Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن اجتماع رئيس الائتلاف بمسؤول إيراني في ميونيخ
لافروف يلتقي الخطيب لأول مرة ويدعوه لزيارة موسكو و بايدن يطلب زيادة الدعم للمعارضة ويدعو الأسد للرحيل
3 فبراير 2013
المصدر : ميونيخ ـ وكالات

موسكو تؤكد تمسكها باتفاق چنيف دون تعديل
شهدت الجهود الديبلوماسية لحل الأزمة السورية عدة تطورات كان مسرحها ميونيخ حيث التقى زعيم ائتلاف المعارضة السورية معاذ الخطيب لاول مرة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ووسط معلومات عن لقائه وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي.
وفي ميونيخ أيضا أعرب نائب الرئيس الاميركي جو بايدن امس في ميونيخ عن امله في ان يعزز المجتمع الدولي دعمه للمعارضة السورية لنظام الرئيس بشار الأسد الذي «لم يعد قادرا على قيادة الامة».
وقال بايدن «اننا نعمل معا، مع شركائنا، لكي تصبح (المعارضة السورية) اكثر وحدة واكثر تضامنا»، من دون اي تفاصيل اخرى، واشار الى «ان اختلافات كبرى» لاتزال موجودة بين الولايات المتحدة وروسيا حول سورية من بين ملفات دولية كبرى.
وطالب بايدن الرئيس السوري بالرحيل الفوري «لعدم قدرته على قيادة الشعب السوري».
وقال بايدن خلال كلمته التي ألقاها في (مؤتمر ميونيخ للامن) امس ان «الاسد لم يعد قادرا منذ فترة طويلة على قيادة الشعب السوري ولهذا يجب عليه ان يرحل».
تصريحات بايدن جاءت قبل لقائه الخطيب امس على هامش المؤتمر لبحث اخر التطورات على صعيد الازمة السورية.
من جهته جدد الخطيب خلال خطاب له امام كبار المسؤولين والديبلوماسيين امس في ميونيخ موقفه الداعي الى الحوار المباشر والمشروط مع نظام الاسد، مبينا ان المعارضة مستعدة للاجتماع مع النظام السوري حول طاولة مفاوضات شريطة ألا يمثل النظام اشخاص «ايديهم ملطخة بالدماء».
كما انتقد بلهجة قوية صمت ووقوف المجتمع الدولي مكتوف الايدي ازاء ما يجري في سورية منذ عامين تقريبا مضيفا انه من غير المقبول ان يقف المجتمع الدولي متفرجا على ما يجري للشعب السوري وان يدعم من خلال صمته النظام، الامر الذي ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة في حال استمراره.
وقال الخطيب ان المعارضة السورية قد تلجأ إلى طلب من أطراف خارجية قصف قيادات سورية إذا فشلت محاولات رحيل النظام.
من ناحيته عبر سيرغي لافروف في كلمة القاها بعد المسؤول الاميركي عن تمنيه في ان تجتمع مجموعة العمل حول سورية بقيادة الممثل الخاص للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي مجددا للسعي الى التوصل الى حل انتقالي، معتبرا انه يمكن «تحقيق تقدم».
واكد لافروف «علينا ان نتساءل حول كيفية العمل لكيلا تحول الاسلحة التي تصل الى مناطق النزاع ضدنا» بدون ان يذكر سورية بشكل واضح.
وكان الاخضر الابراهيمي عبر مساء الجمعة عن اسفه للانقسامات العديدة بين السوريين انفسهم وايضا داخل المجتمع الدولي مما لا يسمح بالتقدم في اتجاه حل في سورية.
وقال الديبلوماسي الجزائري «ان مستويات الرعب غير المسبوقة» تعمل على «تدمير» سورية، مؤكدا انه لا يوجد حاليا اي حل في الافق.
وقد أكد لافروف أن بلاده تعارض عملية إدخال تعديلات على اتفاقات جنيف بشأن تسوية الأزمة في سورية.
وشدد لافروف على ضرورة الاعتراف بأن العمليات في سورية باستخدام القوة العسكرية تؤدي إلى انتشار الفوضى في الشؤون الدولية، كما قد تولد موجات من عدم الاستقرار سيكون من الصعب تجنبها.
ولفت إلى أن روسيا تتوافر لديها معلومات مؤكدة تشير إلى أن الحكومة السورية مازالت تسيطر على مخزون أسلحتها الكيماوية، إلا أنه أكد أنه ليس هناك شيء يبعث على القلق حتى الآن، موضحا أن موسكو على اتصال دائم مع شركائها الغربيين حول هذا الموضوع، وأنهم متفقون على أن الخطر الفعلي قد يأتي في حال حصول المعارضة المسلحة في سورية على هذه الأسلحة.
تصريحات لافروف جاءت قبل لقائه للمرة الاولى رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض الذي قال انه التقاه على هامش مؤتمر في ميونيخ وتلقى منه دعوة لزيارة موسكو.
وقال الخطيب انه تلقى «دعوة واضحة» من لافروف لزيارة موسكو وهي خطوة قد تساعد في تمهيد الطريق إلى إيحاد حل للأزمة السورية.
وقال الخطيب بعد المباحثات «لدى روسيا رؤية معينة لكننا نرحب بالمفاوضات لتخفيف الأزمة ويجب مناقشة الكثير من التفاصيل».
والتقى لافروف ايضا نائب الرئيس الاميركي جو بايدن والموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي.