Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن زمن كتبة التقارير للمخابرات السورية ولّى
مصطفى علوش لـ «الأنباء»: من يكون وهاب كي يقرر كيفية عودة الحريري أو سليمان لمنصبيهما؟!
2 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
انتقد القيادي في تيار «المستقبل»، النائب السابق د.مصطفى علوش تصريحات الوزير السابق وئام وهاب والتي أكد فيها أنه لن يتم التمديد دقيقة واحدة للرئيس ميشال سليمان، وان «الرئيس الحريري لن يعود الى رئاسة الحكومة حتى لو حصل على 128 نائبا في الانتخابات المقبلة» ما لم يجر مراجعة سياسية شاملة لمواقفه من النظام السوري وسلاح المقاومة، ورد معتبرا أن أزلام النظام السوري ورموزه وصبيانه في لبنان مازالوا يعيشون وكأنهم في زمن الوصاية السورية، ويرفضون تصديق الواقع الجديد بأن نظامهم فقد كل مقوماته السياسية والعسكرية التي تمتع بها خلال توازن دولي وإقليمي معين، وما عاد باستطاعته الهيمنة على لبنان وتغيير المعادلة الداخلية فيه ساعة يشاء وكيفما يشاء، مؤكدا بالتالي أن زمن كتبة التقارير وصبية المخابرات أمثال الوزير السابق وئام وهاب لن يعود ولن يبقى من ذكره سوى تكابر أيتامه في لبنان. وأشار من جهة ثانية الى أن سلاح «حزب الله» المسمى زورا بسلاح المقاومة للتعمية عن دوره الحقيقي في لبنان والمنطقة، يرتبط بملف إقليمي يشكل النظام السوري جزءا أساسيا فيه، مطمئنا وهاب ورفاقه بأن هذا السلاح سيفقد عاجلا أو آجلا عموده الفقري نتيجة سقوط النظام ويصبح عبئا على حامليه. ولفت علوش في تصريح لـ «الأنباء» الى أن أزلام النظام السوري في لبنان ما كانوا ليظهروا بالأساس على الساحة السياسية لولا تبعيتهم لمخابرات النظام المذكور، ويعلمون بالتالي أن المجتمع اللبناني الذي تحمل شذوذهم السياسي الى حد بيعهم البلاد مقابل حفنة من المكاسب السياسية، سيرد لهم الصاع صاعين من خلال إهمالهم واعتبارهم غير موجودين وجعلهم خارج التداول السياسي حكوميا ونيابيا، وأشار من جهة ثانية الى أن كلام وهاب عن عدم التمديد دقيقة واحدة للرئيس سليمان هو ترداد لكلام النائب سليمان فرنجية، ويؤكد أن منظومة النظام السوري في لبنان تلقت أمرا اليوم من السفير السوري أو من موظفين في السفارة لمهاجمة الرئيس سليمان الذي أزعج هذا النظام بمواقفه الوطنية والتي كان آخرها موقفه الانساني من النازحين السوريين، متسائلا عمن يكون وهاب كي يقرر كيفية عودة الرئيس الحريري الى رئاسة الحكومة، وكي يحسم موضوع التمديد للرئيس سليمان، علما أن سليمان نفسه استبق كل المواقف وأعلن عدم رغبته بالبقاء دقيقة واحدة بعد انتهاء ولايته.
وعن كلام القيادي في التيار العوني أنطوان نصرالله بأن موقف الرئيس سليمان من النازحين السوريين يتناغم مع موقف تيار «المستقبل»، لفت علوش الى أن منطق العونيين كل العونيين هو نفس المنطق الأعوج الذي يتمتع به رئيسهم العماد ميشال عون، والبعيد كل البعد عن الحكمة والحسابات الصحيحة، معتبرا بالتالي أن هؤلاء وانطلاقا من تبعيتهم لنظام ديكتاتوري لا يقيمون للمعاهدات الدولية ولدور المفوضية العليا للاجئين أي اعتبار، وهو ما جعلهم يتوهون عن أن موقف الرئيس سليمان مبني على احترامه للمعاهدات الدولية قبل أن يكون مبنيا على حسه الانساني، مستدركا بالقول «لا هنيئا للبنان إذا كان هذا هو النموذج الذي يسعى لحكم البلاد».
ونوه علوش بمؤتمر الدول المانحة في الكويت المخصص لدعم النازحين السوريين، مشيرا الى أن الكويت كانت ومازالت السباقة في الوقوف الى جانب الشعوب العربية ومساندتها، وان لبنان خير شاهد على كرم الكويت وسخائها.