا النهائيات للمرة الثامنة منذ ان رفع الحظر بعد تفكيك نظام التمييز العنصري، وأحرزت اللقب في مشاركتها الأولى على أرضها عام 1996، وحلت وصيفة في النسخة التالية (1998)، وثالثة في النسخة التي تلتها (2000).
ويأمل منتخب «بافانا بافانا» (الأولاد) في الذهاب بعيدا في البطولة التي تنظم على أرضه كما في المرة السابقة، لكن حسابات الحقل قد لا تنطبق على البيدر لأن الفارق شاسعا بينها وبين العديد من المنتخبات الأخرى الطامحة بدورها الى إحراز اللقب.
وتكمن العقبة الأولى أمام جنوب أفريقيا في تخطي مالي التي تشارك بدورها للمرة الثامنة، وأفضل نتيجة لها مركز الوصيف (1972) وحلت ثالثة في النسخة الماضية (2012) ورابعة عام 2004 في تونس.
ومع ان التصنيف الأفريقي والعالمي للمنتخبات يصب في مصلحة مالي وبفارق كبير، إلا أن الفوارق على الأرض في الدورة الحالية تكاد تكون شبه معدومة، فضلا ان جنوب أفريقيا تصدرت المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط بفارق الأهداف أمام الرأس الأخضر، فيما حلت مالي ثانية في المجموعة الثانية ولها 4 نقاط خلف غانا (7 نقاط).
ولم يقدم المنتخبان في الدور الأول ما يوحي بأنهما من بين المرشحين لا على صعيد الأداء ولا على مستوى النتائج، فتعادلت جنوب أفريقيا في المباراة الأولى مع الرأس الأخضر 0-0، وفازت في الثانية على انغولا 2-0، وتعادلت في الثالثة مع المغرب 2-2 وتأهلت بصعوبة وكادت تكون أول دولة مضيفة تخرج من الدور الأول بعد تونس عام 1994.
من جانبها، لم تكن مالي بصورة صاحب المركز الثالث قبل عام في الغابون وغينيا الاستوائية على حساب غانا، فخسرت أمام الأخيرة 0-1 في الجولة الثانية بعد ان تغلبت على النيجر بنتيجة 1-0 حامت حولها شكوك كبيرة، ثما تعادلت سلبا مع الكونغو الديموقراطية في الثالثة.
وكان أداء منتخب مالي الذي يخشاه الجميع عادة، خجولا جدا لدرجة التواضع، لكن هذا لم يمنع مدرب جنوب افريقيا غوردون ايغسوند من الإشادة به «انه منتخب موهوب جدا يضم لاعبين مميزين وكبارا لا يمكن التفريق بينهم. يجب ان نلعب بشكل جيد عندما ستكون الكرة معنا وان نمارس الضغط من منتصف الملعب وحتى منطقتهم الدفاعية كي نخرج بنتيجة إيجابية تحملنا الى نصف النهائي».
ويبدو ان ايغسوند الذي بدأ الإشراف على منتخب بلاده منتصف العام 2012، كان يتحدث عن منتخب مالي الذي فاز على أرضه على جنوب افريقيا 2-0 في ربع النهائي عام 2002 والذي لم يبق منه سوى القائد سيدو كيتا ومامادو كوليبالي.
والمباراة بين المنتخبين متكافئة نظريا وأعطت التوقعات بالفوز نسبة 50% لكل منهما، وتصبح شطارة وخبرة ايغسوند والفرنسي باتريس كارتيرون مدرب مالي بيضة قبان في ميزان اللقاء، والمنتخب الذي سيستغل الفرص بشكل أفضل سيكون الأقرب الى الفوز والبقاء في دوربان لملاقاة منافس آخر على ملعب موزس مابيدا.
غانا ـ الرأس الأخضر
يبدو اللقاء بين غانا والرأس الأخضر أشبه بنزال في الملاكمة بين متحد من الوزن فوق الثقيل وآخر من وزن الديك، هذا على الورق لان غانا صاحبة تاريخ وباع طويل في البطولة الافريقية وهي تشارك للمرة التاسعة عشرة وأحرزت اللقب 4 مرات (أعوام 1963 و1965 و1978 و1982)، وحلت وصيفة عامي 1970 و1992، وثالثة عام 2010 ورابعة عامي 1998 و2012، وهي تتوق الى لقب أول منذ 31 عاما وخامس في مسيرتها.
في المقابل، تأهلت الرأس الأخضر (نصف مليون نسمة) الى النهائيات لأول مرة وحققت انجازا تاريخيا بوصولها الى ربع النهائي في أول مشاركة لها بعد ان عبرت التصفيات على جثة ملاكم من الوزن الثقيل أيضا هو الكاميرون، فهل سيستطيع المدرب المحلي لوسيو انطونيس ومعه «اسماك القرش الزرقاء» كتابة التاريخ كاملا من خلال إقصاء غانا وان يصبح ملعب نيلسون ماندلا باي في بورت اليزابيت شاهدا على هزيمة «النجوم السوداء»؟
وقال انطونيس بعد انتزاع بطاقة التأهل الى ربع النهائي «سنحافظ على وتيرة عملنا الجاد من اجل محاولة كسب المباراة المقبلة» قبل ان يعرف ان المنافس سيكون منتخب غانا لكنه كان يتوقع ذلك.
من جانبه، يثق المدرب جيمس كويسي ابياه بقدرات جيان وكوادوو اساموه وايمانويل اغييمانغ بادو والبرت ادوماه وكريستيان اتسو على تجديد الفوز على الرأس الأخضر بعد ان هزموها خلال الاستعداد 1-0 في البرتغال، وبالتالي العبور دون قلق الى المربع الذهبي.