Note: English translation is not 100% accurate
مفوضية اللاجئين تدخل للمرة الأولى مناطق محررة
45 ألف نازح يعانون من «ظروف مروعة» في اعزاز و 400 ألف نصفهم أطفال بحاجة إلى مساعدة فورية في حمص
2 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها وصلت للمرة الأولى الى منطقة اعزاز بشمال سورية التي تسيطر عليها المعارضة، حيث وجدت ما يقدر بنحو 45 ألف نازح يعيشون في ظروف «مروعة» في مخيمات مؤقتة.
وقال يعقوب الحلو مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بالمفوضية للصحافيين في جنيف «هذه منطقة لم نستطع الوصول إليها منذ بداية الصراع».
وأضاف «يريدوننا أن نواصل، ما كان يمكن أن يحدث هذا من دون الحكومة السورية. كي تهبط الطائرات قرب اللاذقية كان علينا الحصول على تصاريح بالهبوط وايضا لتتحرك الشاحنات».
وتابع أن قافلة المفوضية قامت بتوصيل ألفي خيمة و15 ألف بطانية. في إشارة إلى الانتقادات التي وجهت للمنظمة التي تقدم مساعدات فقط للمناطق الواقعة تحت سيطرة النظام ومؤيديه.
من ناحية أخرى، أعلن المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود أن 14 ألفا و236 لاجئا ولاجئة سورية دخلوا المملكة منذ بداية الأسبوع الجاري بعد أن دخل إلى البلاد «الخميس» الماضي 1550 لاجئا.
وأشار الحمود في تصريح صحافي امس إلى ارتفاع عدد اللاجئين السوريين النازحين إلى الأردن منذ مطلع العام الحالي إلى 56 ألفا و644 لاجئا ولاجئة.
وقال الحمود إن نسبة اللجوء في الأيام الأخيرة تعد الأكبر منذ بدء الأزمة السورية مما شكل ضغطا هائلا على الخدمات، مشيرا إلى أنه تم تكفيل 181 لاجئا ولاجئة وبما يتوافق مع الأنظمة والقوانين المعمول بها في حين عاد طواعية إلى مخيم «الزعتري» بمحافظة المفرق شرق عمان حوالي 10 لاجئين. وأضاف ان 149 لاجئا عادوا طواعية إلى سورية بعد توقيعهم «نماذج العودة إلى الوطن»، مشيرا إلى ارتفاع أعداد السوريين داخل الأردن إلى حوالي 340 ألف لاجئ موزعين على مختلف محافظات المملكة.
من جانبه، قال مدير الإعلام والاتصال في منظمة «اليونيسيف» سمير بدران ان العمل يجري في بناء المدرسة الثانية بمخيم «الزعتري» لاستيعاب زيادة أعداد الطلبة السوريين، مشيرا إلى أن المنظمة تعمل على إخلاء المدرسة من السوريين الذين قطنوها أثناء المنخفض الجوي الماضي اتقاء للأمطار بعد توفير المساكن لهم بهدف استقبال الفصل الدراسي الثاني.
من جهتها، قالت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) امس ان هناك 420 الف سوري نصفهم من الاطفال بحاجة الى مساعدات انسانية «عاجلة» في حمص وسط سورية.
وقالت المنظمة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه عقب مشاركتها في بعثة اممية مشتركة الى حمص دامت شهر تقريبا ان هناك «420 الف شخص نصفهم من الأطفال بحاجة الى مساعدات انسانية فورية».
ونقل البيان عن مارك تشونو اخصائي اليونيسف للحالات الطارئة الذي شارك في البعثة قوله ان «الاطفال هم اكثر الناس تضررا، فقد بدت علامات التوتر على معظم الاطفال الذين لقيتهم، لذا من الضروري ان نزود اكبر عدد من هؤلاء الاطفال بالدعم الذي يحتاجونه لمواجهة الصدمات التي مروا بها».
واضاف البيان ان «هناك ما يقرب من 700 الف شخص في انحاء مختلفة من المحافظة تضرروا بسبب النزاع الدائر بمن فيهم 635 الف اضطروا الى هجر منازلهم، اضافة الى الاشخاص العائدين الى ديارهم والاسر المضيفة».
واوضح ان «نحو 200 مدرسة تضررت من مجموع 1500 مدرسة في حمص نتيجة للنزاع، في حين تستخدم 65 مدرسة أخرى لإيواء الاطفال واسرهم، مما أثر سلبا على انتظام الطلاب على الدروس وعلى نوعية التعليم».
وقد شملت مساعدات اليونيسف لمحافظة حمص البطانيات واللحف، ومعدات النظافة الصحية للاسر وملابس الاطفال والدروس التعويضية.
وفي اليوم الاخير للبعثة، قام فريق من اليونيسف بزيارة تلبيسة الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمال مدينة حمص، والتي شهدت قتالا عنيفا العام الماضي، حيث قدمت المنظمة اغطية ومعدات صحية وملابس اطفال.