Note: English translation is not 100% accurate
«وول ستريت جورنال»: كلينتون أطلقت رصاصة الوداع على حلفاء الأسد
2 فبراير 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
اعتبرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أمس أن تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الأخيرة كرصاصة الوداع التي أطلقتها على حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد.
وذكرت الصحيفة أن كلينتون اتهمت إيران وروسيا باستمرار امداد الأسلحة القاتلة للرئيس السوري بشار الأسد، بل وفي بعض الحالات زيادة الامدادات من تلك الاسلحة، وذلك في تصريحات أخيرة لها وجهتها إلى طهران وموسكو قبل أن تترك منصبها كرئيس للديبلوماسية الأميركية أمس، فيما اعتبرته الصحيفة رصاصة الوداع.
وأوردت الصحيفة أن إيجاد وسيلة لإنهاء عامين من الصراع في سورية ثبت أنه واحد من أكبر التحديات التي واجهت كلينتون خلال فترة توليها وزارة الخارجية الأميركية.
وشددت كلينتون في مؤتمر صحافي ختامي لها الليلة قبل الماضية على أنها بذلت كل ما يتيحه لها منصبها لإنهاء الحرب في سورية، التي أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 60 ألف سوري، وفقا للأمم المتحدة.
وألقت كلينتون باللوم بشكل مباشر على إيران وروسيا للاستمرار في تقديم الأموال والأسلحة إلى الأسد، حتى مع ارتفاع أعداد القتلى.
وقالت إن الولايات المتحدة قد تلقت معلومات تفيد بأن وحدة النخبة العسكرية الإيرانية، والحرس الثوري، قامت بزيادة أعداد جنودهما ومستشاريهما العسكريين الذين أرسلتهم إلى سورية في محاولة لدعم قوات الأمن التابعة لبشار الأسد.
وقالت كلينتون «إننا نعلم أن الإيرانيين المتواجدين هناك يدعمون الأسد، وأعتقد أن أعدادهم قد زادت» في إشارة إلى كميات الأسلحة، والأموال، والعسكريين الذين ترسلهم إيران إلى سورية.
ولفتت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إلى أن كلينتون بدت غاضبة خلال وصفها لدعم روسيا المستمر لدمشق، على الرغم من وجود اعترافات متقطعة من قبل المسؤولين الروس خلال الأشهر الأخيرة حول العد التنازلي لبقاء نظام الأسد في السلطة.. وقالت: انه على الرغم من هذا، فإن إدارة أوباما تعتقد أن موسكو تواصل امداداتها من التمويل والسلاح لقوات الأمن السورية، مضيفة أن «الروس ايجابيون.. في دعمهم للأسد».
وتناولت كلينتون دور إيران في دعم الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط، وتوسع البرنامج النووي لطهران، قائلة انه كان من بين أكثر القضايا المهيمنة والمثيرة للحيرة التي واجهتها على مدى السنوات الأربع الماضية في السياسة الخارجية.
وشددت على أنها واصلت دعم التزام الرئيس باراك أوباما بإشراك إيران في المحادثات الديبلوماسية التي تهدف إلى الحد من برنامجها النووي..