Note: English translation is not 100% accurate
«الأوليفينات 3» يتأخر بسبب قلة الغاز المستخرج من «نفط الكويت»
3 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
أحمد مغربي
تنتهج شركة صناعة الكيماويات البترولية إستراتيجية طموحة لتعظيم إيراداتها المالية السنوية من مبيعات البتروكيماويات التي تتزايد عاما تلو الآخر، فضلا عن سعيها الحثيث لإنتاج منتجات تواكب احتياجات الأسواق العالمية، وفي ظل هذه الخطط الطموحة جاءت فكرة إنشاء مصنع الاوليفينات 3 وتم الانتهاء من دراسة الجدوى الإستراتيجية للمشروع، وتنتظر الشركة موافقة مؤسسة البترول الكويتية للبدء فيه. مصدر نفطي رفيع المستوى قال لـ «الأنباء» إن قرار الموافقة على مشروع الاوليفينات 3 ربما يتأخر بعض الشيء من قبل «مؤسسة البترول»، وذلك لانتظار الرد من قبل شركة نفط الكويت حول كميات الغاز المؤكدة التي ستنتجها الشركة خلال السنوات الأربع المقبلة. وقال إن تأخر إنتاج الغاز الحر من قبل شركة نفط الكويت قد يجعل مؤسسة البترول الكويتية تتأخر في إصدار القرار النهائي للبدء في طرح المشروع على الشركات العالمية تمهيدا للبدء فيه، لاسيما ان «نفط الكويت» لا توجد لديها تأكيدات حول إنتاج الغاز والكميات الإضافية التي قد يستهلكها المجمع سنويا. وأشار الى أن عدم تحقيق الخطة الإنتاجية من الغاز الحر للوصول للطاقة المستهدفة والبالغة 175 مليون قدم غاز يوميا يعد عائقا كبيرا أمام سير مشروع بحجم الاوليفينات 3، مبينا أن تأخر المراحل الثانية من انشاء وتشغيل وحدة الإنتاج المبكر ترتب عليه تأخر إنتاج كميات الغاز الحر المستهدفة، وهو ما دفع المؤسسة الى التريث في اخذ القرار.
وحول نوعيات الغاز الطبيعي قال المصدر: «الغاز الطبيعي نوعان الاول نحيل ويستخدم في محطات الكهرباء ومصانع الأسمدة، وهذا الغاز لا يولد طاقة والنوع الثاني هو الغاز الغني وهو يستخدم في محطات الكهرباء ومجمعات البتروكيماويات».
وذكر ان قرار «مؤسسة البترول» المضي قدما في مشروع مجمع الاوليفينات 3 ينبغي ان يسفر عن توسيع سريع وكبير في الطاقة الإنتاجية، حيث انه من المقرر استكمال بنائه بحلول نهاية عام 2016، فان المجمع سيعمل على مدخلات مشتركة من الغاز وغيره بطاقة تبلغ 1.4 مليون طن من الايثيلين سنويا ونحو 600 ألف طن سنويا من البروبيلين باستخدام الغاز ومدخلات التشغيل السائلة الأخر، كما ان المصنع سينتج بروبيلين ونحو 600 ألف طن سنويا من الايثيلين جلايكول. وبين أن صناعة الكيماويات البترولية تتبلور إستراتيجيتها المستقبلية في ضوء عدة معطيات أهمها توافر مادة اللقيم من الغاز والمواد السائلة الأخرى مثل النافثا. من جهة ثانية أعرب المصدر عن تخوفه من المكان المقترح لإنشاء الاوليفينات 3 حيث إن الشركة لاتزال تدرس مكان المشروع مع شركة البترول الوطنية، حيث أن صناعة الكيماويات تفضل انشاء المصنع بجوار المصانع الحالية في الشعيبة للاستفادة من بعض الوحدات القائمة مثل وحدتي التبريد والهيدروجين والتي بلغت كلفتهما المالية الكثير. وذكر أن المشاورات لاتزال قائمة مع الجهات المعنية في القطاع النفطي لاختيار انسب الأماكن لإنشاء المصنع، حيث ان الشركة لديها عدة اختيارات للمواقع الحالية بعد أن خرج موقع المصفاة الجديدة من الحسبان، مشيرا الى أن الشركة تعقد اجتماعات مع الهيئة العامة للصناعة بشكل دوري للتشاور حول هذا الأمر.