Note: English translation is not 100% accurate
الثوار يعلنون السيطرة على سد البعث في الرقة
«الحر» يسيطر على «الشيخ سعيد» وعينه على مطار حلب وانفجار مفخخة في الشاغور.. وقصف عنيف لجنوب دمشق
3 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

استمرار العمليات العسكرية في معظم المناطق ومعلومات عن إسقاط طائرة «ميغ» مقاتلة في حماة
اتهم نشطاء المعارضة السورية قوات النظام باستخدام الفرقة الرابعة ومطار المزة العسكري منطلقا لهجماتها براجمات الصواريخ والمدفعية على احياء العاصمة الجنوبية وريفها فيما اعلن الجيش الحر محاصرته كتيبة الكيمياء في منطقة عدرا بريف دمشق وسيطرته على مخفر حي القدم في قلب دمشق وسط اشتباكات امتدت الى مخيم اليرموك، وهو ما أكدته وكالة الأنباء السورية ولكن برواية مختلفة، حيث قالت ان عناصر قسم شرطة القدم اشتبكت مع المسلحين ونقلت عن مصدر رسمي أن عناصر القسم أوقعوا عددا كبيرا من المسلحين بين قتيل ومصاب مقابل مقتل عنصر واحد فقط من القسم وجرح اثنين.
وقالت شبكة «سانا الثورة» من جهتها ان سيارة مفخحة انفجرت بحي الشاغور امام تجمع للمدارس بالتزامن مع مداهمات بالقرب من فكتوريا بقلب العاصمة دمشق، وفي ريف دمشق قصف من الطيران الحربي بلدة حران العواميد التي سيطر عليها الجيش الحر على اسوار مطار دمشق الدولي الذي استمر اغلاق طريقه لفعل الاشتباكات لليوم الخامس على التوالي أمس. وقد أعلنت شبكة شام سقوط «9 شهدء وعشرات الجرحى في مجزرة نتيجة قصف بالطيران المروحي التابع لقوات الأسد على بلدة شبعا المجاورة».
وطال القصف بلدات والميدعاني والصيغرية وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات بيت سحم ودوما وعدرا وعربين وعين ترما ودريا ومعضمية الشام والزبداني واشتباكات عنيفة على أطراف مدينة داريا ومحيط إدارة المركبات بعربين.
على الجبهة الشمالية، سيطر المقاتلون المعارضون على حي الشيخ سعيد في حلب التي تشهد معارك يومية منذ نحو سبعة أشهر، بحسب ما أكد أمس السبت سكان والمرصد السوري لحقوق الإنسان، ورد النظام السوري بغارات جوية عنيفة على الحي. وقال احد سكان الحي لوكالة فرانس برس رافضا كشف اسمه ان مقاتلي المعارضة «سيطروا على كامل حي الشيخ سعيد الواقع في جنوب مدينة حلب بعد انسحاب من تبقى من عناصر الجيش السوري المنهك من 48 ساعة من الاشتباكات المتواصلة».
واشار الى «نزوح معظم السكان عن الحي بعد سيطرة المسلحين عليه وخاصة عائلات اللجان الشعبية التي كانت تحارب مسلحي المعارضة لمنعهم من الدخول».
ويعد الحي مهما نظرا الى انه يتيح للمقاتلين المعارضين السيطرة على منفذ الى مطار حلب الدولي الذي مازال متوقفا عن العمل منذ فترة بعد اقتراب الاشتباكات منه. وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان سيطرة المقاتلين على الحي.
واشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال مع فرانس برس الى ان القوات النظامية «تحاول استعادته».
وبحسب ناشطين إعلاميين في المدينة، تتيح السيطرة على حي الشيخ سعيد للمقاتلين المعارضين اعاقة امدادات القوات النظامية المتجهة الى مطار النيرب العسكري في ريف حلب الذي شهد كذلك قصفا من الطيران الحربي الاتي من حماة وحمص على مدن وبلدات السفيرة وتل رفعت ودير حافر ومرعناز وقصف بالمدفعية الثقيلة على بلدات حدادين وتلعران.
الى الشرق من سورية، اعلن الجيش الحر السيطرة على سد البعث في مدينة الرقة بعد اشتباكات عنيفة جرت بين الجيش والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد.
واستمرت الاشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام عند الكتيبة المجاورة لسد البعث وسط قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على مدينة الطبقة وقرى الحمام والبارودة المنطقة الوسطى مازالت تتعرض لعمليات عسكرية عنيفة لاسيما في احياء حمص المحاصرة.
وامتد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن الرستن وتلبيسة والحولة ما ادى الى سقوط جرحى وقتلى وتهدم منازل المدنيين.
كذلك اغار الطيران الحربي على مدينة كفرزيتا وبلدة كرناز وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على أطراف بلدة كرناز بريف حماة، واورد نشطاء معلومات عن اسقاط طائرة «ميغ» مقاتلة في المحافظة.
وتعرضت محافظة درعا لقصف بالمدفعية الثقيلة خاصة على بلدات النعيمة وخربة غزالة وتسيل وكحيل وأم ولد وحملة دهم واعتقالات تشنها قوات النظام بمدينة إنخل وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على معظم أحياء مدينة دير الزور وتركز القصف على حي الجبيلة وفي ادلب أغار الطيران الحربي على بلدات تفتناز والنيرب وقصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدات الهبيط والتمانعة ومدن أريحا ومعرة النعمان وسط اشتباكات عنيفة في محيط معسكر النيرب ومعمل القرميد.